يومية الشعب الجزائرية
السبت, 25 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة

الصادق سليماني
الجمعة, 24 أفريل 2026
, مساهمات
0
أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تمثل التجربة الأكاديمية والإبداعية للدكتور أبو العيد دودو (1934-2004) فضاء معرفيا متعددا يتقاطع فيه التحقيق التاريخي بالترجمة الأدبية، والتنظير النقدي بالإبداع القصصي، ما جعل منه واحدا من أبرز القامات الفكرية التي صاغت ملامح المشهد الثقافي الجزائري في مرحلة ما بعد الاستقلال.

ولا شكّ أن تناول جهود هذا العالم الموسوعي، يقتضي غوصا في فلسفة التمركز البيني التي اعتمدها كجسر بين الثقافة العربية الأصيلة والمناهج الغربية الحديثة، وتحديدا المدرسة الألمانية التي شكلت وعيه الأكاديمي خلال سنوات دراسته في فيينا. لقد كان دودو، بصفته أول أستاذ جزائري يدرس الأدب المقارن باللغة العربية في الجامعة الجزائرية منذ عام 1969، حريصا على بناء ممارسة نقدية لا تكتفي باستيراد المناهج، إنما تعمل على تكييفها مع خصوصيات النص العربي عموما، والجزائري خصوصا، وهو ما تجلى بوضوح في مشروعه الضخم لترجمة أدب الرحلة الألماني المتعلق بالجزائر، كفعل من أفعال استعادة الذاكرة الوطنية.

التّكويـن العلمــي والمســـار الأكاديمــي

وُلد أبو العيد دودو في عام 1934 ببلدية العنصر في بيئة ريفية، حيث تلقى تعليمه الأولي في المدارس القرآنية التي حفظ فيها القرآن الكريم وتشرب مبادئ اللغة العربية. انتقل بعد ذلك إلى معهد عبد الحميد بن باديس بمدينة قسنطينة، ثم تواصل طموحه الأكاديمي بالانتقال إلى جامع الزيتونة بتونس، أين حصل على شهادة الأهلية عام 1951، ثم ارتحل إلى دار المعلمين العليا ببغداد وتخرج منها عام 1956.
وتعتبر محطة بغداد حاسمة في تشكيل وعيه النقدي، إذ انفتح هناك على المناهج النقدية العربية الحديثة، والتوجهات التاريخية في دراسة الأدب قبل أن يلتحق بالنمسا ضمن البعثة الطلابية لجبهة التحرير الوطني. انتسب دودو إلى جامعة فيينا لدراسة الأدب العربي واللغات الشرقية، وأتقن الألمانية واللاتينية والفرنسية والإنجليزية والفارسية، وحصل على شهادة الدكتوراه عام 1961 برسالة حول ابن نظيف الحموي، وتحقيق كتابه التاريخ المنصوري..بعد تخرجه، درّس في جامعتي فيينا وكييل، قبل أن يعود إلى أرض الوطن ليلتحق بجامعة الجزائر أستاذا ورئيسا لمعهد اللغة العربية وآدابها.

