شاركت مسرحية “الشعيرة” التي تمثل جامعة نواكشوط في موريتانيا، في مسابقة الطبعة الأولى لمهرجان الجزائر الإفريقي للمسرح الجامعي، الذي يحتضن فعالياته المسرح الوطني “محي الدين بشطارزي” ويستمر إلى غاية 20 جويلية الجاري.
وتعتبر هذه المسرحية التي ألفها وأخرجها عبد الفتاح السلي، “إحدى أهم إنتاجات المسرح الموريتاني المعاصر”، إذ تقدم “تأملا في الهوية والتغيرات الاجتماعية والتوترات بين الفرد و محيطه”، حسب المخرج.
ويتميز النص الذي أداه الثنائي خديجة أجديدو وسالم عالي ببراعة، باستخدام متوازن للغة العربية الفصحى واللهجة الحسانية، مما يعزّز أصالتها وجذورها الثقافية، كما أكد المخرج أن العرض المستلهم من الطقوس والتقاليد الموريتانية “يحول ممارسة اعتيادية إلى رمز مسرحي يثير تساؤلات حول القيم والذاكرة الجماعية وتطور المجتمع”.
ويعرف هذا الحدث الثقافي الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتنسيق مع وزارة الثقافة والفنون، تحت شعار “إفريقيا تلتقي على خشبة المسرح الجامعي”، حضور أعمال مسرحية داخل وخارج المنافسة الرسمية، بالإضافة إلى عروض مسرح الشارع، وهذا بمشاركة مؤسسات جامعية من 16 دولة إفريقية، على غرار موريتانيا وموزمبيق وتونس والصحراء الغربية.



