يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 22 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

اعتمــد على مناخهــا «الكرنفـالي» و«حواريــة» أصواتها

هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..

محمد لعرابي
الإثنين, 13 أفريل 2026
, مساهمات
0
هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

سجل باختين أن الدراسات الأسلوبية ظلت لفترة طويلة عاجزة عن إدراك الخصوصية الجوهرية للرواية، إذ ساد قصور منهجي حصر هذا الجنس الأدبي في قوالب ضيقة، وعامله كجنس «هجين» ملحق بالخطابة أو الأجناس الشعرية المختلطة، وقال إن هذا المنظور التقليدي لم يعترف بالرواية كـ»كيان فني مستقل» له قوانينه الخاصة، ولم يتجاوز في النظر إليها حدود «شتات نثري» يفتقر إلى النقاء النوعي الذي تتمتع به الملحمة أو القصيدة الغنائية، ما أدى إلى تغييب الأدوات النقدية القادرة على سبر أغوارها.

يؤكد باختين أن «الأسلوبية ظلت تُلمس بشكل عابر، وتُعالج دون أي منهجية»، حيث انصرف جهد النقاد ومنظري الأدب في القرن التاسع عشر نحو قضايا التكوين الهيكلي ورصد التيمات والموضوعات الكبرى، وبسبب هذا الغرق في رصد «ماذا» تقول الرواية، تم إغفال «كيف» تنطق الرواية بلغات تتقاطع داخلها، فظلت «نطقية» الرواية (Parole) وخصائص خطابها النوعي خارج دائرة الفحص الجاد، وكأن الأسلوب مجرد زخرف خارجي لا يشكل جوهر العمل الروائي.
ويرى باختين أن الخطأ الجوهري الذي وقعت فيه المناهج التقليدية تمثل في اعتبار لغة الرواية تعبيرا مباشرا عن ذات المؤلف، أي التعامل مع النص الروائي كـ»منولوغ» شعري طويل يمثل صوتا واحدا ومنسجما، ومع الوقت، حول هذا التصور الرواية إلى مجرد وعاء لأفكار الروائي الشخصية وأسلوبه الفردي، ما يلغي المسافة الجمالية الضرورية بين المبدع وشخصياته، وحول «الكلمة» من أداة حوارية معقدة إلى أداة تبليغية أحادية الاتجاه تفتقر إلى الكثافة الدرامية.
في مقابل هذا القصور، يذهب باختين إلى أن الحقيقة الفنية مغايرة تماما؛ فـ»خصيصة النوع الأسلوبية تظل غير مستكشفة» ما لم نضع في الحسبان أن لغة الرواية هي في الأساس تمثيل لغات الآخرين، فالروائي لا يكتب بلغة بيضاء أو محايدة؛ لأنه «يصور» لغات العصور، والطبقات، والمهن، والتوجهات الفكرية، جاعلا من كل جملة روائية ساحة لتماس أصوات متعددة.. وهنا لا تعود الكلمة ملكا للمؤلف وحده، إنما تصبح «كلمة مزدوجة» تعيش في منطقة التوتر بين «أنا» الكاتب و «هو» الشخصية المصورة.
ويشدد باختين على أن الانتقال من الأسلوبية الكلاسيكية إلى أسلوبية الرواية يقتضي الاعتراف بأن الرواية هي «نظام من اللغات» لا «لغة واحدة»؛ فالبحث الأسلوبي الحق يجب أن ينطلق من قدرة الرواية على استيعاب التعدد اللغوي الحي وتحويله إلى بناء فني منسجم، وبدون هذا الوعي بـ»الحوارية الداخلية» للكلمة الروائية، تظل الدراسات النقدية عاجزة عن تفسير سبب بقاء الرواية جنسا متجددا وقادرا على استيعاب تناقضات الوجود الإنساني عبر التاريخ.

التعدد اللغوي.. نظام حواري متقاطع

يتمحور جوهر العمل الروائي عند باختين حول مفهوم «التعدد اللغوي» (Hétéroglossie)، وهو المفهوم الذي يخرج بالرواية من حيز الأحادية اللغوية إلى رحابة التنوع الصوتي؛ فالرواية بالنسبة له ليست نصا مكتوبا بلغة واحدة متجانسة، بحكم أنها «نظام من اللغات التي تضيء بعضها البعض من خلال الحوار»، وهذا النظام – كما يراه باختين – يقوم على تفاعل الأصوات وتصادمها المستمر، ما يجعل النص الروائي ساحة مفتوحة لتعدد الرؤى والمنطلقات الفكرية التي يمثلها كل لسان داخل العمل.

