تنقّل رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، أمس، إلى ولاية باتنة، حيث قدّم واجب العزاء إلى عائلة المرحوم عبد الحق بن بولعيد، عضو مجلس الأمّة عن الثلث الرئاسي، نجل الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد، أحد القادة التاريخيّين للثورة التحريرية المباركة ومفجّريها، وفقا لما أفاد به بيان للمجلس.
كان رئيس مجلس الأمة مرفوقا بكل من السيد صالح رقيق، نائب رئيس مجلس الأمّة والسيد بن عالية بلحواجب، رئيس المجموعة البرلمانية للثلث الرئاسي، والبروفيسور محلوف ساحل، رئيس ديوان رئيس مجلس الأمة، مثلما أورده المصدر ذاته.
وبهذه المناسبة الأليمة، تقدّم ناصري إلى أفراد أسرة الفقيد وأقاربه، أصالة عن نفسه وعن أعضاء مجلس الأمة، بـ»أصدق عبارات التعازي وخالص مشاعر المواساة»، معربا عن «بالغ تأثره برحيل الفقيد الذي كرّس جزءا من مسيرته لخدمة الوطن من موقعه البرلماني، وظل وفيا للإرث الوطني والثوري الذي تركه والده، الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد، مستلهما من قيم نوفمبر ومبادئها الخالدة».
كما استحضر «المناقب الحميدة التي تحلّى بها الفقيد، وما عرف عنه من إخلاص في أداء مهامه، ومن حرص على خدمة الصالح العام»، مؤكّدا أنّ رحيله يمثل «خسارة لمجلس الأمة وللأسرة الثورية وللجزائر، التي أنجبت رجالا أوفياء لقيم الشهداء ورسالتهم»، مبتهلا إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه، وأن يلهم ذويه وأهله جميل الصبر والسلوان.