فلسفــة الترجمـــة واستعـادة الذّاكــــرة

كانت الترجمة عند أبو العيد دودو مشروعا فكريا متكاملا يهدف إلى استكتاب التاريخ الوطني والحفاظ على المراجع التاريخية. انطلق من رؤية مفادها أن الاستعمار الفرنسي عمل على طمس الحقائق التاريخية المتعلقة بالمجتمع الجزائري، ولذلك وجب البحث عن الحقيقة في مصادر لغوية أخرى كالألمانية، متبعا منهجا يقوم على البحث والتحقيق والتعليق في ترجماته للنصوص التاريخية.
تميّز أسلوبه بالدقة الأكاديمية في نقل المعلومات والتواريخ وأسماء الأعلام، مستخدما لغة سردية سلسة جعلت من ترجماته أدوات مرجعية للمؤرخين الجزائريين الذين لا يتقنون اللغات الأجنبية، مساهما بذلك في إبراز شخصية الجزائر الدولية وهيبتها قبل الاحتلال.
ريـادة الأدب المقــارن بالجامعـــة الجزائرية
يعتبر الدكتور أبو العيد دودو رائد الدراسات الأدبية المقارنة في الجزائر بلا منازع، حيث وضع حجر الأساس لهذا التخصص في الجامعة الجزائرية منذ نهاية الستينيات، واتسمت ممارسته النقدية بالمنحى التاريخي المتأثر بالمنهجية الألمانية، حيث كان يبحث في علاقات التأثر والتأثير وفي دور الوسطاء الثقافيين بين الأمم. كان دودو يرى أن الأدب المقارن هو الوسيلة الأنجع لإدراك مساهمة الثقافة الجزائرية في الفكر العالمي وتحديد خصوصيتها الثقافية، متنقلا بالدرس المقارن من البحث في نقاط التشابه السطحية، إلى الكشف عن مواطن التداخل والآفاق الثقافية العميقة للأدب الجزائري.

الممارســـة النّقديــــــة في نظريــــة الأدب

تشكل المنجزات النقدية للدكتور أبو العيد دودو مختبرا معرفيا متكاملا، يعكس تلاحما فريدا بين التنظير والتطبيق؛ فمؤلفاته فضاءات فكرية نضجت فيها آراؤه حول نظرية الأدب، ولقد استطاع أن يزاوج ببراعة بين تجربته الإبداعية الشخصية، وما نهل من عيون الآداب العالمية عبر الترجمة، مما منح نقده عمقا كونيا لا يغفل الخصوصية المحلية، وجعل من نصوصه النقدية مرجعا يفسر سحر فنون القول ويغوص في كوامن التأثير الجمالي.
وفي سبره لأغوار النص الأدبي، لم يتوقف دودو عند حدود الوصف الظاهري، إنما نفذ إلى الخلفيات الثقافية والصلات النفسية المعقدة التي تمنح الكلمة قوتها وسلطتها على الوجدان. لقد كان معنيا بالكشف عن تلك الروابط الخفية التي تجعل من الشعر تجربة إنسانية مشتركة، ولقد مكّنه هذا التقصي من تقديم رؤية نقدية تفسر كيف يتحول الانفعال الذاتي إلى أثر فني خالد يتجاوز حدود الزمان والمكان.
لقد تميز المنهج النقدي عند دودو بتبني أدوات تحليلية متطورة تتسم بالدقة والصرامة، مبتعدا عن الأحكام الانطباعية والمجاملات الأدبية، ومن أبرز تجليات هذا في أعماله، توظيفه لمفاهيم نقدية حديثة، كالبحث عن الوسائط المادية والوقائع المحسوسة القادرة على حمل العواطف وتجسيدها، وهو ما يضمن موضوعية التحليل.
لقد تميزت أعمال دودو بالصرامة المنهجية التي خلقت توازنا دقيقا بين تشريح النص من الداخل، وفهم سياقاته الخارجية، ما جعل نقده بنية متماسكة لا تقبل التجزئة.
اتسمت كتاباته بقدرة فائقة على استدعاء الوقائع التاريخية وتكثيفها في مقولات نقدية مركزة، فقد كان التاريخ عنده أداة لاستنطاق الحاضر، وكان دودو يمتلك مهارة اختصار المسارات الفكرية الطويلة في جمل نقدية مكثفة تحمل عصارة تجربة إنسانية مديدة، ما سهل على القارئ والباحث استيعاب المفاهيم المعقدة دون الإخلال بعمقها الفلسفي أو قيمتها العلمية.
ولم يكن النقد عند دودو غاية في حد ذاته، إنما كان وسيلة للتنوير ورسالة فكرية تهدف إلى التغيير الاجتماعي والتوعية الحضارية، فقد حرص دوما على تضمين طروحاته أبعادا قيمية تحث على المثاقفة الواعية والنهوض الفكري، جاعلا من النقد الأدبي منصة لمراجعة الذات والانفتاح على الآخر بمسؤولية.
إنّ إرث الدكتور دودو النقدي، يظل نموذجا للمثقف الذي يرى الكلمة مسؤولية أخلاقية، والمنهج العلمي مسلكا وحيدا لبناء وعي جماعي رصين.