الكلمة.. من أداة وصف إلى موضوع تصوير

في هذا الفضاء الحواري المتشابك، لا تعود الكلمة وسيلة بريئة أو شفافة لوصف العالم الخارجي كما هي الحال في الأجناس الأدبية التقليدية، إذ يحدث تحول جوهري في وظيفتها الفنية؛ وتصبح هي نفسها «موضوعا» للتصوير، ذلك لأن الروائي لا يستخدم الكلمة ليشير بها إلى شيء ما، إنما يسلط الضوء على الكلمة ذاتها كظاهرة اجتماعية وتاريخية، كاشفا عن الطبقات الدلالية التي تحملها وعن الطريقة التي تُنطق بها في سياقات مختلفة.
إن الروائي في منظور باختين لا يتحدث لغته الخاصة فحسب، ولا يسجن النص في أسلوبه الشخصي الفردي، فهو «جامع لغات» بارع؛ يستحضر لغات العصور الغابرة، ولغات الطبقات الاجتماعية المتباينة، ولغات المهن والمؤسسات، ويضعها جميعا في حالة تماس وتجاور نِدّي، وهو ما يستحضر الصراعات الكامنة في تلك اللغات، حيث تعكس كل لغة منظومة قيمية ورؤية للعالم تختلف وتتصارع مع الرؤى الأخرى داخل النسيج الروائي الواحد.
وواضح أن هذا التفاعل المستمر يجعل الكلمة الروائية «كلمة حوارية من الداخل»، فهي لا تعبر عن وعي ذاتي مغلق، إنما تحمل دائما صدى صوت الآخر ورد الفعل عليه، ولهذا، فإن الكلمة عند باختين لا توجد إلا في فضاء مشحون بكلمات الآخرين السابقة واللاحقة؛ فهي تستجيب لقول قيل، وتتوقع ردا سيقال، وبذلك، تصبح الجملة الروائية الواحدة مكانا يتقاطع فيه صوتان أو أكثر، حيث تتبدى سلطة المؤلف جنبا إلى جنب مع تمرد الشخصية أو خصوصية خطابها.
ويؤكد باختين أن التعدد اللغوي هو ما يمنح الرواية قدرتها على محاكاة الحياة في صيرورتها وتجددها، فاللغة في الرواية هي صورة عن اللغة في الواقع الاجتماعي بكل تناقضاته، وعلى هذا تكون الرواية الجنس الأدبي الذي يعترف بأن الحقيقة نتاج حوار لا ينتهي بين لغات متباينة، حيث «يُضاء» كل أسلوب، ويُفهم من خلال انعكاسه في مرآة الأساليب الأخرى، ما يجعل العمل الروائي بنية مفتوحة على التأويل والنمو المستمر.
«يوجين أونيجين» مختبر للتشريح الأسلوبي
يقدم باختين رواية بوشكين «يوجين أونيجين» كمختبر لتحليل الكلمة الروائية في أرقى تجلياتها، حيث يبرز دور المؤلف قوة منظمة تُصور لغات الشخصيات بمسافة نقدية واعية، ففي هذا العمل، لا نجد صوتا واحدا يفرض سيطرته، والمؤلف يقف خارج الأطر اللغوية الجاهزة ليرصدها من بعيد..
إن بوشكين لا يتحدث «بـ» اللغة» بقدر ما يتحدث «عن» اللغة؛ فهو لا يستخدم الأساليب السائدة في عصره ليعبر عن مشاعره الخاصة، إنما يضع تلك الأساليب ذاتها تحت مجهر التصوير الروائي، ويحوّلها من أدوات تعبيرية إلى كائنات لغوية تخضع للفحص والتحليل.
ويوضح باختين أن صور «لنسكي» الشاعرية، المستمدة من الرومانسية العاطفية، «لا تمتلك معنى شاعريا مباشرا.. بحكم أنها تصبح هي نفسها موضوعا للتمثيل، وتحديدا من خلال المحاكاة الساخرة»، وهنا بالضبط يكمن الذكاء الروائي لبوشكين؛ فهو لا يتبنى الرومانسية كعقيدة جمالية، بل «يمثلها» ويضعها بين قوسين، ليظهر محدوديتها وتاريخيتها كنمط لغوي محدد.
إن كلمات لنسكي عن «القلب» و»الدموع» و»القمر» لا تُفهم في الرواية كحقائق وجدانية يقرها المؤلف، فهي – في واقع السرد – «أشياء لغوية» مستعارة من تيار أدبي معين، حيث يتم كسر حدتها المباشرة عبر نبرة ساخرة خفية تكشف عن طابعها الاصطناعي والمكرر.
وبالمثل، يمتد هذا التشريح ليشمل كافة مستويات النص، حيث نجد لغة «تاتيانا» ولغة «أونيجين» تُعاملان كصور نمطية للغة تمثل رؤى عالمية معينة، ويرى باختين أن «كل هذه اللغات تصبح موضوعات للتمثيل، وتُظهر كصور نمطية للغة، محدودة وشبه كوميدية»؛ فلغة أونيجين «البايرونية» ليست سوى قناع لغوي يعكس ثقافة العصر وتكلفه، ولغة تاتيانا بمزيجها بين الوجدانية المكتسبة من الروايات والصدق الشعبي هي لغة «ممثَّلة».
من خلال «تشييئ» اللغات، ينجح بوشكين في خلق عالم روائي تتصادم فيه الأنظمة اللغوية، حيث يضيء كل لسان عيوب ونقائص اللسان الآخر، ما يجعل الرواية ساحة لحوار لا ينتهي بين لغات تدرك حدودها وتكشف عن نسبيتها التاريخية.

