مشــــروع منجــم الفوسفــــات المدمــج ببلاد الحدبة-وادي الكبريت-عنابـــة.. الاستعجــال
تسريــــع خــــط السّكـــة الحديديــة المنجمي الشرقـــــي ومشـــــروع توسعــة مينـاء عنابــــــة
مركــب معالجـة خام حديد غارا جبيلات بولايـــة بشــــار.. مرافقــة دائمـــــة
مشـروع منجـم الزنك والرّصاص بـوادي أميــــزور ببجايـــــة.. خطــوات واثقــــة
ترأّس رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الثلاثاء، اجتماع عمل خصّص لمتابعة تقدم المشاريع المهيكلة، بحسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.
يتعلّق الأمر بمشروع منجم الفوسفات المدمج ببلاد الحدبة-وادي الكبريت-عنابة وخط السّكة الحديدية المنجمي الشرقي، مشروع توسعة ميناء عنابة ومركب معالجة خام حديد غارا جبيلات بتوميات في ولاية بشار، بالإضافة إلى مشروع منجم الزنك والرّصاص بوادي أميزور بولاية بجاية.
وحضر اللقاء، السادة الوزير الأول ووزير الدولة المكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية ووزراء ومسؤولو القطاعات المعنية.
الاجتماع، يأتي بعد أسابيع من اجتماع عمل ترأّسه، خُصِّص للمشاريع المُهَيكَلة في قطاع المحروقات، حيث تطرّق إلى مشروع مركّب إنتاج الأسمدة الفوسفورية، ومشروع الفوسفات المدمج لإنتاج مادتي الأمونياك واليوريا، وكذا إنتاج الأسمدة الفوسفورية والأزوتية.
وفي هذا الإطار، سيدخل مشروع الفوسفات المدمج حيّز الإنتاج خلال الثلاثي الأول من سنة 2027، بالتزامن مع استكمال مشروع توسعة ميناء عنابة وجاهزيته لتصدير أولى شحنات الفوسفات خلال الفترة نفسها.
كما تناول الاجتماع السابق، تمويل مشروع خط السّكة الحديدية الجزائر – تمنراست، حيث تقرّر الشروع في الأشغال، على أقصى تقدير، خلال شهر سبتمبر المقبل، عبر ثلاث ورشات كبرى.
وكان رئيس الجمهورية، أمر خلال مجلس وزراء سابق، بضرورة تسريع وتيرة إنجاز مشروع خط السّكة الحديدية الرابط بين العاصمة وتمنراست، باعتباره رهانًا استراتيجيًا للقرن لا يقل أهمية عن مشروع غارا جبيلات، يُرتقب دخوله الخدمة نهاية 2028، كما أمر بالإطلاق الفوري لإنجاز وحدات معالجة فوسفات بلاد الحدبة وتشييد مخازن لليوريا والأمونياك وفق المعايير الدولية.
وشدّد حينها الرئيس تبون، على ضرورة تسريع وتيرة تطوير قطاع المناجم، وجعله ركيزة أساسية لإنتاج الثروة ودعم النمو الاقتصادي. حيث وجّه رئيس الجمهورية جملة من التعليمات الاستراتيجية الرامية إلى تسريع إنجاز المشاريع الكبرى في قطاعات المناجم والبنية التحتية، بما يعزّز مكانة الجزائر كفاعل اقتصادي محوري.
وبهذا الخصوص، كلّف الوزير الجديد بالعمل على بلوغ الجزائر مرحلة تصدير الفوسفات، خلال مارس 2027 على أقصى تقدير، كأسمى الأهداف الاقتصادية حاليا في القطاع، لا سيّما مع انتهاء أشغال الرصيف المنجمي، في إطار توسعة ميناء عنابة في أجل أقصاه مارس 2027، كما أمر السيد الرئيس بالإطلاق الفوري، لأشغال إنشاء وحدات معالجة المادة الأولية، لمنجم الفوسفات ببلاد الحدبة، بالموازاة مع استغلال المنجم.
وذكّر رئيس الجمهورية بأنّ المرحلة الحالية تفرض الارتقاء بقطاع المناجم إلى مصاف القطاعات الحيوية، القادرة على إحداث تحوّل نوعي في بنية الاقتصاد الوطني، وكلّف عندها وزير القطاع بالعمل على بلوغ هدف تصدير الفوسفات في أجل أقصاه مارس 2027، باعتباره أحد أبرز التحديات الاقتصادية المطروحة، خاصة مع اقتراب استكمال أشغال الرّصيف المنجمي ضمن مشروع توسعة ميناء عنابة.
كما أمر الرئيس بالإطلاق الفوري لأشغال إنجاز وحدات معالجة المادة الأولية بمنجم الفوسفات ببلاد الحدبة، بالتوازي مع انطلاق عمليات الاستغلال، بما يضمن تثمين الموارد الطبيعية محليًا ورفع قيمتها المضافة، وتقرّر أيضا الشروع العاجل في إنشاء مخازن مخصّصة لمادتي اليوريا والأمونياك وفق المعايير التقنية الدولية، نظرًا لطبيعة هاتين المادتين اللتين تتطلّبان شروط تخزين دقيقة.



