يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 12 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية.. يوسف مشرية لـ “الشعب”:

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

حوار: فريال بوشوية
الأحد, 12 أفريل 2026
, حوارات
0
الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

زيارة البابا إعادة اعتبار عالمي للقديس أوغسطين كرمز فكري جزائــــري

 الجزائر.. مرجع إنساني في حرية ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين..

 كنيسة الجزائر نوفمبرية الرّوح ومواقف الكاردينال دوفال محفورة في ذاكرتنا

 الجزائر قادرة على احتضان الرّموز الدينية العالمية في مناخ من الثقة والاحترام

يؤكّد رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية، الدكتور يوسف مشرية في حوار خص به «الشعب»، أنّ زيارة البابا ليون الرابع عشر الأولى إلى الجزائر «تعيد إدراج الجزائر في الخريطة الرّوحية والفكرية للعالم»، وإلى ذلك تمثل «إشارة قوية تجعل منها منطلقا لرسالة السّلام التي يحتاجها العالم اليوم»، لاسيما وأنها ظلّت على الدّوام بلدا للحوار والتعايش.
–  «الشّعب»: تمّت التحضيرات لزيارة البابا ليون الرابع عشر الأولى، الذي يحل اليوم بالجزائر تحت إشراف ومتابعة شخصية من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي ترأّس اجتماعين على أعلى مستوى، ماذا تعني هذه الزيارة بالنسبة للجزائر؟
رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية.. يوسف مشرية: تعد زيارة البابا ليون الرابع عشر الأولى من نوعها في تاريخ الجزائر المعاصر وفي تاريخ الجزائر القديم، وفيما يتعلّق بالتحضيرات لزيارته التي أشرف عليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون شخصيا، فإنه وفي تقدير مؤسّستنا جسور السلام الدولية التي تعنى بحوار الأديان والثقافات والحضارات، أنّ الجزائر لم تقرأ فقط من زاوية الجغرافيا السياسية، بل أيضا من زاوية الرمزية الحضارية، فمتابعة السيد الرئيس شخصيا للتحضيرات، يدل على أنّ الدولة تنظر إلى الحدث باعتباره رسالة مفادها أنّ الجزائر بلد قادر على احتضان الرّموز الدينية العالمية في مناخ من الاحترام والثقة والتنظيم، كما أنّ الزيارة تمنح الجزائر فرصة لتأكيد صورتها كأرض حوار، وليس باعتبارها فضاء للتسامح النظري، فالجزائر تملك رصيدا تاريخيا في العيش المشترك وصناعة التوازن بين المرجعية الوطنية والانفتاح على الآخر، أيّا كان ذلك الآخر، ولهذا وصفتها كل التصريحات الرّسمية بالإشارة القوية التي تجعل من الجزائر منطلقا لرسالة السلام التي يحتاجها العالم اليوم.
–  إلى أي مدى يمكن اعتبار الزيارة التاريخية للبابا الفاتيكان، إعادة اعتبار للقديس أوغسطين؟
أعتقد أنّ هذه الزيارة هي إعادة اعتبار للقديس أوغسطين بعد خمسة عشر قرنا، لا بمعنى الاحتفاء بشخصية دينية مسيحية، فالأمر إعادة وصل العالم بواحد من أعظم أبناء الجزائر التاريخيين، أوغسطين رمز فكري فلسفي عالمي، أثّر في الثقافة اللاهوتية المسيحية، خرج من أرض الجزائر.. سوق أهراس «طاغاس» إلى مداوروش، ثم إلى هيبون – عنابة، ثم انطلق إلى كل العالم عن طريق روما وميلانو، وترك أثرا بالغا في الفكر الإنساني والفكر الفلسفي والفكر السياسي الغربي.. واللافت أنّ التغطية الفاتيكانية نفسها أكّدت أنّ محطة الجزائر إشارة إلى إرث القديس أوغسطين، والحضور المسيحي التاريخي في شمال إفريقيا، وعلى هذا، فالزيارة تعيد إدراج الجزائر في الخريطة الروحية والفكرية للعالم، وتؤكّد أنّ هذه الأرض لم تكن هامشا في التاريخ، إنما كانت منتجة للمعنى وللفكر والرّموز الكونية، وفي فلسفة جسور السلام الدولية، وفي اعتقادي، بمجرّد تولي البابا الحالي مهامه، وهو من أصول أمريكية لاتينية، وينتمي إلى المدرسة الروحية اللاهوتية للمذهب الأوغسطيني الموجود في المدرسة الكاثوليكية المسيحية، قال حينما أطلّ من النافذة البابوية بحاضرة الفاتيكان: «أنا الابن الروحي للقديس أوغسطين»، وبعد أول زيارة قادته إلى لبنان وتركيا، صرّح بأنه يرغب في زيارة أول بلد إفريقي.. الجزائر بلد القديس أوغسطين.
