كشف أحمد خالدي مهاجم اتحاد العاصمة في حوار لـ «الشعب»، عن عزم اللاعبين العودة بتأشيرة التأهل لنهائي كأس «الكاف»، خلال مواجهة العودة المرتقبة بعد أيام قليلة من أجل تعويض خيبة التعادل السلبي خلال مواجهة الذهاب، حيث كان الفريق يريد دخول المواجهة المقبلة، وهو متفوّق في النتيجة إلا أن هذا الأمر لم يحدث.
في سياق متصل، تحدّث ابن مدينة خنشلة عن الأخطاء التحكيمية الكارثية، التي ساهمت حسبه في خروج الفريق متعادلا بنتيجة سلبية، بما أن الحكم لم يمنحه حسب قوله ركلة جزاء شرعية، إضافة إلى عدم احتساب الهدف الذي سجله دراوي، وهو العامل الذي أثّر معنويا على اللاعبين، الذين لم يتوقّعوا أن تكون الأخطاء التحكيمية بهذا الحجم.
مواجهة العودة ستكون صعبة حسب خالدي، إلا أنّ الظلم التحكيمي كما وصفه الذي تعرض له الإتحاد خلال مواجهة الذهاب، سيكون عاملا محفزا للاعبين خلال المباراة، وجدّد خالدي التذكير بأنّ الفريق يسافر جيدا خلال المنافسة القارية، بدليل النتائج المميزة التي حققها خارج الديار خلال النسخة الحالية.
– الشعب: لماذا فشل الاتحاد في تحقيق الفوز خلال مواجهة الذهاب؟
لاعب اتحاد العاصمة أحمد خالدي: أعتقد أنّنا قدّمنا مباراة كبيرة من كل النواحي سواء من الناحية الفنية أو البدنية، حيث نجحنا من البداية في فرض نسقنا على المنافس، الذي اكتفى بالتقوقع في الخلف بعد أن أحس بالخطر، وهو الأمر الذي سهّل من مهمتنا في الوصول بسرعة إلى منطقة الجزاء، ولكن هناك بعض العوامل التي ساهمت في عدم التسجيل، رغم الفرص الكثيرة التي صنعناها وأولها حسب رأي الأخطاء التحكيمية، التي كانت لصالح المنافس على غرار ركلة الجزاء، التي لم يحتسبها الحكم لي في الشوط الأول، وخلال المرحلة الثانية سجل دراوي هدفا شرعيا، إلا أنّ الحكم رفضه مرة أخرى، وهو الأمر الذي أثّر على معنوياتنا فيما بعد، حيث كان من الضروري مواصلة الضغط وهو ما حدث، خاصة بعد أن أصبح المنافس يلعب بعشرة لاعبين، لكن الإرهاق الذي نال من اللاعبين بسبب المجهودات البدنية المبذولة طيلة المباراة، كان عاملا حاسما في عدم قدرتنا على تجسيد السيطرة قبل نهاية المواجهة من خلال تسجيل هدف السبق، ولكن على العموم، أعتقد أن الأنصار فخورون بما قدّمناه، وسنعمل على تعويض هذه النتيجة خلال مواجهة العودة.
– لعبتم المباراة بأعصاب متوتّرة، هل كان هذا الأمر سببا في نقص التركيز؟
هناك عوامل ساهمت في توتّر أعصابنا خلال المباراة، والتي يبقى أبرزها العامل التحكيمي، حيث كان حكم الساحة خارج الإطار ولم يحتسب ركلة جزاء شرعية لي، بعد أن قمت بمراوغة مدافع المنافس داخل منطقة الجزاء، والذي رفع رجله من أجل عرقلتي، والجميع شاهد اللقطة إلا الحكم، الذي رأى العكس ورفض منحي ركلة جزاء شرعية، كما أنّ الهدف الثاني هو الآخر كان شرعيا، والحكم كان من الضروري عليه توقيف اللعب بعد أن لمسته الكرة، وليس بعد اكتمال اللقطة وهو خطأ تحكيمي حرمنا من تحقيق الإنتصار، حيث يتوجب علينا أخذ كل الأمور في الحسبان خلال مواجهة العودة، منها العامل التحكيمي الذي كان لصالح المنافس.
– كيف ترى مواجهة العودة على ضوء نتيجة الذّهاب؟
لن تكون أصعب من مواجهة الذهاب بما أنّ الضغط سيكون على المنافس، الذي سيسعى لاستغلال عامل الأرض لصالحه من أجل تحقيق الفوز، والتأهل للنهائي لكن من جانبنا سنقوم بالضغط عليه من أجل التسجيل، وإحراجه أمام أنصاره والأكيد أنّ المواجهة لن تكون سهلة، لكن فيما يخص الأخطاء التحكيمية والظلم الكبير الذي تعرضنا له، أعتقد أنّه سيكون عاملا محفّزا لنا خلال مواجهة العودة من أجل تحقيق الهدف المنشود، كما أن هناك عامل آخر يبعث على التفاؤل، وهو أن الإتحاد يسافر جيدا في المباريات القارية، حيث حققنا هذا الموسم العديد من النتائج الإيجابية خارج الديار، وهو الأمر الذي سيرفع من معنوياتنا كثيرا قبل مواجهة العودة.






