أكّد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة السلة، مهدي أوصيف، أنّ نهائي كأس الجزائر، الذي جمع بين أفضل الفرق عند السيدات والرجال، جرى في أجواء مميّزة تعكس تطوّر اللعبة في الجزائر، مشيدا بالتنظيم المحكم والحضور الكبير للجماهير.
أكّد مهدي أوصيف، أنّ فريقا اتحاد العاصمة لكرة السلة سيّدات وفريق مولودية الجزائر رجال استحقا التتويج بكأس الجزائر، نظير المجهودات التي قدّماها متمنيا حظا أوفر للفرق التي لم يحالفها الحظ، سواء عند السيدات أو الرجال، خاصة فريق مولودية الجزائر للسيدات ونادي سطاوالي عند الرجال.
وأضاف رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة السلة: «ما شاهدناه اليوم كان عرسا حقيقيا للرياضة الجزائرية بشكل عام، وكرة السلة بشكل خاص، الأجواء كانت رائعة داخل القاعة، بفضل الحضور القوي للجماهير، إلى جانب تواجد اللاعبين والمسيّرين، حيث كانت كل عائلة كرة السلة حاضرة».
وتابع حديثه قائلا: «أظن أنّ التنظيم كان في مستوى تطلّعات الجميع، وتمّ التحضير لهذا النهائي بشكل جيّد، وهو ما انعكس إيجابيا على سير المباريات التي كانت في القمة سواء عند السيدات أو الرجال». كما تطرّق إلى أهمية هذا النهائي من الناحية الرياضية، حيث قال: «المباريات كانت قوية ومثيرة، وشهدنا مستوى فنيا محترما يعكس العمل الذي تقوم به الأندية خلال الموسم. مثل هذه المواجهات تعطي دفعا كبيرا لتطوير كرة السلة في الجزائر».
ولم يفوّت رئيس الاتحادية الإشادة بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير، مضيفا: «الجمهور كان في الموعد وقدّم صورا رائعة في المدرجات، أنصار مولودية الجزائر ونادي سطاوالي، وحتى باقي الجماهير، ساهموا في إعطاء نكهة خاصة لهذا النهائي وجعلوه مميّزا».
كما أشار إلى أنّ هذا الحدث لن يكون الأخير، حيث قال: «ننتظر نهائي البطولة الوطنية في بداية شهر جوان، والذي سيلعب على ثلاث مباريات، ونتمنى أن يكون هو الآخر في نفس المستوى ويشكّل عرسا رياضيا جديدا». وختم تصريحه بالتأكيد على أهمية انعكاس هذه الأجواء الإيجابية على المنتخب الوطني، قائلا: «نأمل أن تنعكس هذه الديناميكية على أداء المنتخب الوطني، سواء في البطولة العربية أو تصفيات البطولة الإفريقية، ونتمنى أن نعود بقوة إلى الواجهة ونحقّق نتائج إيجابية».