ولا محالة أنّ هذه الزيارة تعيد الاعتبار لهذه الشخصية الجزائرية الإفريقية، علما أنّ كثيرا من المؤرّخين يغالطون ويعدّونها على أنها تنتمي إلى روما.. أفتح قوسا بالمناسبة، للتشديد على ضرورة الاهتمام بالفكر الأوغسطيني، وبهذه الفلسفة الجزائرية.. أرجو أن تنظّم وزارة الثقافة بتوجيه من رئيس الجمهورية، مؤتمرا سنويا لفكره تستدعي فيه كل المهتمين من كل أقطار الدنيا على اختلاف مذاهبهم وأفكارهم وجامعاتهم، وتكون الجزائر – بالمناسبة – محطة للسياحة الدينية التي تربط بين الضفتين الجنوبية والشمالية للحوض المتوسّط، فلنفكر في أنّ زيارة البابا للجزائر وعنابة وجامع الجزائر، مرفوقا بـ150 صحفيا من العالم، و70 قناة تنقل الحدث.. هذا يعتبر انتصارا بإعادة الاعتبار للفكر الأوغسطيني..
–  تعتبر الجزائر مرجعا في حرية ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، وتزخر بترسانة قانونية تحظى بمراجعة كلما تطلّب الأمر..
الجزائر قديمة قدم التاريخ.. قديمة قدم الحضارة الفينيقية والحضارة النوميدية والحضارة البربرية الأمازيغية، وما مرّ عليها من الإمبراطورية الرومانية والوندالية إلى الفتح الإسلامي، إلى غاية جزائر نوفمبر، جزائر الشّهداء، جزائر الاستقلال.. لطالما كانت الجزائر منذ الإرث القديم، بلدا للتسامح والتعايش.. يكفي أنّ القديس أوغسطين النوميدي البربري الجزائري الإفريقي، الذي كتب مؤلفات في الحوار والتسامح والوحدة والعدالة، وقد كتب في كتابه «الاعترافات» وفي كتابه «مدينة الرب»، فإنه بذلك أسّس لهذا الفكر المجيد.. إنّ الجزائر استلهمت فلسفة التعايش مع الآخر، انطلاقا من تاريخها المجيد إذ سجّل تعايشا مع كل الحضارات ومع كل الأعراق، وحملت وثيقة أول نوفمبر وكل دساتير الجزائر منذ الاستقلال إلى يومنا هذا هذه الفلسفة.
يكفي أنّ مؤسّس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر الجزائري، الذي قاوم الاستعمار طيلة 17 سنة، عبّر عن هذا الروح المتسامح.. فتح بيوته وبيوت أتباعه والمساجد لحماية المسيحية، عندما ذهب إلى بلاد الشام واندلعت أزمة ضدّ المسيحيين.. الأمير تعامل بروح الجزائري الأبي، وحظي موقفه الإنساني باعتراف عالمي، فنال أوسمة الشرف من ملوك الدنيا.. من قيصر روسيا إلى بابا الفاتيكان آنذاك في روما، والملك فيليب بفرنسا، والملكة فيكتوريا ببريطانيا إلى أبراهام لينكولن بالولايات المتحدة الأمريكية.. وقد أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية اسم «القادر» على مدينة كاملة تكريما لذكرى الأمير عبد القادر الجزائري..
إنّ الجزائر ظلت على الدوام بلدا للحوار والتعايش، تكفل حرية ممارسة الشعائر الدينية، وقد نصّ دستور الجزائر على أنّ حرية ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين مكفولة دستوريا، وأنّ قوانين الجمهورية بينها قانون 03/06 يضمن هذه الحرية، فالأقلية المسيحية بالجزائر، سواء من الطلبة الأفارقة أو من السلك الدبلوماسي أو ممّن هم مسيحيين أصلا، يمكن لهم ممارسة شعائرهم وطقوسهم بالكنائس تحت حماية الدولة الجزائرية وقوانينها.
ولا يجب أن ننسى أنّ مقترح اليوم العالمي لـ»العيش معا بسلام» الذي يصادف 16 ماي من كل عام، قدّمته الجزائر واعترفت به الأمم المتحدة، ما يؤكّد مرة أخرى على أنّ الجزائر بلد الحوار والتعايش.. الكنائس معترف بها بموجب القانون الجزائري، منها الكنيسة الكاثوليكية ليون 16 الجزائر وكنيسة EPA معترف بها منذ سنة 1975، وتمارس طقوسها بكل حرية وفق القوانين الجزائرية.
–  أكّد رئيس أساقفة الجزائر جون بول فيسكو، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، على الالتزام المشترك بين الجزائر والكرسي الرسولي في دعم الشعوب المستضعفة، كيف يساهم الالتزام في التخفيف من معاناة شعوب على غرار الشعب الفلسطيني؟
لابد أن أتكلم في البداية عن شخصية رئيس أساقفة الجزائر، الذي يعيش بمدينة الجزائر العاصمة منذ 20 عاما، وكان أسقفا لكنيسة مدينة وهران، وبعد أن تولى أسقفية العاصمة صار جزائريا، بعدما منحه الرئيس تبون الجنسية الجزائرية نظير مواقفه النبيلة في قضايا التحرّر ونصرة وحماية المستضعفين في العالم، وجاءته تبريكة أخرى بتعيينه كاردينالا بالجزائر المستقلة، وهو منصب يعادل منصب وزير في حاضرة الفاتيكان ومرشّحا لأن يكون البابا ويساهم في اختيار بابا الفاتيكان، وبالفعل ساهم في اختيار البابا ليون الرابع عشر.
بالرجوع إلى السؤال، فإنّ مواقف ليون الرابع عشر في نصرة المستضعفين مهمة جدا، سواء في فلسطين أو في إنهاء الحروب في أي مكان.. الحرب الروسية الأوكرانية، وكذلك الحرب الأمريكية على إيران، كذلك حاضرة الفاتيكان تستقبل سنويا عشرات الأطفال من مخيّمات اللاجئين الصّحراويين، وفي ذلك رسالة قوية لنصرة القضية الصّحراوية آخر مستعمرة إفريقية.
ولابد أن نذكّر – في هذا المقام – بأنّ كنيسة الجزائر هي كنيسة تنتمي إلى روح الجزائر، والشعب الجزائري كان شعبا ثائرا ينبذ الظلم، وكثير من القساوسة والرهبان ساندوا الثورة الجزائرية، بينهم الكردينال دو فال، وكان يسمى محمد، وقد منحه الرئيس الراحل أحمد بن بلة الجنسية الجزائرية.. الجزائر لم ولن تنسى مواقف الكنيسة الجزائرية في دعمها حتى خلال العشرية السوداء، فكثير من الرهبان لم يغادروا الجزائر وساندوها، وهناك من ذهب ضحية على غرار رهبان تبحيرين، وأسقف وهران بيار كابليو، وهي كلها شخصيات تستحق التنويه.
–  شاركتم في ستينية الحوار المسيحي-الإسلامي الفاتيكان بصفتكم رئيسا لجمعية جسور السلام الدولية.. ما مدى أهمية المؤتمر؟ وما هي السبل الكفيلة بمساهمة الإسلام والمسيحية في تكريس تعايش سلمي ينبذ خطاب الكراهية والعنصرية؟
شاركت مؤسّسة جسور السلام الدولية الجزائرية في المؤتمر قبل أيام قليلة، بدعوة من حظيرة الفاتيكان في ستينية الحوار المسيحي-الإسلامي، والحوار مع الآخر عموما، وهو مؤتمر دولي سجّل مشاركة القيادات الدينية من كل القارات، هي مشاركة مهمة جدا لأننا ننطلق من خلفية دينية، إذ قال الله تعالى مخاطبا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم: «وقل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله»، وكذلك انطلاقا من سيرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، حينما استقبل نصارى نجران في مسجده ليحاورهم ويناقشهم، والجزائر لها باع كبير في التعايش، ولنا في ذلك مثال الأمير عبد القادر وعبد الحميد بن باديس، وهما معا يقدّمان صورة ناصعة راقية عن المسلمين.
«جسور السلام الدولية» تساهم إلى جانب المؤسّسات الدينية الرسمية وأطياف المجتمع المدني في هذا التقارب، أعتقد أنّ الإسلام والمسيحية معا يسهمان بقوة في تكريس التعايش السلمي، إذ انتقلنا من الخطاب العام إلى العمل الميداني المشترك، فالمسيحية يتبعها قرابة مليار و300 مليون شخص في العالم من الكاثوليك فقط، ناهيك عن البعض من المذاهب الأورثودكسية والبروتستانية، وغيرها، وناهيك كذلك عن أمة المليار مسلم، أولا عبر التربية على معرفة الآخر بدل الخوف منه، سواء في المدرسة أو الإعلام أو الفضاءات الدينية. وثانيا عبر فضاءات مشتركة بين رجال الدين والمثقفين والجمعيات، بمواجهة خطاب الكراهية والعنصرية في الواقع وفي الفضاء الرقمي.. وثالثا عبر ربط الحوار بالقضايا الإنسانية الملموسة على غرار الفقراء، المهاجرين، المرضى وضحايا الحروب.. لأنّ خدمة الإنسان هي الخدمة التي يفهمها الجميع.. ورابعا عبر ترسيم إطار ديني يرفض التوظيف السياسي الديني، ويعلي من كرامة الإنسان باعتباره مخلوقا مكرّما.
إنّ التعايش يُبنى بجسور الثقة والقيم المشتركة والرّحمة والعدالة والأخوة وصون كرامة الإنسان، وبإمكان الجزائر – بما تملك من رصيد تاريخي وروحي – أن تكون حاضنة حقيقية لهذا المسار.
–  كلمة أخيرة..
كلمة أخيرة أقولها لقرّاء جريدة «الشعب» العريقة، حول زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى أرض الجزائر، أؤكّد أنها ليست حدثا بروتوكوليا.. البابا لم يأت من أجل زيارة الأقلية المسيحية التي لا تتعدى 1 بالمئة من المجتمع الجزائري، فالزيارة محطة رمزية كبرى تعيد التذكير برسالة الجزائر كأرض لقاء، وفضاء حواري قادر على أن يبعث من جديد خطاب السلام والكرامة والتعايش، في عالم أنهكته الحروب والكراهية وسوء الفهم.

المقال السابق

التّراث.. الوسيلـة الأسمـى للحفاظ على الرّوابط الاجتماعية

المقال التالي

الجـزائـر المنتصرة.. حلقــة وصـل بــين الشمـال والجنوب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة
حوارات

أستاذ القانون الدستوري.. رشيد لوراري لـ «الشعب»:

الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة

11 أفريل 2026
الإصلاحات..نهج سياسي يبني مؤسّسات دستورية قوية
الوطني

مكرّسة في القانونين الجديدين للأحزاب والانتخابات.. حمزة بوعلي لـ«الشعب»:

الإصلاحات..نهج سياسي يبني مؤسّسات دستورية قوية

5 أفريل 2026
سيادة منجمية وريادة طاقوية.. نموذج جزائري اقتصادي فاعل
حوارات

ركيزتان لمستقبل الجـزائر في سلاسل القيمة العالميــة..الخبير علي شقنـان لـ “الشعب”:

سيادة منجمية وريادة طاقوية.. نموذج جزائري اقتصادي فاعل

5 أفريل 2026
المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة
حوارات

المختصّة في الرّي الفلاحي..فاطمة الزهراء بوراس لـ “الشعب”:

المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة

1 أفريل 2026
مراكز تطوير المقاولاتية رافد استراتيجي لدعم المؤسسات المصغرة
حوارات

رئيـس لجنـــة متابعة الابتكـار وريادة الأعمال الجامعية أحمد مير لــــ الشعـــــب»:

مراكز تطوير المقاولاتية رافد استراتيجي لدعم المؤسسات المصغرة

24 مارس 2026
مكافحة المخـدرات تحوّلت من معالجــة جنائيـة إلى استراتيجيـة أمن وطني
حوارات

الرّدع القانوني حصانة للمجتمـع مــن الآفات.. الخبـير أحمـــد ميزاب لـ«الشعب»:

مكافحة المخـدرات تحوّلت من معالجــة جنائيـة إلى استراتيجيـة أمن وطني

23 مارس 2026
المقال التالي
الجـزائـر المنتصرة.. حلقــة وصـل بــين الشمـال والجنوب

الجـزائـر المنتصرة.. حلقــة وصـل بــين الشمـال والجنوب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط