بعد التأهل الذي حققه المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة الى نهائيات كأس افريقيا، يدخل زملاء نوبلي محمود مرحلة التحضيرات الجدية، وسط تحديات كبيرة تفرضها قوة المنافسة وضيق الوقت.. يتحدث المدرب أمين غيموز في هذا الحوار، عن مشوار التأهل، تقييمه لأداء الفريق، وكذا طموحاته في الذهاب بعيدا في البطولة وتحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم.
«الشعب»: كيف تقيمون مشاركة المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة في دورة اتحاد شمال افريقيا لكرة القدم، التي أقيمت بليبيا؟
«غيموز»: المشاركة كانت صعبة للغاية، خاصة أن المنافسة جمعت منتخبات تعرف بعضها جيدا، وهذا ما جعل المباريات قوية ومفتوحة على كل الاحتمالات، بدايتنا لم تكن سهلة، حيث واجهنا بعض الصعوبات، لكن الأهم أننا تمكنا من العودة بقوة في نهاية الدورة وحققنا التأهل، وهو إنجاز نهديه لكل الشعب الجزائري.
ما الذي صنع الفارق في العودة القوية للمنتخب الوطني خلال المنافسة؟
الروح الجماعية والإرادة القوية للاعبين كانت العامل الحاسم، رغم التعثر في البداية، لم نفقد الثقة، بل واصلنا العمل بجدية، وصححنا الأخطاء تدريجياً، ما سمح لنا بتحقيق نتائج إيجابية في المباريات الأخيرة ومن ثم حسم تأشيرة التأهل.
كيف ترون نتائج عملية القرعة لكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة؟
القرعة وضعتنا في مجموعة صعبة تضم منتخبات قوية، على غرار السنغال، المتوجة باللقب سنة 2023، إلى جانب جنوب إفريقيا وغانا، كل هذه المنتخبات تملك خبرة وإمكانيات كبيرة، لكننا سنلعب حظوظنا كاملة ولن نستسلم.
هل تعتقدون أن المنتخب الوطني قادر على التأهل في هذه المجموعة؟
نعم، نملك مجموعة واعدة من اللاعبين، وإذا حضّرنا بشكل جيد، يمكننا تحقيق التأهل، كرة القدم لا تعترف إلا بما يحدث فوق الميدان، ونحن سنعمل على أن نكون في أفضل جاهزية.
ماذا عن برنامج تحضيرات المنتخب لهذا الموعد القاري؟
الاتحادية وفرت لنا كل الإمكانيات، لكن للأسف الوقت المتاح قصير نسبيا، لدينا حوالي شهر فقط قبل انطلاق المنافسة يوم 13 ماي، لذلك سنركز على تربصات مكثفة وإجراء مباريات ودية لتحسين الجاهزية البدنية والتكتيكية.
ما هي الأهداف المسطرة في هذه البطولة؟
هدفنا لا يقتصر على المشاركة فقط، بل نطمح للذهاب بعيدا في المنافسة، ولما لا التأهل إلى كأس العالم، هذا هو الهدف الأساسي بالنسبة لنا، إلى جانب إعادة هذه الفئة إلى الساحة الدولية.
هل ترون أن هذا الجيل قادر على تحقيق ذلك؟
بالتأكيد، هذا الجيل يملك إمكانيات كبيرة، وهناك عمل جاد يبذل لتطويره، إذا واصل اللاعبون بنفس الانضباط والعمل، يمكنهم تشريف الكرة الجزائرية بشكل مميّز مستقبلا.
كلمة أخيرة للجمهور الجزائري؟
نشكر كل من ساندنا، ونعد الجماهير بأن نبذل كل ما في وسعنا لتمثيل الجزائر بأفضل صورة، دعمهم مهم جدا بالنسبة لنا، ونتمنى أن نكون عند حسن ظنهم.







