يستهل اليوم المنتخب الوطني لكرة اليد ( سيدات) مشواره ضد منتخب كوسوفو بداية من الساعة 14:00، المواجهة التي تدخل ضمن الجولة الأولى لمنافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط في طبعتها 20، التي تجري فعالياتها بمدينة تارانتو الإيطالية من 21 أوت إلى 3 سبتمبر 2026.
تسعى شبلات الجزائر إلى تقديم مواجهة مقبولة ضمن الموعد المتوسطي رغم صعوبة المأمورية ضد منتخب كوسوفو، إلا أن اللاعبات ستقدم كل ما عليهن فوق البساط لتحقيق أفضل نتيجة في الجولة الأولى، خاصة أن التعداد قام بتحضير جيد بقيادة المدرب عبد الرحمن حاج حمري الذي عمل على توظيف خبرته في ربح الوقت، حيث ركز على الجانب البدني في بداية المهمة ثم انتقل إلى العمل التكتيكي واللعب الجماعي خلال المعسكر الذي جرى بتونس، كما أن الجانب الذهني والنفسي كان حاضرا ضمن برنامج التحضير لإدخال التشكيلة في جو المنافسة.
بالتالي فإن المنتخب الوطني سيدخل من دون ضغط في المنافسة المتوسطية بهدف إعادة الصورة الحقيقية لكرة اليد النسوية الجزائرية، لأن الهدف المباشر من المشاركة بالفريق الأول يتمثل في الاحتكاك مع المستوى العالي وكسب الخبرة والتجربة من خلال لعب لقاءات قوية للاعبات، تسمح لهن برفع المستوى وفي نفس الوقت الوقوف على النقائص وتصحيحها، إضافة إلى النقطة الأبرز التي تتمثل في الانسجام داخل المجموعة قبل البطولة الأفريقية، ولهذا فإن البداية ضد كوسوفو ستكون صعبة لكن زميلات ليلى عروج على دراية بحجم المسؤولية التي تنتظرهم.
المنتخب الوطني للكرة الطائرة
( رجال ) يواجه نظيره البرتغالي
من جهة أخرى، سيواجه المنتخب الوطني للكرة الطائرة (رجال) نظيره البرتغالي بداية من الساعة 13:00، لحساب الجولة الثانية من منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط، حيث يسعى أشبال المدرب باديس أوكاراش إلى الظهور بمستوى أفضل، من ناحية الحضور فوق البساط ذهنيا وبدنيا، إضافة إلى ضرورة التركيز أكثر خلال أشواط المواجهة لإعادة بريق الفريق مجددا وتدارك الهزيمة الثقيلة التي كانت في افتتاح المنافسة ضد تونس، بعدما انتهت المواجهة بثلاث أشواط دون مقابل لصالح نسور قرطاج وقائعها 17 مقابل 25، 20 مقابل 25، 14 مقابل 25.
تبقى المأمورية صعبة ضد المنتخب البرتغالي لكن الأهم استعادة الثقة بالنفس لدى اللاعبين واللعب بقوة أكبر، عكس ما كان عليه الحال ضد تونس حيث أن المنتخب الجزائري لم يقدم أداء جيدا ما جعله يخسر المواجهة، ورغم أن المحطة هي تحضيرية للبطولة الأفريقية المقررة بتونس شهر سبتمبر القادم، إلا أن تقديم أداء تنافسيا كبيرا فوق البساط في الحدث المتوسطي سيكون له وقع مباشر على نفسية اللاعبين، ويعطيهم ثقة أكبر للدخول بقوة في الموعد القاري لأن هذا الأخير جد مهم لأنه مؤهل لبطولة العالم 2027 والألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028.
فرفاد وبركاني أمام فرصة بلوغ النهائي…
أما في الرياضات الفردية شهد اليوم الأول من المنافسة إجراء الأدوار التصفوية لاختصاص الكانوي كاياك، أين فشلت آية فرفاد في بلوغ الدور النهائي لسباق 500 كاياك بعدما احتلت المركز 6 في الترتيب العام بتوقيت 2:13:04، ما جعلها تشارك في الدور نصف النهائي أو كما يعرف بـ الملحق المؤهل للنهائي وهي مطالبة باحتلال المركز الأول أو الثاني من أجل ضمان التواجد في النهائي، من جهته، مهدي بركاني فشل في تحقيق التأهل المباشر لنهائي سباق 1000 متر كاياك بعدما احتل المركز الرابع وسيضطر للمشاركة في الدور نصف النهائي، بينما انسحب الثنائي رياض بن تواتي وأيوب هيدرة من سباق 500 متر كاياك زوجي رجال.







