يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 13 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

دعت إلى توثيق الألعاب الشّعبية بالجلفة.. سامية بن عطاء الله:

التّراث.. الوسيلـة الأسمـى للحفاظ على الرّوابط الاجتماعية

موسى دباب 
الأحد, 12 أفريل 2026
, الثقافي
0
التّراث.. الوسيلـة الأسمـى للحفاظ على الرّوابط الاجتماعية
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الرّمــوز والطّقــوس في الجلفــة.. لغـة بصريـــة للتّواصل بـين الأجيـال

 بن سالـم: الألعـاب الشّعبـيــة ركيزة أساسيـة في الذّاكـرة الجماعية

ظلّ التّراث الثقافي والاجتماعي لولاية الجلفة جسرا بين الماضي والحاضر، حاملا في طيّاته قيم التضامن والكرم والتكافل التي ميزت حياة سكان المنطقة عبر الأجيال، وتتجلّى هذه القيم في عادات وتقاليد ما تزال حاضرة في وجدان السكان، من الطقوس الاجتماعية التي تجمع القرى في الزردة، إلى الألعاب الشعبية التي صنعت ذكريات الطفولة، والموسيقى المحلية التي تصدح في الأعراس والاحتفالات.

تشير الباحثة في التّراث المحلي الأستاذة سامية بن عطاء الله إلى أنّ المجتمع الجلفاوي عرف عبر تاريخه العديد من العادات الاجتماعية التي كانت تعكس روح التضامن بين السكان. ومن بين هذه العادات ما يعرف بـ “الوعدة” أو “الزردة”، وهي مناسبة اجتماعية ودينية يجتمع خلالها الأهالي في فضاءات مفتوحة لإحياء تقاليد الضيافة والتكافل.
روح الكرم وصلة الرّحم
خلال هذه اللّقاءات يعد الأهالي الطّعام بشكل جماعي ويقدّمونه للزوار والضيوف، في مشهد يجسّد روح الكرم التي اشتهر بها سكان المنطقة، وتتحوّل هذه اللقاءات إلى فضاءات للتعارف وصلة الرحم بين العائلات، حيث يلتقي الجيران ويستعيدون ذكريات الطفولة ويتبادلون الحديث حول شؤون القرية.
وتضيف الباحثة في التراث المحلي سامية بن عطاء الله قائلة “في “الزردة لا يفرق بين غني وفقير، فالجميع يشارك في الإعداد ويستقبل الضيوف بحفاوة، إنها فرصة لتقوية الروابط الاجتماعية، وإعادة الحياة للقرى بعد أسابيع من العمل اليومي”.
وكانت الزردة أيضا مناسبة لتعليم الأجيال الصغرى قيم التعاون والمشاركة، حيث يتشارك الأطفال في جمع الحطب، وإعداد بعض الأطباق التقليدية، وحتى تزيين المكان، فيما تتولى النساء الأكبر سنا تنظيم الطعام والإشراف على سلامة التحضيرات.
وتؤكّد الباحثة أنّ هذه المناسبات لم تكن مجرد تجمع اجتماعي، بل كانت حلقة وصل بين القرى المختلفة، حيث يسافر الأهالي لمسافات طويلة لحضور الزردة، مجسّدين بذلك وحدة المجتمع على الرغم من التباعد الجغرافي الكبير بين المداشر والسهوب.
وتشير الباحثة في حديثها عن بعض العادات المرتبطة بالمواسم الفلاحية، إلى ما وصفته بـ “تراث البيرين وحد الصحاري”، حيث كان سكان المنطقة في الماضي يعتمدون على تسميات تقليدية لحساب الأوقات مثل “ناير” و«يبرير” و«مارس”. وكانت هذه التسميات مرتبطة بالممارسات الزراعية وملاحظات السكان لتقلبات الطقس، كما ارتبطت بها عادات اجتماعية في الاحتفال ببداية السنة الفلاحية، من بينها تحضير أطباق تقليدية وذبح ما يعرف بـ “دجاج لعرب”، في إطار طقوس تفاؤل بموسم زراعي وفير.
الونايس.. رمزية اجتماعية
من مظاهر التراث المرتبطة بالمرأة في الجلفة، تشير الباحثة في التراث المحلي الأستاذة سامية بن عطاء الله إلى الحلي التقليدية التي كانت تستخدم في التزيين. ومن أبرز هذه الحلي “الونايس”، وهي قطعة تشبه حلقات الأذن لكنها لا توضع في الأذن، بل تثبت في ظفائر الشعر أو على “المحرمة” التي تغطي الرأس.
وتضيف الباحثة قائلة “كانت الونايس تُصنع غالبا من الذهب أو الفضة، حسب الحالة الاجتماعية للمرأة، وتضفي رونقا خاصا على مظهرها، خصوصا في الأعراس والمناسبات العائلية. ولم تكن هذه القطع مجرد أدوات زينة، بل كانت تعكس مكانة المرأة داخل الأسرة والمجتمع، وكان لكل قطعة من الحلي قصة ورمز. فبعض القطع الذهبية كانت جزءا من جهاز العروس، بينما كانت القطع الفضية أكثر شيوعا بين النساء المتزوجات حديثا. وتتعلم النساء منذ الصغر كيفية ارتداء الحلي بشكل صحيح، فيما يعد التزيين فنا يعكس الذوق الجمالي المحلي، ويعبر عن هوية الأسرة الاجتماعية”.