الإبـداع السـردي والنّقـد الاجتماعي

تتجلى عبقرية الدكتور أبو العيد دودو في قدرته الفائقة على تذويب الفوارق بين المنظر الأكاديمي والمبدع الفنان، إذ لا يمكن فصل جهوده في نظرية الأدب عن منجزه الإبداعي في القصة القصيرة، فقد كانت مجموعاته القصصية، مثل “بحيرة الزيتون”، و«صور سلوكية” بمثابة المختبر الحي الذي طبق فيه رؤيته النظرية حول وظيفة الأدب. الذي كان يراه أداة واعية لفهم الواقع، ما جعل نصوصه القصصية وجها آخر لدراساته النقدية الرصينة.
لقد اتخذ دودو من الواقعية منهجا أصيلا في كتاباته، مستمدا مادتها الخام من صلب المجتمع الجزائري وتفاعلاته اليومية، فلم تكن قصصه خيالات مجردة، بقدر ما كانت انعكاسا دقيقا لسلوك وتصرفات الإنسان البسيط والمثقف على حد سواء، واستطاع – ببراعة مشهودة – أن يحول الملاحظات العابرة والمواقف الروتينية إلى “صور سلوكية” محملة بدلالات سيميائية عميقة، تتجاوز السطح لتغوص في جوهر الشخصية الجزائرية وتحولاتها النفسية والاجتماعية.
وفي ثنايا هذا السرد، برزت موهبة دودو في تشريح الظواهر السلبية والبيروقراطية التي كانت تعيق مسار التنمية والتحديث، فقد تناول هذه القضايا بحنكة أدبية عالية، وصراحة منقطعة النظير، مستخدما لغة سردية تجمع بين السخرية والتحليل الواقعي الصادم، فهو لم يكن يكتفي برصد الخلل، إنما كان يضعه تحت مجهر النقد، ليكشف عن آليات الاشتغال الاجتماعي التي تؤدي إلى تكريس الفساد أو الركود الفكري.
ما يميز تجربة دودو هو ذلك الدمج المحكم بين أسلوب السرد القصصي المشوق وصرامة التحليل الأكاديمي، وهي الثنائية التي جعلت أعماله الأدبية “وثائق اجتماعية” ونقدية من الطراز الأول، فهي لا تحكي لأجل التشويق، إنما تحرص على تقديم تشخيص معرفي لنبض الواقع الجزائري.
ولقد نجح الدكتور دودو في جعل القارئ يستمتع بالقصة كبناء فني، ويتأملها – في الوقت ذاته – كدراسة سوسيولوجية تعكس تحولات المجتمع عبر عقود مفصلية من تاريخ الجزائر الحديث.
تجربة أبو العيد دودو القصصية تبدو تطبيقا عمليا لمبدأ “المثقف العضوي”، الذي لا ينفصل عن هموم البيئة المعيشة، واستحضار مجموعاته القصصية اليوم يمثل ضرورة لفهم المسار النقدي الذي وضعه، فهي التي تمنح نظرياته الأدبية الحياة، فقد تمكن من الإثبات أن النص الإبداعي هو الأقدر على حفظ الذاكرة الوطنية، طالما أنه يتسلح بالصدق الفني والعمق الفكري، ليظل إرثه مرجعا أساسيا لكل باحث يبتغي فهم التقاطع بين الإبداع والنقد في التجربة الجزائرية.

