اِلتفاتة كريمة ودفع معنوي لمواصلة المهام بكـل تفـان وإخـلاص
ملتزمــــون لغايـــة إطفــــاء آخـــــر بـــــؤرة حريـــــق
ثمّن أعوان الحماية المدنية، الخميس، مشاعر العرفان والتقدير التي تضمّنتها الرسالة التي بعث بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى عناصر هذا السلك النظامي، نظير جهودهم المضنية وعملهم البطولي في إخماد الحرائق التي تشهدها بعض ولايات الوطن.
نوّه الرائد سمير بن حرز الله، رئيس مكتب التوثيق والإحصاء والتحسيس بمديرية الحماية المدنية لولاية قسنطينة، في تصريح لـ/وأج، بمضمون رسالة رئيس الجمهورية التي تعتبر -مثلما قال- مشجّعة ومحفّزة للجهود التي تُبذل من طرف أفراد الحماية المدنية، خاصة في الفترة الحالية، مسلّطا الضوء على الإمكانات المسخّرة لمجابهة الحرائق التي مسّت بعض ولايات الوطن.
من جانبه، أفاد الملازم عبد الرحيم عصفور، من المركز المتقدّم للحماية المدنية لولاية باتنة، أنه تلقى «بكل فخر واعتزاز» الرسالة التي وجّهها رئيس الجمهورية لأفراد الحماية المدنية، وثمّن من خلالها مجهوداتهم في إطفاء الحرائق التي مسّت بعض مناطق الوطن، مضيفا بالقول: «نحن نثمّن هذه الالتفاتة الكريمة ونعتبرها دفعا معنويا لمواصلة مهامنا بكل تفان وإخلاص».
من جهتها، أعربت عون التدخّل، رندة برباش، العاملة بوحدة قطاع حملة ببلدية وادي الشعبة، عن امتنانها العميق لما جاء في رسالة رئيس الجمهورية والتقدير الذي حظي به إطارات وأعوان الحماية المدنية، نساء ورجالا، في مجابهة هذه الحرائق، مؤكّدة بأنّ هذه الرسالة تعتبر حافزا قويا وتشجيعا إضافيا لبذل المزيد من الجهود إلى غاية إطفاء آخر بؤرة حريق وحماية الثروة الغابية والمواطنين والممتلكات.
وفي ذات السياق، ثمّن المقدم صالح لعرج، رئيس مصلحة الوقاية بمديرية الحماية المدنية لولاية جيجل، ما تضمّنته رسالة رئيس الجمهورية لنساء ورجال الحماية المدنية، قائلا: «تلقينا بكل فخر واعتزاز رسالة التشجيع والمؤازرة في مجابهة الحرائق من قبل السيد رئيس الجمهورية»، مبرزا أنّ «الكلمات التي حملتها الرسالة كانت بمثابة الدافع والحافز لنا جميعا، لمواصلة العمل بكل إخلاص وتفان للحفاظ على الأرواح والممتلكات في هذا الظرف الذي تعرفه عدة ولايات بسبب الحرائق».
من جهته، اعتبر عدد من أفراد الحماية المدنية الذين شاركوا في عمليات إخماد حرائق الغابات بولاية سكيكدة، رسالة رئيس الجمهورية بمثابة دعم معنوي للجهود التي يبذلها أفراد هذا السلك النظامي، إلى جانب مختلف الأسلاك والهيئات المتدخلة لحماية الأرواح والممتلكات والثروة الغابية.
وفي نفس المنحى، توجّه النقيب صالح بلخير، قائد الوحدة الثانوية للحماية المدنية لبلدية بن عزوز بذات الولاية، بالشكر الجزيل للسيد الرئيس على «هذه الالتفاتة الطيبة»، معتبرا أنّ الكلمات التي تضمّنتها الرسالة منحتهم دافعا معنويا لمواصلة أداء واجبهم.
كما اعتبر الرقيب خالد مزيري من ذات الوحدة التي قامت بإخماد الحرائق عبر بلدية بكوش لخضر، أنّ ما قاموا به يندرج في إطار أداء واجبهم الوطني، مؤكّدا عزمهم على «مواصلة التجنّد والاستجابة لكل النداءات لحماية المواطنين وممتلكاتهم».
بدوره، رحّب العريف كريم جعبوب، من فرقة الرتل المتنقل لمكافحة حرائق المحاصيل الزراعية والغابات للحماية المدنية بولاية ميلة، بما تضمّنته رسالة رئيس الجمهورية لهؤلاء النساء والرجال الذين يعملون في الميدان، من أجل محاصرة النيران ومنع انتشارها، مشيرا إلى أنّ هذا التشجيع زادهم إصرارا على مواصلة العمل إلى أن يتم التحكّم في جميع الحرائق المسجّلة.