وتضيف الباحثة في التراث المحلي سامية بن عطاء الله قائلة “التزيين التقليدي يعكس تفاعل الإنسان مع محيطه، فهو امتداد للثقافة والهوية، ووسيلة للحفاظ على الروابط الاجتماعية عبر الرموز والطقوس المرتبطة بالمناسبات العائلية”.
وفي حديثها عن لباس المرأة التقليدي في منطقة الجلفة، توضّح الباحثة أنّ “الملحفة العربي”، التي تعرف أيضا بالملحفة الجلفاوي أو النايلي، تعد من أبرز الألبسة التقليدية التي كانت وما تزال ترتديها المرأة في المنطقة، وتتميز هذه الملحفة بطريقة خياطتها الخاصة التي تختلف عن اللباس الشاوي، إذ قد يصل طول القماش فيها إلى خمسة أمتار أو أكثر، كما تختلف طريقة لفّها، بحيث تكون لها لفة واحدة من الأمام، بينما تترك من الخلف مع تثبيت الجوانب. وتضيف الباحثة أن أكمام الملحفة تعرف باسم “العبون”، وتستعملها المرأة في عدة أغراض، من بينها حمل الطفل أو وضع بعض الأغراض الخفيفة، كما ترافق هذا اللباس مجموعة من الحلي التقليدية مثل المدور، الشنتوف، البزيم، السخاب، إضافة إلى “محزمة اللويز” التي ترتديها الفتيات والسيدات، و«محزمة البثرور” التي كانت ترتديها العجائز.
السيق.. حظ ومهارة
يوضّح الباحث في التراث الشعبي الدكتور المسعود بن سالم، أن من أبرز الألعاب الشّعبية في المنطقة لعبة “السيق”، وهي لعبة تجمع بين الحظ والمهارة والتركيز، وتعتمد اللعبة على ست قصبات ترمى على الأرض، وتحتسب النقاط حسب طريقة سقوطها، ولكل وضعية من وضعيات سقوط القصبات اسم وعدد نقاط محدد، مثل “العود” و«الثلاثة” و«الأربعة” و«الستة”، ويظل اللاعب عاجزا عن تحريك حجارة اللعب في “السوق” إلا إذا حصل على نتيجة “السيق”، أي تساوي عدد الوجوه المقعرة والمحدبة للقصبات”.
ويضيف الباحث في التراث الشعبي الدكتور المسعود بن سالم قائلا “اللعبة ليست مجرد تسلية، بل وسيلة لبناء شخصيات الأطفال وتعليمهم الصبر والتركيز وروح المنافسة النزيهة، كما كانت تجمع الأطفال والشباب من القرى المختلفة لتنشأ بينهم صداقات طويلة العمر”.
وكانت الألعاب الشّعبية، إلى جانب كونها وسيلة للترفيه، منصة للتعلم الاجتماعي، فاللعب في الهواء الطلق والاشتراك في الحلقات الجماعية كان يُعلم الأطفال قواعد الاحترام المتبادل، وقبول الفوز والخسارة بروح رياضية، وكل ذلك في أجواء مرحة مليئة بالضحك والمزاح.
ويشير الباحث الدكتور بن سالم المسعود إلى أن توثيق الألعاب الشعبية والموسيقى التقليدية أصبح ضرورة، ليس فقط لتعليم الأجيال الجديدة، بل لتقوية الانتماء والاعتزاز بالهوية المحلية وسط موجة العولمة الثقافية.
إيقاع السّهوب.. روح الفرح
تعد الموسيقى الشعبية أحد أبرز ملامح التراث الثقافي في الجلفة، إذ ارتبطت منذ زمن بعيد بمختلف المناسبات الاجتماعية، خصوصا الأعراس والاحتفالات العائلية. وفي هذا الإطار يذكر الباحث في التراث الموسيقي الأستاذ فويرح عمر، أن الموسيقى المحلية تتميز بإيقاعاتها الخاصة التي تعكس طبيعة الحياة في السهوب.
كانت الأعراس التقليدية مناسبة كبرى تجمع سكان القرية، حيث يشارك الجميع في التحضير للاحتفال، سواء بإعداد الطعام أو تنظيم السهرات الفنية، وترافق الرقص والغناء آلات تقليدية مثل القصبة والغايطة والبندير، لتخلق أجواء من الفرح الجماعي.
وتشير شهادات الباحثين إلى أنّ الأعراس كانت تمتد أحيانا لعدة أيام، تتخلّلها طقوس اجتماعية متنوعة تعكس عمق التقاليد المحلية، وكانت النساء يشاركن بالغناء والزغاريد، بينما يتجمع الرجال لمتابعة عروض فلكلورية في مشهد يعكس تكاتف المجتمع كله. وكان العرس مناسبة تجمع الأقارب والجيران، حيث يساهم كل شخص بما يستطيع في إنجاح الاحتفال. وكانت الموسيقى تبعث الفرح في القلوب، فيما يركض الأطفال بين الحلقات مردّدين الأغاني الشعبية، والبهجة تعم كل بيت.
ورغم التحولات الحديثة في الحياة اليومية، ما تزال بعض هذه المظاهر حاضرة في ذاكرة سكان الجلفة، حيث يسعى المهتمون بالتراث إلى توثيقها والحفاظ عليها.
فالزردة والحلي التقليدية والألعاب الشعبية والموسيقى..جميعها تمثل رصيدا ثقافيا غنيا يعكس تجربة إنسانية متجذرة، ويمنح المنطقة خصوصية ثقافية مميزة داخل المشهد الوطني، كما يعزز شعور سكانها بالانتماء والاعتزاز بتراثهم.

