استقبل وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، الممثلة المقيمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالجزائر، فايزة بن دريس، وذلك في إطار التحضير لإطلاق المنصة الرّقمية المتكاملة لحماية الشباب وتعزيز ثقافتهم الصحية، بحسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وخلال هذا اللقاء الذي خصّص لاستعراض آفاق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في المجالات ذات الصلة بالشباب والتنمية الاجتماعية المستدامة، تم التباحث حول “التحضيرات الجارية لإطلاق المنصة الرّقمية المشتركة والمتخصّصة خلال الفترة المقبلة”.
وتندرج هذه المبادرة -يضيف البيان- ضمن “رؤية مشتركة ترمي إلى تمكين الشباب وتحسين جودة التكفّل بهم من خلال أدوات رقمية حديثة تستجيب لانشغالاتهم وتواكب التحوّلات الاجتماعية والبيئية والديموغرافية الراهنة”.
كما تُعنى أيضا بـ«القضايا الحيوية للشباب وتستهدف بصفة رئيسية تعزيز الثقافة الصحية وترسيخ آليات الحماية والإدماج الاجتماعي لهذه الشريحة الفاعلة في بناء المجتمع”، وذلك بهدف “دعم فئات الشباب وتعميم خلايا الإصغاء ونوادي صحة الشباب عبر مختلف المؤسّسات الشبابية ومرافقتهم في مسارات الإدماج الاجتماعي”.
وترمي هذه المبادرة أيضا إلى “التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية والوقاية من الآفات الاجتماعية وخطابات التطرّف والكراهية لدى الشباب”، إلى جانب “تعزيز دور التأطير النفسي وتوفير الدعم اللازم”.
وبالمناسبة، استعرض حيداوي منظومة الإصلاحات الشاملة التي أطلقتها الجزائر في مجال حماية الشباب ورعايتهم، مشيرا في هذا السياق إلى أنها “تجسّد الإرادة السياسية الراسخة للسلطات العليا للبلاد بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في تكريس الحماية الاجتماعية لهذه الفئة وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية بوصفها ركيزة أساسية في بناء الجزائر المنتصرة”.
من جهتها، قدّمت بن دريس عرضا حول “البرامج العملية لصندوق الأمم المتحدة للسكان”، معربة عن “تقديرها العميق للجهود الجزائرية الداعمة لبرامج الصندوق والتسهيلات المقدمة، التي تُسهم في ترجمة هذه الشراكة إلى مبادرات ملموسة”.

