أعلنت إدارة اتحاد العاصمة سهرة أول أمس الخميس فسخ عقد المدير الرياضي للفريق سعيد عليق، وجاء في بيان مجلس إدارة النادي، ما يلي:
«انطلاقًا من المسؤولية الملقاة على عاتق مجلس إدارة اتحاد العاصمة في حماية مصالح النادي، والحفاظ على استقراره، وضمان استمرارية مشروعه الرياضي، وبعد دراسة شاملة ودقيقة للوضعية الحالية للفريق ومتطلبات المرحلة المقبلة، تقرر فسخ عقد عمل سعيد عليق بصفته مديرًا عامًا رياضيًا للنادي، وذلك ابتداءً من تاريخ هذا القرار، وفقًا لما تقتضيه أحكام العقد والإجراءات التنظيمية المعمول بها.
وجاء هذا القرار بعد الوقوف على جملة من الاختلالات التي مست أساليب التسيير وآليات اتخاذ القرار، والتي انعكست سلبًا على السير الحسن للنادي، لاسيما استمرار اتخاذ قرارات أحادية في ملفات رياضية وإدارية أثرت سلبًا على السير الحسن للنادي، إلى جانب الإخلال بعدد من الالتزامات التعاقدية، وفي مقدمتها غياب التقارير الدورية، ورفض تقديم القوائم الخاصة باللاعبين المرشحين بالتسريح والاستقدام، فضلًا عن غياب رؤية رياضية واضحة ومتكاملة للتحضير للموسم الجديد.
كما سجل مجلس الإدارة حالة من التوتر داخل محيط الفريق، وظهور مؤشرات من شأنها المساس باستقرار التشكيلة والحفاظ على ركائزها، وهو ما فرض اتخاذ قرارات مسؤولة تحفظ مصالح النادي، وتوفر أفضل الظروف للتحضير الجيد للاستحقاقات المقبلة.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه مجلس الإدارة أن مصلحة اتحاد العاصمة كانت وستبقى فوق كل اعتبار، فإنه يتمنى للسيد سعيد عليق موفور الصحة والتوفيق.
ويجدد مجلس الإدارة التزامه الكامل بمواصلة العمل بكل مسؤولية وشفافية من أجل صون مكتسبات النادي، وتعزيز استقراره، وبناء فريق تنافسي قادر على مواصلة تشريف ألوان اتحاد العاصمة وتاريخه.
كما يدعو مجلس الإدارة جميع مكونات أسرة اتحاد العاصمة، من جماهير وأنصار ولاعبين وإطارات وعمال وشركاء، إلى الالتفاف حول ناديهم، والتحلي بروح المسؤولية والوحدة، وتغليب المصلحة العليا للنادي بعيدًا عن كل الاعتبارات الأخرى، لأن المرحلة الحالية تستوجب تضافر جهود الجميع للحفاظ على استقرار الفريق ومواصلة مسيرة النجاحات.
إن اتحاد العاصمة ليس ملكًا لفرد أو مجموعة، بل هو إرث جماعي لكل من أحب ألوانه ورفع رايته في الملاعب داخل الوطن وخارجه.
إن هذه المرحلة الانتقالية تتطلب من الجميع دعمًا صادقًا وتشجيعًا متواصلًا، حتى نواصل كتابة صفحات مشرقة من تاريخ النادي، بروح الانتماء والوفاء للجزائر التي كانت وستظل مصدر قوة الاتحاد وهويته.






