يومية الشعب الجزائرية
السبت, 25 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

في كتاب “يوميات 2019-2022”.. الأستاذ الدكتور كمال بداري يطرح السؤال..

كيــف تولـد الأفكــار؟

تأليف: أ . د . كمال بدّاري ترجمة: أ . د . محمد رشيد ميلود
الجمعة, 24 أفريل 2026
, مساهمات
0
كيــف تولـد الأفكــار؟
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إنّ امتلاك الخيال يعني امتلاك القدرة على ابتكار تصورات جديدة، حتى لو كانت مستحيلة التحقيق. تعد القصص السينمائية والأدبية التي تنتمي إلى الخيال العلمي أمثلة واضحة على ذلك؛ فهي تمثل المستقبل المنشود كما يصوره مؤلفوها، وتستخدم كعناصر استشرافية في الدول ذات الإمكانات التكنولوجية العالية. إن الخيال موجود في كل واحد منا، إنه ثروة تحفز ولادة الأفكار.

غالبا ما يكون هناك خلط أو سوء استيعاب بين مفاهيم الخيال والابتكار، التي يمكن أن نضيف إليها الإبداع والاختراع والاكتشاف، ومع ذلك، فهي كلها قيّمة وضرورية لاحتياجات المجتمع ولما أصبح عليه الإنسان اليوم. من الجدير بالذكر في هذا السياق أن سوء استيعاب هذه المفاهيم يفسر سبب قول بعض الأشخاص أحيانا أنهم لا يعرفون كيف يتعاملون مع مشكلة معينة، أو أنهم يفتقرون للأفكار، أو أنهم أقل إبداعا.
يهدف الاختراع إلى إنتاج معارف جديدة من أجل حل مشكلة معروفة، فالموضوع معروف غير أن الحل غير معروف بعد، ولذلك يجب البحث عنه. غالبا ما يتطلب العثور عليه عملا شاقا وطويلا. كانت هناك اختراعات كبرى على مر التاريخ مثل الطباعة على يد غوتنبرغ، والمصباح الكهربائي على يد توماس إديسون، والطائرة على يد الأخوين رايت. فيما يتعلق بهذا الاختراع الأخير، تجدر الإشارة إلى أن الرغبة في الطيران كانت موجودة لدى الإنسان منذ زمن بعيد. يروى أن الأندلسي عباس بن فرناس في محاولته لتقليد الطيور كان قد “صنع في القرن التاسع جناحين مزودين بالريش وربطهما بجسده، ثم قفز من مكان مرتفع وحلّق لمسافة ملحوظة…”. مكنت هذه التجربة، إلى جانب عديد من التجارب الأخرى، الأخوين رايت في وقت لاحق من النجاح في إنجاز أول نموذج أولي لطائرة.
إن الاكتشاف هو عكس الاختراع تماما: إذ أننا نعرف الحل دون أن يكون المشكل قد تم طرحه (اكتشاف الصين واليابان في القرن الثالث عشر على يد ماركو بولو بالصدفة، واكتشاف جزر الأنتيل على يد كريستوفر كولومبوس في عام 1492). ومع ذلك، يجب أن نكون حذرين بشأن مدى موثوقية هذين الحدثين التاريخيين، ففي كتاب “أفريقيا واكتشاف أمريكا – 1920”، كتب ليو وينر من جامعة هارفارد أن كريستوفر كولومبوس كان يعلم “أن المسلمين من غرب أفريقيا كانوا قد انتشروا عبر منطقة الكاريبي والأراضي الأمريكية الوسطى والجنوبية والشمالية بما في ذلك كندا، حيث كانوا يتاجرون مع الهنود الإيروكوا والألغونكين”. كان الأفارقة والأندلسيون يستخدمون نهر الميسيسيبي كطريق للوصول إلى داخل وخارج القارة، وكان لدى كريستوفر كولومبوس نفسه علاقة بمسلمي الأندلس، وقد كان الميناء الذي انطلق منه إلى الأمريكيتين هو ميناء بالوس الواقع في الأندلس. ولو لم يكن يعلم أن الأندلسيين هم الوحيدون القادرون على مساعدته في عبور المحيط الأطلسي لما اختار ذلك الميناء للانطلاق. علاوة على ذلك، كان جزء من البحارة الذين رافقوه في رحلته من المسلمين، وينحدرون من مدينة موغير. أما اكتشاف الصين على يد ماركو بولو فهو أيضا محل جدل، إذ كان العرب يتاجرون مع الصين قبل القرن الثالث عشر بكثير!
أما الابتكار فيتمثل في تطبيق أفضل الحلول لتلبية المتطلبات الجديدة (كالانتقال من المحراث إلى الجرار، واستبدال القدر التقليدي للطبخ بقدر الضغط، والتصوير الطبي…). ومع ذلك، فإن مصطلح الإبداع لم يظهر إلا في عام 1945 في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ترجمة لمصطلح “creativity”. في ذلك الوقت، كان الناس يتحدثون عن الخيال، الذي يعرف بأنه القدرة على تحويل فكرة إلى ابتكار. نلاحظ هنا ظهور مفهوم جديد وهو الفكرة. إنها في الواقع أساس كل اختراع أو إبداع أو ابتكار.