الروائي.. منظم تقاطعات الخطاب

في الرواية، لا يظهر المؤلف كصوت مهيمن أو «ديكتاتور» لغوي يفرض رؤيته الأحادية على العالم، فهو يظهر كمنظم بارع لتقاطع المستويات اللغوية المتباينة، ويرى باختين أن المؤلف «موجود في كل مكان في روايته، لكنه يكاد يكون بلا لغة مباشرة خاصة به»، فهو يتخلى عن سلطة الخطاب المباشر ليترك المجال للغات الشخصيات والأنماط الاجتماعية كي تتفاعل وتتصادم، وواضح أن المؤلف لا يتحدث «باسم» الحقيقة، ولا يدّعي ذلك، لأنه يدير مسرحا لغويا تتعدد فيه الحقائق، ويكمن دوره الجوهري في صياغة العلاقات والروابط بين هذه الألسنة المختلفة دون أن يذوب في إحداها أو يبتلعها صوته الخاص.
ويسكن الروائي «الفراغات» الجمالية الكائنة بين لغات الشخصيات، فيمارس حضوره من خلال إدارة حوار مستمر معها لا عليها، فالمؤلف عند باختين «يدخل في علاقة حوار مع لغة أبطاله»، وهي علاقة قائمة على الندّية لا على التبعية؛ فهو يسأل لغاتهم، يستنطقها، يحاكيها ساخرا، أو يتضامن معها بمسافة واعية.
هذا الوجود «البيني» للمؤلف يسمح للكلمة بأن تظل حية ونامية؛ فالشخصية في الرواية أكبر من أن تكون دمية تنطق بلسان كاتبها، لأنها وعي لغوي مستقل يمتلك القدرة على مجادلة المؤلف ومقاومة محاولات تأطيره ضمن لغة أحادية جاهزة.
إن الموقع الفريد الذي يحتله المؤلف يجعل الرواية بمثابة «نقد ذاتي للغة» في شموليتها، حيث لا توجد كلمة نهائية أو مطلقة تدعي امتلاك الحقيقة الكاملة، ففي النسيج الروائي الباختيني، تتعرض كل لغة (علمية، شعبية، أرستقراطية أو شاعريّة) للفحص من خلال تجاورها مع لغات أخرى، ما يكشف عن محدوديتها ونقصها، وعلى هذا لا تكون الحقيقة في الرواية نقطة انطلاق يقررها المؤلف سلفا، إنما هي نتيجة صيرورة وتفاعل دائم بين وجهات النظر واللغات المتعددة.. إنها حقيقة «حوارية» تتشكل في لحظة اللقاء بين الذات والآخر، رافضة الانغلاق في أي يقين لغوي مستبد.

الجذور العميقة للكلمة الروائية

يربط باختين تطور الكلمة الروائية بـ»ما قبل تاريخ» طويل ومعقد، لا يبدأ مع ظهور الرواية كجنس أدبي مكتمل، فهو يمتد إلى أعماق الثقافة الشعبية وفنون السخرية القديمة.. إن هذا الميراث الضخم من الأشكال اللفظية الهامشية التي كانت تعيش في ظلال الأجناس الرسمية الكبرى، هو الذي مهد الطريق لميلاد النثر الروائي؛ فالرواية – بالنسبة لباختين – نضجت داخل «الأنواع الأسرية المألوفة» للغة المحكية، وفي خضم التفاعل الدرامي بين القبائل والثقافات واللغات المتباينة التي تصادمت عبر العصور، ما جعل الكلمة الروائية وريثة شرعية لحالة التعدد الثقافي واللغوي البدئية.
وما يميز الكلمة الروائية في جوهرها، هو نشأتها من رحم «الضحك والتعدد اللغوي»، حيث لعب الضحك دورا مركزيا في تحطيم جدران اللغة الأحادية الصارمة؛ فمن خلال السخرية والمحاكاة التهكمية، تم انتزاع القداسة عن الخطابات الرسمية والجدية التي كانت تدعي امتلاك الحقيقة المطلقة.. هذا المناخ «الكرنفالي» هو الذي مكن الروائي من استخدام «الكلمة المزدوجة»؛ تلك الكلمة التي لا تكتفي بمدلولها المباشر، وتحمل في طياتها «معنى نقديا» يمنحه المؤلف من خلال نبرة السخرية أو المحاكاة الساخرة، فتصبح الكلمة الواحدة ساحة لصراع بين نيتين مختلفتين: نية المتحدث الأصلي، ونية المؤلف الذي يعيد تقديم هذا الحديث بمسافة نقدية.
تأسيسا على ذلك، تظل الكلمة الروائية دائما «محكومة بوعي تاريخي واجتماعي ملموس»، وهي ميزة تحميها من الانغلاق في المثالية التجريدية التي قد يتسم بها الشعر الغنائي أو الملحمة التقليدية؛ فالرواية تعيش على حدود اللغات والثقافات المتغيرة، ولا تستقر في قالب لغوي نهائي، ما يجعلها دائما في حالة صيرورة وانفتاح على تحولات الواقع..
إن الكلمة هنا لا تنفصل عن حاملها الإنساني الذي يفكر ويتكلم ويتحرك في ظروف اجتماعية محددة؛ لذا فهي لا تحرص على تقديم حلول لغوية جاهزة، بحكم أنها تمثل تجسيد الصراع الحي بين «اللغة التي تشيخ» و»اللغة التي تولد»، لتظل الرواية بذلك أكثر الأجناس الأدبية قدرة على التجدد ومواكبة تطلعات الوعي البشري المتغير.

المقال السابق

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة

المقال التالي

العدد 20054

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هكـذا نشـأت لغات الروايـة..
مساهمات

ولـــدت مــن رحــم الضحك القروسطـي..

هكـذا نشـأت لغات الروايـة..

21 أفريل 2026
”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح
مساهمات

باختين اعتبرها جنسا أدبيا يفضل البقاء في منطقة “الصيرروة”

”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح

20 أفريل 2026
جمال التناغم في فن الموسيقى
مساهمات

جمال التناغم في فن الموسيقى

12 أفريل 2026
الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“
مساهمات

استــلاب الحريــة في عصر الشمـوليـة الرقميـة..

الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“

8 أفريل 2026
الفلسفــة.. حيـاة بسؤال متجـدّد..
مساهمات

التأسيــس الفلسفي بين الانفصـال والاتصــال..

الفلسفــة.. حيـاة بسؤال متجـدّد..

8 أفريل 2026
«مزارع النقر».. منشآت تقنية لتزييف التفاعل الرقمي
مساهمات

حذّرت منهـــا سلطـة ضبط السمعــي البصري

«مزارع النقر».. منشآت تقنية لتزييف التفاعل الرقمي

6 أفريل 2026
المقال التالي
العدد 20054

العدد 20054

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط