تشهد دورة الجزائر الدولية للدراجات في طبعتها الـ 26 مشاركة نوعية ومميزة لفرق وطنية ودولية، والتي ستكون في الفترة الممتدة من 17 الى 26 أفريل 2026، ما يؤكد المكانة المتنامية لهذا الحدث ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات، مثلما كشفه رئيس الاتحادية الجزائرية للدراجات خيرالدين برباري خلال الندوة الصحفية التي نشطها أمس بالمركب الاولمبي محمد بوضياف.
تعرف النسخة حضور منتخبات وطنية واندية إفريقية وأوروبية قوية تم اختيارها بعد دراسة الملفات وفقا لمعاينة تم وضعها من طرف المديرية الفنية ولجنة التنظيم، حيث أكد برباري قائلا: «وضعنا كل الترتيبات اللازمة من أجل إنجاح دورة الجزائر الدولية للدراجات التي أصبحت تقليدا بالنسبة لنا، حيث ستعرف مشاركة نوعية من ثلاث قارات، كما ركزنا على جانب لا يقل أهمية والأمر يتعلق بوجود إشهار في كل الاقمصة وعددها 7 من شركات وطنية وخواص وهذا ما يعتبر إضافة جد مهمة بالنسبة للجنة التنظيم ودعم كبير للشباب الرياضي».
أما بالنسبة لمشاركة الأندية الجزائرية أعطيت الفرصة لكل الفرق دون استثناء من أجل الاحتكاك مع المستوى العالي واكتساب الخبرة التي تعود بالفائدة على المنتخبات الوطنية في كل الأصناف العمرية، وفقا لما كشف عنه المسؤول الأول على اتحادية الدراجات: «عمدنا إلى إشراك كل الأندية الجزائرية دون استثناء وعددها 9 يتقدمهم أفضل فريق في إفريقيا مدار برو تيم، ومولودية الجزائر بعناصر تمثل أغلبها الفريق الوطني الأول والأواسط، إضافة إلى كل من نادي نصر دالي إبراهيم، مجد القرارة، أمل الملاح، خميس مليانة، براكني البليدة واتحاد بلدية القنطرة». أما بالنسبة لضيوف الجزائر الأمر يتعلق بـ 12 فريقا أجنبيا على غرار تونس، عمان ورواندا، إلى جانب فرق أوروبية قوّية من بولونيا، ليتوانيا، جمهورية التشيك، ألمانيا، بلجيكا والمملكة المتحدة وإندونيسيا، فيما تغيب اريتيريا لأسباب مالية أجبرت الفريق على الانسحاب في آخر لحظة.
وتصنف الفرق المشاركة في الدرجة الثانية لأن طواف الجزائر يتواجد في الصنف الثاني ضمن جدول رزنامة الاتحاد الدولي للدراجات، بمجموع 126 دراج، ومن المنتظر أن يدرج ضمن الصنف الأول بداية من الطبعة القادمة، ما يسمح بتواجد أندية أوروبية من الدرجة الأولى.
من جهة أخرى، فإن الجانب التنظيمي يعتبر جد مهم من أجل إنجاح هذه التظاهرة الرياضية الكبيرة، وقال برباري في هذا الصدد «هناك عمل كبير مشترك من أجل إنجاح الدورة خلال سنة 2026 سواء من الناحية اللوجستية، الفندقة، الإطعام، الجانب الأمني لتأمين المسالك وتسهيل الأمور أمام الرياضيين، من جهتها الأسرة الإعلامية مشكورة على المرافقة الدائمة لتغطية الحدث، لأنه لا يمكننا النجاح في الترويج وإبراز المقومات التي تزخر بها بلادنا إلا بتواجد الإعلام، بدليل أن التلفزيون العمومي سيقوم بتغطية مباشرة لآخر 60 كلم من الدورة، في خطوة تمهيدية من أجل بث كل أطوار المنافسة في الطبعات القادمة». للإشارة فإن الطبعة الـ 26 لدورة الجزائر الدولية للدراجات ستكون بـ 10 مراحل انطلاقا من مرحلة وهران التي ستكون داخل المدينة على مسلك يمتد ل 126,7 كلم، بعدها من وهران إلى تلمسان في مسلك يمتد لـ 152,5 كلم، ثم المرحلة الثالثة من تلمسان إلى سيدي بلعباس بمسافة 131,1 كلم، ثم المرحلة الرابعة من سيدي بلعباس إلى مستغانم في مسافة تقدر بـ 134,9 كلم، بعدها ستكون دورة داخل مدينة مستغانم، ثم المرحلة السادسة من مستغانم إلى تنس في مسافة 155:2 كلم، بعدها ستكون المرحلة السابعة داخل مدينة الشلف، المرحلة الثامنة ستكون من الشلف إلى حمام ريغة وهذا المسالك سيكون لأول مرة.. بعدها ستكون المرحلة التاسعة بين حمام ريغة والشريعة، ثم الختام سيكون في المرحلة التي تربط بين الجزائر العاصمة وتيزي وزو على مسافة 106 كلم، وتبلغ المسافة الإجمالية للمسلك 1400 كلم.