المفهوم الأساسي للفكرة

عندما تكون وحدك مستغرقا في التفكير أو منخرطا في نقاش أو في العمل؛ وفجأة تشعر بالحاجة إلى الإدلاء بدلوك أو تدوين تصور جديد خطر على بالك. غالبية الناس لا يتساءلون عن كيفية ظهور هذه الحاجة لديهم، على الرغم من أن عملية عقلية معقدة تكمن وراء ذلك. إنها ولادة الفكرة أو شيء مشابه لها غير أنه أقل قوة.
الفكرة في المفهوم المعاصر هي ما يتصوره العقل، أو ما يمكنه تصوره ليكون حلا أصيلا لمشكلة ما. ولذلك ليس للفكرة وجود ذاتي مستقل خارج العقل الذي يفكر فيها. أما بالنسبة للفلاسفة الإغريق، وأفلاطون على وجه الخصوص، فإن الفكرة لا تعتمد على العقل الذي يفكر فيها. إنه يشرح ذلك قائلا أنه “عندما يكون لعدد من الأشياء الفردية اسم مشترك، فإنها تشترك أيضا في “فكرة” أو في “شكل”. على سبيل المثال، على الرغم من وجود عديد من الأسِرة، إلا أن هناك “فكرة” أو “شكلا” واحدا للسرير. وبالمثل، فإن صورة السرير المنعكسة في المرآة هي مجرد صورة ظاهرية وليست “حقيقية”، والأسرة الكثيرة غير حقيقية، حيث أنها مجرد نسخ من الفكرة، والتي هي السرير الحقيقي الوحيد، والذي صنعه “الإله”. لا يهتم الفيلسوف إلا بما صممه الله، فهو مصدر المعارف، أما البقية (الأسرة) فليست سوى مجرد “آراء”. إن الأفكار تشير إلى ما هو ثابت، إلى كون الأفكار، أو “العالم المعقول”، أو كما يسميه أفلاطون: “المكان المعقول” (حوار أفلاطون – الجمهورية).

هل تمتلك الفكرة آليات خاصة بنشأتها؟

لا يمكن لأي شيء أن يتحقق دون فكرة. لقد تناول عديد من الفلاسفة هذه المسألة، غير أنه لم يوضح أي منهم الآليات التي تؤدي إلى نشأة الفكرة. ومن الأمثلة على ذلك عبارة أرخميدس الشهيرة “يوريكا، لقد وجدتها!”. تروي الأسطورة أن هيرون الثاني ملك سرقوسة (المولود عام 308 قبل الميلاد)، أعطى صائغه كمية محددة من الذهب لصنع تاج له يكون مصنوعا بالكامل من الذهب الخالص. وعندما عرض التاج عليه، سرعان ما ساوره الشك، واشتبه في وجود خديعة، فقد كان مقتنعا بأن التاج يحتوي على معدن آخر، فاستدعى أرخميدس للتحقق من أن التاج مصنوع بالكامل من الذهب دون إتلافه. أجرى أرخميدس تجارب أثناء استحمامه في حوض مملوء حتى الحافة بالماء، وعندما غمر التاج في الحوض، فاضت كمية من الماء خارج الحوض. وبعد لحظات، خرج وهو يصرخ فرحا: يوريكا، يوريكا (لقد وجدتها، لقد وجدتها). هذه هي دافعة أرخميدس الشهيرة التي تم اكتشافها، والتي ينص مبدؤها على أن كل جسم مغمور في سائل يزيح حجما مساويا من الماء لحجم الجزء المغمور من الجسم. لا نعرف شيئا عن كيفية وصول فكرة غمر التاج في الماء إلى أرخميدس. هل كانت إلهاما، أم ربما بسبب الضغط الذي مارسه عليه الملك؟ ومع ذلك، نجح في إثبات أن التاج يحتوي بالفعل على معدن آخر، وفقا للأسطورة دائما.
لنأخذ مثال “مقالة عن المنهج” لديكارت..لقد أكد المؤلف أنه كان لديه إلهام لكتابة العمل إثر حلم رآه. ربما خطرت له الفكرة عندما كان ذهنه مسترخيا؟ إن الحلم هو مؤشر على الرغبات اللاواعية.
هناك أيضا قصة سقراط والعبد الذي طرح عليه سؤالا يتعلق بنظرية فيثاغورس، وهو رسم مربع مساحته ضعف مساحة المربع الأصلي. قام سقراط بتوجيه العبد، حتى تمكن من إيجاد الحل، ممّا دفع سقراط إلى القول أنه “حتى في الأمور التي نجهلها، يمكن أن تكون لدينا آراء صائبة في ذواتنا؟”.
تأتي الفكرة أيضا من الإلهام، أي أنّها تظهر عندما لا نتوقعها. حالة هنري بوانكاريه خير دليل على ذلك، فخلال رحلته من مدينة كاين إلى باريس، وفي اللحظة التي وضع فيها قدمه على درج عربة النقل، خطرت له فجأة فكرة مفادها أن الدوال الفوشية متطابقة مع دوال الهندسة غير الإقليدية. لقد كان لديه يقين تام بصحة النتيجة، وقد أثبتت له عملية التحقق صحة ذلك.
كل هؤلاء الفلاسفة والعلماء كانوا على يقين تام بصحة ما توصّلوا إليه، إلا أن آلية ولادة الفكرة ظلت أمرا مبهما بالنسبة لهم. إنّنا لا نعرف بالضبط ما الذي حدث.

