باشر فريق جمعية وهران تحضيراته للموسم الكروي الجديد بتشكيلة عرفت تغييرات واسعة، في إطار مشروع يهدف إلى تحقيق الصعود إلى بطولة الرابطة المحترفة الأولى، بعد عشر سنوات كاملة قضاها في القسم الثاني.
وفي سبيل تجسيد هذا الهدف، قامت إدارة النادي بإعادة تشكيل الفريق من خلال التعاقد، لحدّ الآن، مع أحد عشر لاعبا جديدا، مع الإبقاء على ثمانية عناصر أساسية من تعداد الموسم الماضي، في خطوة تعكس رغبة الطاقم الفني في المزج بين الاستقرار والتجديد لبناء فريق أكثر تنافسية.
ويواصل المدرّب إدريس بن طيب، الذي تولى قيادة الفريق منتصف الموسم المنصرم، مهمته بعد أن نجح في تحسين نتائج التشكيلة بشكل لافت، حيث أعادها إلى المراتب الأولى، قبل أن تضيع منها فرصة التأهّل إلى مباريات السد المؤهّلة للصعود بفارق ضئيل، وهو ما دفع إدارة النادي إلى تجديد الثقة فيه لمواصلة المشروع الرياضي.
وخلال ندوة صحفية سبقت أول حصة تدريبية، جرت مساء يوم السبت، أكّد بن طيب أنّ الفريق يطمح إلى لعب الأدوار الأولى هذا الموسم، مشيرا إلى أنّ التعاقد مع لاعبين من مستوى جيّد، إلى جانب الحفاظ على مجموعة من العناصر المميّزة، سيمكّن الجمعية من امتلاك فريق قادر على المنافسة بقوة على ورقة الصعود. وأضاف أنّ المستقدمين الجدد سيشكّلون قيمة فنية حقيقية وسيمنحون الإضافة المنتظرة للمجموعة.
من جهته، أوضح رئيس النادي، مهدي براهيمي، أسباب تراجعه عن قرار الاستقالة الذي كان قد أعلنه مباشرة بعد نهاية الموسم الماضي، مؤكّدا أنه قرّر مواصلة مهامه بعدما تبين له عدم تقدّم أي مترشّح لخلافته على رأس الجمعية، مضيفا أنه اتخذ هذا القرار بكل مسؤولية وحرص على استقرار النادي.
وأكّد براهيمي أنّ الأخطاء التي عرفها النادي في المواسم السابقة لن تتكرّر، مبرزا أن الحصيلة العامة للموسم الماضي كانت إيجابية رغم عدم تحقيق الصعود، قبل أن يجدّد التأكيد على أنّ الهدف الرئيسي يبقى استعادة مكانة جمعية وهران ضمن أندية النخبة والعودة إلى بطولة الرابطة الأولى.
وأبدى رئيس الجمعية ثقته الكبيرة في التعداد الذي تمّ تشكيله خلال فترة الانتقالات الصيفية، معتبرا أنّ فريقه يضم حاليا “أفضل تشكيلة في بطولة الرابطة الثانية”، بفضل الاستقدامات النوعية والمدروسة التي قامت بها الإدارة، وهي رسالة تعكس الطموحات الكبيرة للنادي الوهراني قبل انطلاق موسم لا يقبل فيه سوى تحقيق الصعود وإرضاء تطلّعات الأنصار.