المقال السابق

متحف”مامو” يحتفي بشهر التّراث

المقال التالي

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الثقافي

يسلّط الضّـوء علــى الكنوز التّراثيــــة للجزائـــر

متحف”مامو” يحتفي بشهر التّراث

12 أفريل 2026
أحسـن روبورتـاج حـول السّياحـة الثّقافيـة.. المسابقة مفتوحــة
الثقافي

الطارف ترفع شعار “تراثنا حضارتنا”

أحسـن روبورتـاج حـول السّياحـة الثّقافيـة.. المسابقة مفتوحــة

12 أفريل 2026
مهرجان الكسكس بساحة “رياض الفتح”.. قريبـا
الثقافي

فضاء حي لنقل التّراث وتعزيز قيم الإبداع والتّميّز

مهرجان الكسكس بساحة “رياض الفتح”.. قريبـا

12 أفريل 2026
التّكنولوجيا تثري العمل الإبداعي ولا تلغي دور الإنسان
الثقافي

معرض “الوعي الرّقمي” يطرح سؤال التقانة..

التّكنولوجيا تثري العمل الإبداعي ولا تلغي دور الإنسان

12 أفريل 2026
”شيخ الصّحافـة الجزائريــة”.. وثائقي يروي مســيرة “حـارس الهويّـة
الثقافي

يسلّط الضّوء علـــى حيـاة ومسـار الشيخ إبراهيـــم أبو اليقظـــان

”شيخ الصّحافـة الجزائريــة”.. وثائقي يروي مســيرة “حـارس الهويّـة

12 أفريل 2026
انطـلاق تصويـر فيلـم الفنــّان آيـت منقـلات
الثقافي

يروي مسيرة ستين عامـا مـن العطاء الفني

انطـلاق تصويـر فيلـم الفنــّان آيـت منقـلات

12 أفريل 2026
المقال التالي
الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط