يرتقب مشاركة 16 فيلما في فعاليات الطبعة الثانية لأيام “سيفاكس” للفيلم الوثائقي، المرتقب أن تحتضنها ولاية عين تموشنت بدءا من اليوم الخميس، حسب ما أفاد به المدير الولائي للثقافة والفنون، عبد العالي قوديد.
وأبرز ذات المتحدث أن هذه التظاهرة التي تنظمها الجمعية الثقافية “أدب وفن” ضمن المشاريع الثقافية التي حظيت بدعم وزارة الثقافة والفنون، ستعرف مشاركة 16 فيلما وثائقيا لمخرجين جزائريين للتنافس، على مدار ثلاثة أيام، على لقب الطبعة الثانية لأيام “سيفاكس” للفيلم الوثائقي، بالإضافة إلى إدراج أربعة أفلام أخرى تم إنجازها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي .
وأكد قوديد أن هذه الطبعة ستكون محطة لتكوين 50 شابا من مختلف الولايات في “ماستر كلاس” للسينما، من خلال ورشات يؤطرها المخرج السينمائي جيلالي بسكري وأساتذة وتقنيين مختصين في ذات المجال.
وكشف المتحدث عن استراتيجية القطاع الهادفة إلى تطوير الفعل السينمائي بالولاية، حيث استفاد القطاع خلال السنة الجارية، من تسجيل دراسة خاصة بمشروع تأهيل وإعادة الاعتبار لقاعة السينما المتواجدة ببلدية “المالح” لتكون الثالثة من نوعها على مستوى الولاية، بعد أن تم فتح قاعتي سينما “الصومام” و«فلاوسن” بمدينة عين تموشنت خلال السنتين الأخيرتين. من جهته، كشف منسق أيام “سيفاكس” للفيلم الوثائقي، المخرج صالح بوفلاح، أن هذه الطبعة ستحمل اسم الممثلة الراحلة عائشة عجوري، المعروفة فنيا باسم “كلثوم”، وذلك تكريما لمسيرتها السينمائية المتميزة في أكثر من 70 فيلما، أين سجلت حضورها كقامة سينمائية جزائرية.


