انتهت التصفيات الأولية من فعاليات الدورة الكروية الجوارية “الباهية فوت” في طبعتها 29، والتي تنظّمها جمعية “راديوز” تحت رئاسة قادة الشافي في أجواء رياضية مميزة وإقبال جماهيري معتبر، والتي عرفت تأهل 48 فريقا لدى صنف الأكابر، أقل من 16 سنة وأقل 18 سنة وصنف المبتدئين بمجموع 85 ناديا وفرق ما بين الاحياء.
عرفت المقابلات تنافسا كبيرا بعيدا عن اي ظواهر سلبية تمس بالقيم التضامنية، وخلق روابط الصداقة والمحبة بين الفرق المشاركة والجمهور الوفي لدورات “راديوز”، الذي تمتع بفنيات وأهداف أسماء رياضية معروفة شاركت في الأدوار الاولى على غرار يوسف بلايلي، بشير بلومي، تابتي، بعوش، كوحيلي، بوط، بن عيادة، بوصوار، حميدي، والمشاركة الرمزية للقاء الاول لأسطورة كرة القدم الجزائرية لخضر بلومي مع فريق الصديقية.
وهو ما منح للدورة قيمة فنية إضافية، وبالتالي منح فرصة للاعبين المشاركين مع فرقهم فرصة للاحتكاك بهذه الأسماء المعروفة والاستفادة من خبرتهم. وكذلك تسعى جمعية “راديوز” من خلال دورة الباهية فوت وسيلة لتأطير الشباب، وجعل من هذه المنافسة الرياضية تحقيق هدف رياضي واجتماعي والمساهمة بشكل كبير في إبعاد الشباب عن مختلف أشكال الآفات الاجتماعية، وكذا توفير فضاء رياضي جواري من خلاله يستقطب مسيّري ومدربي الفرق حتى يكتشفون المواهب وتستفيد منهم فرقهم الكروية، ولا لما في المستقبل كرة القدم الجزائرية. دورة الباهية فوت والتي أصبح لها باع طويل وتجربة يقتدى بها على المستوى الوطني، وسبق أن دعمتها أسماء كروية دولية ووطنية معروفة على غرار من افتقدناهم ورحلوا عنا بخلوفي، عمارة، مخلوفي، كروم، رويعي من لاعبي فريق جبهة التحرير الوطني مرورا بفريحة، لالماس، كالام، بديار دون أن ننسى نجوم المونديال بلومي، عصاد، غلام، مغارية، سليماني، محرز، خالف محي الدين، قندوز، مرزقان، بوقرة، عنتر يحيى، ماجر والقائمة طويلة وهم مشكورون على كل ما قدموه، إضافة إلى دعم الدولة الجزائرية من خلال الفضاءات والملاعب الجوارية التي شيدتها على مستوى قرى وبلديات ومداشر الوطن، ودورها الايجابي والرياضي لدى شباننا.







