كشف خير الدين برباري رئيس الإتحادية الجزائرية للدراجات، في حوار لجريدة «الشعب» أن الطبعة الحالية لطواف الجزائر للدراجات، لاقت نجاحا كبيرا من الناحية التنظيمية، وهذا بفضل الدعم الكبير الذي قدمته السلطات العليا للبلاد، والتي سهرت على توفير كافة الإمكانيات اللازمة، من أجل إنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير الذي تحتضنه بلادنا كل سنة.
الشعب: كيف تقيّم تنظيم طواف الجزائر للدراجات بعد مرور ثلاث مراحل؟
خير الدين برباري: لحد الآن الأمور تسير على أحسن ما يرام، حيث وفرنا جميع الإمكانيات اللازمة، من أجل إنجاح هذا الموعد الرياضي الكبير، وهنا وجب التنويه بالدعم الكبير للسلطات العليا للبلاد، من أجل إنجاح الطواف الذي يعد واجهة رياضية مهمة لبلدنا، في ظل مشاركة عدد من أبرز الدراجين الأجانب، وهو الأمر الذي رفع من المستوى الفني، كما لا يفوتني الأمر لشكر جميع السلطات المحلية والولائية، التي سهرت على إنجاح الطواف، خاصة الولايات التي إحتضنت المنافسة، والتي قامت بتعبئة كبيرة للمواطنين، من أجل منح الدعم اللازم لهذا الموعد الرياضي، بما أن نجاح أي حدث رياضي يكون من خلال الحضور الجماهيري، وهو ما حدث خلال المراحل التي جرت لحد الآن.
من الناحية الفنية كيف تقيّم المستوى الفني؟
المستوى الفني جيّد والدليل الأرقام والنتائج المسجلة، خلال المراحل السابقة وأعتقد أن التغييرات التي قمنا بها، على مستوى البرمجة أثرت بشكل مباشر على النتائج، وهذا من خلال إدراج المراحل التي تعرف بعض الإرتفاعات، وهناك مراحل أخرى جبلية بامتياز، ستؤثر لا محالة في النتائج ومن الطبيعي أن يكون هناك متنوع فني، يساهم في الرفع من المستوى العام للطواف، من خلال وضع مراحل فيها مسار مسطح وأخرى جبلية، ومراحل فيها مسارات مسطحة وجبلية، وعلى العموم هذه البرمجة نالت رضى الدراجين خاصة الأجانب، الذين برزوا بشكل لافت خلال المراحل الأولى، وأعتقد أن الأمور ستزداد صعوبة من الناحية الفنية، وهو ما يجعل من الصعب التكهن بهوية الفائز، قبل كل سباق مما يزيد من عامل التشويق.
المرحلة الثالثة كانت من تلمسان إلى سيدي بلعباس، كيف تقيّم مستواها؟
حضرنا المرحلة الثالثة التي كانت من تلمسان إلى سيدي بلعباس، وكانت صعبة من الناحية التقنية، بسبب الإرتفاعات الموجودة في المسار خاصة في البداية، وهو الأمر الذي أثر على الجانب البدني للدراجين، الذين كان عليهم تسيير المجهود البدني بذكاء، تفاديا للإنهيار خلال الأمتار الأخيرة، وهو الأمر الذي أدى إلى تفكك الكوكبة الرئيسية، وهو ما صنع تنافسا كبيرا بين الدراجين، وبعد أن وصلنا إلى المسار المسطح زادت سرعة الكوكبة الرئيسية، ومعها بقية الدراجين حيث استمر التنافس كبيرا بينهم إلى غاية الأمتار الأخيرة، التي كانت مثيرة ومشوقة وهو ما صنع أجواء مميزة عند خط النهاية، وفي الأخير إستغل الفرصة لأتوجه بالشكر الجزيل، إلى السلطات الولائية والمحلية لولايتي تلمسان وسيدي بلعباس، على إنجاح هذه المرحلة ومنها إلى سكان الولايتين، على الصور المميزة والأجواء البهيجة التي صنعوها، وساهموا من خلالها في إنجاح هذه المرحلة.