كيف تولد الأفكار المبتكرة؟

هل يمكننا إذن أن نسأل أنفسنا عما إذا كانت هناك شروط مسبقة لانبثاق الفكرة؟ هناك شيء واحد مؤكد وهو أنه لا يوجد نموذج وحيد يفضي إلى ولادة الفكرة، ذلك أن الفكرة تبنى وفق عملية تتجاوز المنطق أو القوالب الشكلية المعتادة.
هل تساعد العناصر التالية، ولو بالنزر اليسير، في إطلاق العنان للخيال في السعي وراء فكرة ما؟
في البداية، هناك تساؤل يدعو إلى التفكير، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى عملية إنشاء الأفكار، والتي تتم عادة على أربع مراحل: الانغماس، والإلهام، والحضانة، والتحقيق. ويمكن ترجمة ذلك كما يلي: الانفتاح يعني عدم الانغلاق على الذات. يجب أن تتم المناقشة والانصات والمراقبة وطرح مقاربات وربط للمعلومات والأفكار ببعضها بعضا. تعد قراءة أعمال القدامى أمرا موصى به بشكل خاص لأن تلك الفترات شهدت ازدهارا للأفكار (مثل العصور الوسطى وعصر النهضة وعصر التنوير وما بعد الحرب العالمية الثانية).
وفيما يخصّنا، فإنّ تنظيم الحاضنة يجب أن يعزز العمل الجماعي، ويخلق بيئة مواتية للاكتشاف وتحفيز الدوافع، إذ لا بد للباحث أن يكون محفزا بشكل تام. كما يمكن أن تكون القيود محفزا للخيال. لم يدرج المؤلف جورج بيريك في كتابه المكون من 300 صفحة، والذي حمل عنوان “الاختفاء” (La Disparition) الحرف E، ولو لمرة واحدة، رغم أنه الحرف الأكثر استخداما في اللغة الفرنسية. من جهة أخرى، تكشف حالة كوبا أيضا عن هذه الحقيقة. فبعد أن عانت من تأثير الحصار الأمريكي لعدة سنوات، تمكنت البلاد من بناء قدرات مكنتها من مواجهة نقص السلع الاستهلاكية.
إن العمل والتفاؤل والعزيمة أمور أساسية، إنّ “المتفائل يرى الفرصة في كل صعوبة، والمتشائم يرى الصعوبة في كل فرصة”. يجب على الباحث أن يكون مرنا، لأن بروز فكرة يتطلب كثيرا من الجهد وعديدا من التضحيات. لا تؤدي كل الأفكار، حتى تلك التي بنيت بشق الأنفس، بالضرورة إلى نتائج. وتبقى عوامل الحظ والمثابرة والتنظيم عوامل مهمة. فـ “الحظ لا يبتسم إلا للعقول المستعدة جيدا” كما قال لويس باستور.
إنّ اكتشاف فكرة غالبا ما يكون نتيجة للصدفة، أي اكتشاف شيء بشكل غير متوقع أثناء البحث عن شيء آخر (إنها الفكرة التي تهبط من السماء!). ولهذا ابتكر الغربيون تقنية العصف الذهني لإنتاج الأفكار.

الإبداع أم الابتكار، أم كلاهما؟

إنّ الإبداع هو التفكير في منظومة جديدة، بينما الابتكار هو صنع شيء جديد مع البقاء ضمن المنظومة ذاتها. على سبيل المثال، يعد تنفيذ عملية جديدة أو محسنة بشكل ملموس ابتكارا، مثل تصميم السيارة، والجرار بدلا من المحراث، والديزل بدلا من البنزين، والعمل عن بعد بدلا من العمل في الموقع…في المقابل، يتمثل الإبداع في قدرة مجموعة أو فرد ما على تصميم شيء جديد أو إيجاد حل أصيل لمشكلة معينة. وهذا ما حدث مع تلك الشركة المصنعة التي انتقلت من إنتاج ورق الزجاج، ووسائط المعلومات، ونقل الطاقة، إلى إنتاج الكمامات الطبية التي تشكل حاجزا ضد كوفيد-19.
في حاضنة الأعمال، ستطرح مسألة التفريق بين هذين المفهومين نفسها بحدة. والاختيار صعب، ويعتمد على التوجه الذي تتبناه الحاضنة. هل سيتم التركيز على تكييف وتحسين ما هو موجود، وتطبيق العمليات التكنولوجية لحل مشاكل متعلقة بمجالات مثل الزراعة أو الصناعة أو البيئة…أم على التوجه نحو تصميم عمليات جديدة كليا. إنّ الخيار الأول وهو الابتكار هو أكثر جاذبية وطلبا خاصة إذا كانت الحاضنة موطنة في جامعة حيث يكون الطلبة مقيدين بعامل الوقت. ومهما يكن من أمر، وسواء اتجهت الحاضنة نحو أحد الحلين أو كليهما، فإن ولادة الفكرة تظل عنصرا أساسيا في أي مسار إبداعي.
تتمثل المنهجية الأكثر شيوعا في مخابر الابتكار والإبداع في الانطلاق من غرض وظيفي يتم إخضاعه لجلسة عصف ذهني لاستخلاص كل الأفكار الممكنة، ومن ثم، عبر عملية تنقيح، لا يبقي الفريق إلا على الأفكار الأكثر وجاهة. تخضع هذه الأخيرة بعد ذلك للفلترة والتحليل، واحدة تلو الأخرى، لتحديد مدى جدواها (من حيث التكلفة، والوسائل التكنولوجية، والوقت، ودراسة السوق…). وفي النهاية، يتم اعتماد الحل الأكثر فائدة.

