رعايــة الأطفــال وصــون حقوقهـــم .. أولويـة وطنيــة
أبرزت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مايا فاضل ساحلي، أمس، بالجزائر العاصمة، العناية التي توليها الدولة للطفولة، من خلال المنظومة الوطنية المعتمدة لحماية هذه الفئة وآليات التكفّل بها.
في تصريح صحفي، على هامش الزيارة التي قامت بها إلى عدد من المؤسّسات المعنية بحماية ورعاية الطفولة بالجزائر العاصمة، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للطفل، أبرزت فاضل ساحلي العناية التي توليها الدولة لفئة الطفولة، لاسيما من خلال المنظومة الوطنية لحماية هذه الفئة والآليات المعتمدة للتكفل بها، مشيدة بـ»دور مختلف المتدخّلين في ضمان رعاية الأطفال وصون حقوقهم، وذلك في إطار مبدأ المصلحة الفضلى للطفل».
وفي ذات السياق، جدّدت المتحدثة حرص المجلس الوطني لحقوق الإنسان على «مرافقة الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز حقوق الطفل»، مؤكّدة «التزام المجلس بمواصلة جهوده في مجال حماية حقوق الطفل وترقيتها، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان، وأولوية وطنية تستوجب تضافر جهود جميع المتدخلين».وبهذه المناسبة، أوضحت أنّ هذه الزيارة الميدانية تهدف إلى مشاركة الأطفال في الاحتفاء بيومهم الوطني، والاطّلاع على تدابير التكفّل والرعاية المتخذة داخل هذه المؤسّسات، إلى جانب تعزيز التواصل والتنسيق بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمؤسّسات المعنية بحماية الطفولة.
وخلال الزيارة، طافت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بأقسام ومصالح مخصّصة للأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، قبل أن تنتقل إلى مؤسّسة الطفولة المسعفة، ثم إلى المركز المتخصّص لحماية الأطفال في خطر.
وبعين المكان، اطّلعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان على مختلف تدابير الاستقبال والتكفّل والرعاية الموجّهة لفائدة هذه الفئة، كما استمعت إلى شروحات حول الخدمات المقدمة للأطفال، مثمّنة، بالمناسبة، مختلف الجهود المبذولة في سبيل رعاية الأطفال والتكفّل بهم.



