أعلنت محافظة صالون الجزائر الدولي للكتاب عن تمديد آجال استقبال ملفات الترشح للطبعة الثالثة من جائزة “كتابي الأول”، التي تمنح لأفضل الأعمال الروائية الأولى للكتّاب الشباب، وذلك إلى غاية 20 أوت الجاري، بدلا من الموعد السابق المحدد في 6 أوت الجاري..
ويأتي قرار التمديد، حسب بيان صادر عن محافظة الصالون، تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، بهدف إتاحة فرصة إضافية أمام الكتّاب الشباب لاستكمال ملفات ترشحهم، وتوسيع دائرة المشاركة في هذه الجائزة التي تكرّس اهتمامها بالأقلام الأدبية الجديدة، وتمنحها مساحة للظهور وخوض تجربة النشر.
وتستهدف جائزة “كتابي الأول” الكتّاب الجزائريين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة، على أن تتعلّق الأعمال المترشحة بتجارب روائية أولى صادرة خلال سنة 2026، سواء باللغة العربية أو الأمازيغية أو الإنجليزية أو الفرنسية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود محافظة صالون الجزائر الدولي للكتاب لدعم الإبداع الأدبي الوطني، وتشجيع المواهب الشابة على ولوج عالم الكتابة والنشر، فضلا عن تعزيز حضور الأسماء الأدبية الجديدة في المشهد الثقافي الجزائري.
وبحسب شروط الترشح، يتعين على الراغبين في المشاركة إرسال نسخة إلكترونية من العمل الروائي، مرفقة بنسخة من بطاقة التعريف الوطنية، عبر البريد الإلكتروني المخصص للجائزة Kitabi1@sila.dz ، كما يتوجّب إيداع خمس نسخ ورقية من العمل لدى محافظة الصالون على مستوى المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية بالمنطقة الصناعية بالرغاية، الجزائر.
وستتكفل لجنة تحكيم متخصصة بتقييم الأعمال الروائية المتنافسة، على أن يتم الإعلان عن العمل الفائز خلال فعاليات الطبعة التاسعة والعشرين من صالون الجزائر الدولي للكتاب، المرتقب تنظيمها من 28 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2026 بقصر المعارض بالصنوبر البحري، الجزائر العاصمة.
وفي هذا السياق، دعت محافظة صالون الجزائر الدولي للكتاب مختلف المؤسسات الإعلامية والمنصات الثقافية إلى المساهمة في نشر الإعلان عن تمديد الآجال، بما يسمح بوصوله إلى أكبر عدد ممكن من الكتّاب الشباب والمهتمين بالشأن الأدبي، وحثهم على اغتنام هذه الفرصة واستكمال ملفاتهم قبل انقضاء الموعد الجديد.
ويؤكد تمديد آجال الترشح حرص الجهة المنظمة على توسيع المشاركة في جائزة “كتابي الأول”، بما يعزز مكانتها كموعد ثقافي يحتفي بالإصدارات الروائية الأولى، ويفتح الطريق أمام جيل جديد من الكتّاب الجزائريين نحو المشهد الأدبي.