الرّغبة في النّوم هي ما يمنع حدوثه!

إن الاكتشاف شأنه شأن الاختراع أو الإبداع أو الابتكار، يتطلب وقتا ويستلزم المرور بمحطات فشل. فتوماس إديسون، الذي يعد واحدا من أعظم المخترعين في كل الأزمنة، كان يجيب من يسألونه عن كيفية اهتدائه لفكرة المصباح الكهربائي المتوهج قائلا: “حدث ذلك بعد أن خطرت لي 999 فكرة لمصابيح تحترق”! في مجال الذكاء الاصطناعي، لكي تتمكن سيارة ذاتية القيادة من تجنب السقوط في واد سحيق، يتوجب أولا على خوارزمية “التعلم العميق” الخاصة بها أن تسقط آلاف المرات في الوادي في مرحلة التعلم الافتراضي حتى تتعلم أخيرا كيف تتجنب السقوط.
يعتمد الابتكار مثل الإبداع إلى حد كبير على توفر الظروف المواتية لحدوثه؛ إنه يشبه ما ورد في اقتباس ميرلو-بونتي “الرغبة في النوم هي ما يمنع حدوثه” (فنحن لا نأتي بالنوم، بل نهيئ الظروف الملائمة لحلوله). يمكن إعادة صياغة ذلك بالقول إن الرغبة في الابتكار قد تمنع الابتكار، مما يشير إلى ضرورة تهيئة الظروف المواتية لحدوث الأشياء قبل كل شيء، بدلا من الرغبة في خلق الأشياء نفسها (لا نصنع الابتكار، بل نخلق الظروف المواتية لحدوثه).
^ المقال مقتطف من كتاب: “يوميات 2019-2022: استكشاف لبعض الرّهانات المعاصرة” للأستاذ الدكتور كمال بداري.

المقال السابق

السراوي.. وجدان الأرض وعنفوان القلب

المقال التالي

الرّقمنـة تحــوّل التّـراث إلـى مصدر إبــداع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة
مساهمات

أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة

24 أفريل 2026
أنقذوا «جيل الشاشـات» من التّسطيح المعرفي ..
مساهمات

آليـــة «التمريـــر المتواصــل» علــى الهاتـــف تكتســح الوقــــت..

أنقذوا «جيل الشاشـات» من التّسطيح المعرفي ..

24 أفريل 2026
هكـذا نشـأت لغات الروايـة..
مساهمات

ولـــدت مــن رحــم الضحك القروسطـي..

هكـذا نشـأت لغات الروايـة..

21 أفريل 2026
”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح
مساهمات

باختين اعتبرها جنسا أدبيا يفضل البقاء في منطقة “الصيرروة”

”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح

20 أفريل 2026
هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..
مساهمات

اعتمــد على مناخهــا «الكرنفـالي» و«حواريــة» أصواتها

هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..

13 أفريل 2026
جمال التناغم في فن الموسيقى
مساهمات

جمال التناغم في فن الموسيقى

12 أفريل 2026
المقال التالي
الرّقمنـة تحــوّل التّـراث إلـى مصدر إبــداع

الرّقمنـة تحــوّل التّـراث إلـى مصدر إبــداع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط