بعد نهاية مباراة مولودية الجزائر ومستقبل الرويسات بملعب علي عمار المدعو علي لابوانت بالدويرة، التقينا بمتوسط ميدان الفريق أسامة بن حوى، الذي كسب ثقة واحترام الجمهور هذا الموسم، بعد الموسم الاستثنائي الذي قدمه محليا وقاريا، حيث تحدث لنا عن التتويج وعن سبب تألقه في موسمه الثالث مع أكابر الفريق، وتحدث لنا عن تعدد مناصبه وعن رابطة الأبطال الإفريقية، في هذا الحوار:
الشعب: هنيئا لكم التتويج باللقب الثالث تواليا والعاشر في تاريخ الفريق؟
@@ أسامة بن حوى: شكرا لك، كما يقال الوصول للقمة صعب والبقاء فيها أصعب، وهو حالنا هذا الموسم، الحمد لله منذ بداية الموسم هدفنا الأول كان الاحتفاظ بلقب الرابطة المحترفة وكأس السوبر، والبحث عن المزيد من الألقاب الأخرى، للأسف لم يكتب لنا التتويج بألقاب أخرى هذا الموسم، لكن الحمد لله التتويج بخمسة ألقاب في 3 سنوات ليس بالأمر السهل، الآن علينا أن نكمل المباريات المتبقية من الموسم بقوة، لمواصلة تحطيم الأرقام هذا الموسم، وبعدها علينا التحضير بقوة خلال الصائفة لمواصلة كتابة أسماءنا بأحرف من ذهب في هذا النادي العريق.
لم يكن نسق أداء مولودية الجزائر مرتفعا أمام مستقبل الرويسات، ما كلفكم التعادل الثاني في الموسم داخل الديار؟
هذه المباراة كما شاهدت كان فيها الضغط كبيرا، والأنصار منذ بداية اللقاء كانوا في طابع احتفالي، وأعتقد أن ما حدث في آخر المباراة، هو أننا تساهلنا وأصبنا بالغرور، الأمر الذي كلفنا تلقي هدف في الوقت البدل الضائع، لكن الحمد لله ذلك لم يمنعنا من ضمان لقب البطولة، وإسعاد الأنصار الذين كانوا في المستوى كعادتهم ودعمونا رغم التعادل.
تلعب موسمك الثالث مع الأكابر، لكن هذا الموسم كنت استثنائيا، حيث ساهمت بقوة في تتويجات الفريق؟
@@ الحمد لله، انتظرت فرصتي وعملت بجد ولم أفشل، خلال موسمي الأول مع الأكابر لعبت المباريات الأخيرة من الموسم بعد ضمان اللقب، والموسم المنصرم كان صعبا لأني كنت في قمة مستواي من الناحية البدنية لكني لعبت 10 مباريات 3 منها أساسيا، لكن هذا الموسم الحمد لله المدرب رولاني موكوينا وضع في شخصي الثقة منذ المباراة الأولى للموسم أمام اتحاد العاصمة، والحمد لله لم أخيبه ولعبت بقوة رغم بعض الانتقادات التي تعرضت لها في البداية، لكني لم أتأثر وواصلت العمل بقوة في التدريبات والمباريات، والحمد لله كما قلت هذا الموسم ساهمت بقوة في التتويج بالبطولة وكأس السوبر.
خضت 40 لقاء هذا الموسم لحد الآن، ولعبت في 7 مناصب مختلفة، ما السر في ذلك؟
@@ السر في ذلك العمل لا أكثر ولا أقل، أبلغ من العمر 24 عاما الآن، عملت بجد في الفئات الدنيا وبلغت فئة الأكابر، واصلت العمل بالنصائح طيلة موسمين، ولعبت بعض اللقاءات إلى أن أتيحت لي الفرصة لأبرز قدراتي، وأردت أن أبرهن أن مكاني فوق الميدان وليس في دكة الاحتياط أو بالمدرجات، والحمد لله بداية الموسم كانت في الاسترجاع، أين كانت لي المهمة الصعبة لتعويض غياب محمد بن خماسة، وبعد عودته لعبت متقدما بعض الشيء، وبعدها على الأجنحة وفي منصب مهاجم حر في بعض المباريات، ولعبت حتى ظهيرا أيسر عند إصابة خليف وغياب حلايمية، أين اضطر المدرب لإعادتي إلى الخلف والدفع ببوقرة على الرواق الأيمن من الدفاع، وتعدد مناصب اللاعب يتيح له الفرصة لإبراز قدراته أكثر في المباريات، وهو ما قمت به والحمد لله أن أنصار الفريق خارج الميدان يشجعونني ويطالبونني بالمزيد، وهو ما يمدني بالقوة لمواصلة العمل، الآن لدي مسؤولية كبيرة وهي تأكيد المستوى الذي ظهرت به الموسم الحالي، والظهور بمستوى أكبر لتحقيق نجاحات أخرى.
الأنصار يطالبون بألقاب أخرى في مقدمتها رابطة الأبطال الإفريقية، ما تعليقك؟
@@ ليس هناك أي لاعب يرفض التتويج بلقب، نحن من جانبنا عملنا بجد هذا الموسم، وكنا نريد الذهاب إلى أبعد دور ممكن في منافسة رابطة أبطال إفريقيا، لكن مسيرتنا توقفت مبكرا، لكن بالمقابل كسبنا خبرة كبيرة خلال المشاركتين السابقتين، وهو أمر سيكون جد مفيد بالنسبة لنا لدخول النسخة المقبلة بقوة، خصوصا في حالة ما إذا تمكنت الإدارة من ضمان صفقات جديدة.
دخلت تاريخ المولودية من أوسع أبوابه، حيث أصبحت من اللاعبين القلائل الذين يملكون 3 ألقاب؟
@@ اللعب في المولودية شرف كبير لأي لاعب كرة القدم، فما بالك التتويج معها وأن تصبح جزء من تاريخها، وهذا الأمر يزيدنا أنا وزملائي ثقة في النفس، ويشجعنا على بذل المزيد من الجهد لنكون دائما في مستوى تطلعات الأنصار.






