يشهد سد تاجموت الجوفي بولاية الأغواط أشغال تهيئة وإعادة تأهيل، في إطار مساعي السلطات العمومية إلى استعادة دوره الحيوي كأحد أقدم المنشآت المائية بالمنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، ودعم النشاط الفلاحي، وضمان استدامة تزويد المستثمرات الفلاحية بالمياه.
يهدف المشروع، حسب مصالح الولاية، إلى إعادة السد إلى طاقته السابقة، المقدرة بـ 600لتر في الثانية، بما يمكن من ضمان تمّوين نحو 600 مستثمرة فلاحية بالمياه، واستعادة دوره في سقي بساتين تاجموت، التي تمّثل أحد أهم مقومات النشاط الزراعي بالمنطقة.
ووفق المعطيات الرسمية، بلغت نسبة تقدّم الأشغال 64 بالمائة، على أن يتمّ استلام المشروع خلال شهر سبتمّبر المقبل، كما جرى التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز، والالتزام بآجال التسليم، مع التقيد بمعايير الجودة في التنفيذ.
ويعد سد تاجموت من أقدم السدود الجوفية في المنطقة، إذ يعود تاريخ إنشائه إلى أربعينيات القرن الماضي، قبل أن يدخل حيز الاستغلال خلال خمسينيات القرن نفسه. ومنذ ذلك الحين، ظل يشكّل المورد المائي الرئيسي لسقي بساتين تاجموت والمزرعة النموذجية، وأسهم في استقرار النشاط الفلاحي بالمنطقة.
وفي إطار دعم الأمن الغذائي، تواصل ولاية الأغواط إنجاز مشاريع مرافقة للقطاع الفلاحي، من بينها مركز جديد لتخزين الحبوب ضمن برنامج يهدف إلى رفع القدرات التخزينية بالولاية، التي بلغت حاليا 968.600 قنطار. كما يجري إنجاز صومعة استراتيجية بسعة مليون قنطار.
وأكدت السلطات الولائية أن هذه المشاريع تندرج ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز البنية التحتية الداعمة للفلاحة، وتحسين استغلال الموارد المائية، ودعم حملات الحصاد والدرس، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم التنمية المحلية.




