تحتضن دار الثقافة أحمد شامي بولاية النعامة برنامجا صيفيا ثريا موجها للأطفال، يهدف إلى نقل الموروث الشفهي للأجيال الصاعدة، وتأتي هذه النشاطات، التي تمتد على مدار شهر كامل لتشمل مختلف الملحقات، ضمن برنامج وزارة الثقافة والفنون “صيفنا إبداع”، حيث تضمّنت ورشات “الحكواتي” و«القوال” لتعريف الأطفال بحكايات الأجداد وقيم التراث الشفهي.
كشف الفنان الحكواتي ضيف الله نور الدين أن ولاية النعامة، ستعيش طيلة شهر كامل فعاليات برنامج “صيفنا إبداع” والموجّه خصيصا للأطفال، حيث يتضمن نشاطات متعدّدة منها “حومتي بالألوان”؛ ورشة “التصوير الفوتوغرافي”؛ ورشة “أفلام الموبايل”.. وهذا ضمن مساعي وزارة الثقافة والفنون لتعزيز الحس الفني لدي جمهور الأطفال من خلال ورشات فنية تتوج بعروض فنية ، وأضاف أن التركيز على الحكواتي والقوال من خلال هذه الورشات تهدف إلى إعادة بعث هذا الفن الشفهي، وكذا تشجيع القراءة والمقروئية؛ لدى الفئة المستهدفة حتى سن 16 سنة؛ وقد انطلقت هذه التظاهرة عبر مختلف المؤسسات الثقافية وعرفت تجاوبا لافتا من قبل الاطفال ومشاركتهم الفعّالة في مختلف الورشات.
ويسعى قطاع الثقافة والفنون لولاية النعامة، من خلال هذا البرنامج إلى تنمية الإبداع ـ يقول المتحدث ـ وصقل المواهب وتشجيع الأطفال والشباب على الانخراط في الأنشطة الثقافية والفنية، من خلال ورشات فنية في الحكواتي تتضمن الالقاء.. الحكي.. وأسس الفن المسرحي والقوال، وذلك بملحقة دار الثقافة “بغدادي بلقاسم” ببلدية عين الصفراء؛ والورشة الثانية بمكتبة الشهيدة “فالي الخامسة” بلدية تيوت، وكذا بالمسرح الجهوي امحمد بن قطاف بعاصمة الولاية.
وتضمّ الورشة أساسيات المسرح والالقاء وفن القول والحكاية؛ وقد تميزت بمشاركة متميزة للأطفال الذين أبدعوا في التعبير عن أحلامهم، ضمن أجواء مليئة بالحيوية والابتكار والغوص في عالم الحكاية والتراث الشعبي الجزائري، تحت شعار “معا نجعل صيف 2026 موسما للإبداع والتعلم واكتشاف المواهب”.