أثــر مدرســـة أبـو العيـد دودو

يعد الدكتور أبو العيد دودو قامة فكرية استثنائية في المشهد الثقافي الجزائري والعربي، فقد كان المؤسس لمدرسة فكرية متكاملة، وترك إرثا أكاديميا ثقيلا يتجاوز حدود الزمن، يتمثل في تكوين جيل كامل من الباحثين والأكاديميين، الذين تشربوا على يديه أصول البحث الرصين، واصلوا مسيرته بوفاء، حاملين لواء تدريس الأدب المقارن ونظرية الأدب في الجامعات الجزائرية، ما ضمن استمرارية المنهج وتجدده عبر الأجيال.
لقد برز دور دودو كجسر معرفي بين الثقافات من خلال مجهوداته الجبارة في الترجمة والتحقيق، فقد ساهم في إثراء المكتبة الجامعية بمراجع عالمية، نقلها إلى اللغة العربية بلغة رصينة تجمع بين الدقة العلمية والجمال البياني، ولم يكتفِ بنقل الفكر العالمي، إنما كان حارسا للمادة التاريخية الوطنية، حيث عمل على ترجمة النصوص المتخصصة والتحقيق فيها، ما ساعد في صون الذاكرة الجزائرية وتقديمها للباحثين في قالب علمي موثق ومنهجي.
أما على الصعيد النقدي، فقد أسس الدكتور دودو لمنهج متميز يرفض التبعية العمياء للمناهج الغربية. لقد آمن بضرورة “اختبار” هذه المناهج ومدى فعاليتها، وقدرتها على سبر أغوار النص العربي بخصوصياته الجمالية والثقافية، علما أن هذا المنهج النقدي الواعي لم يكن يقصد إلى الانغلاق، بقدر ما كان دعوة للانفتاح الواعي لتحقيق مراجعة نقدية تتيح للقارئ العربي والباحث أدوات معرفية متطورة، قادرة على قراءة التراث والحداثة بمنظور يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
ومن الناحية الثقافية الدولية، شكل أبو العيد دودو همزة وصل فريدة بين الشرق والغرب، وتحديدا بين الثقافتين العربية والألمانية، وبفضل تمكنه اللغوي العميق، نجح في تعريف الناطقين بالألمانية بالأدب الجزائري وخصوصياته، وفي الوقت ذاته، فتح نوافذ واسعة للقارئ العربي للاطلاع على درر التراث الإنساني العالمي..انفتاح يتسم بالندية والوعي، حيث لم يغب عنه يوما إبراز الهوية الوطنية في خضم التفاعل مع الفكر العالمي.
إن منهج دودو يبقى نموذجا حيا للمثاقفة الواعية التي تقوم على احترام الذات وتقدير الآخر في آن واحد، وهذا العطاء الثري يستدعي اليوم تظافر الجهود لمواصلة العناية بإرثه الفكري، وذلك من خلال جمع ونشر أعماله الكاملة، وتسهيل وصول الباحثين إليها.

المقال السابق

هذه تحوّلات الحفظ الثقافي في العصر الرّقمي

المقال التالي

تندوف – الزويرات.. سواعد جزائرية تبني طريق السّيادة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

كيــف تولـد الأفكــار؟
مساهمات

في كتاب “يوميات 2019-2022”.. الأستاذ الدكتور كمال بداري يطرح السؤال..

كيــف تولـد الأفكــار؟

24 أفريل 2026
أنقذوا «جيل الشاشـات» من التّسطيح المعرفي ..
مساهمات

آليـــة «التمريـــر المتواصــل» علــى الهاتـــف تكتســح الوقــــت..

أنقذوا «جيل الشاشـات» من التّسطيح المعرفي ..

24 أفريل 2026
هكـذا نشـأت لغات الروايـة..
مساهمات

ولـــدت مــن رحــم الضحك القروسطـي..

هكـذا نشـأت لغات الروايـة..

21 أفريل 2026
”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح
مساهمات

باختين اعتبرها جنسا أدبيا يفضل البقاء في منطقة “الصيرروة”

”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح

20 أفريل 2026
هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..
مساهمات

اعتمــد على مناخهــا «الكرنفـالي» و«حواريــة» أصواتها

هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..

13 أفريل 2026
جمال التناغم في فن الموسيقى
مساهمات

جمال التناغم في فن الموسيقى

12 أفريل 2026
المقال التالي
تندوف – الزويرات.. سواعد جزائرية تبني طريق السّيادة

تندوف - الزويرات.. سواعد جزائرية تبني طريق السّيادة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط