يلتقي اليوم المنتخب الوطني لكرة اليد رجال – أقل من 21 سنة مع نظيره الأنغولي بداية من الساعة 13:00، من أجل رسم وقائع مواجهة الجولة الثالثة للمجموعة الثانية ضمن الدور الأول من الطبعة 33 للبطولة الإفريقية، التي تجري فعالياتها بمدينة أبيدجان (كوت ديفوار)، في الفترة الممتدة من 5 إلى 12 سبتمبر 2026.
يطمح عناصر المنتخب الجزائري لتحقيق الفوز الثاني على التوالي ضدّ أنغولا، من أجل ضمان التأهّل للدور الثاني في صدارة المجموعة الثانية، حيث تعتبر المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة بالنسبة لأشبال الناخب الوطني رشيد شريح، هذا الأخير سيعمل على تحضير اللاعبين نفسيا للدخول بعزيمة قوية من أجل الفوز مع التركيز على تصحيح النقائص الموجودة في التشكيلة خاصة في الجانب الدفاعي، لأنّ الأمور بدأت تتغيّر للأحسن داخل التعداد من الناحية الذهنية بدليل الفوز العريض في الجولة الماضية.
للإشارة، فإنّ الخضر حقّقوا فوزا مهما وكبيرا بعد اكتساحهم لمنتخب مدغشقر ضمن الجولة الثانية من المنافسة، والتي سيطروا خلالها على مجريات اللّقاء من البداية حتى النهاية حيث سجّلنا أداء رائعا من طرف اللاعبين الجزائريّين، الذين انهوا الموقعة بفوز عريض بـ 46 مقابل 15 هدف .. هذه النتيجة عزّزت حظوظهم في التأهّل للدور الثاني من خلال الصعود للمركز الثاني بنقطتين مع احتساب فارق الأهداف (+ 16 هدفا)، كما أنّ هذه النتيجة تعتبر جدّ مهمة من الناحية الذهنية لأنها سمحت للاعبين باسترجاع الثقة في الوقت المناسب.
يأتي ذلك بعد الأداء المتواضع الذي قدّمه أشبال رشيد شريح في الجولة الأولى ضدّ نيجيريا والذي انتهى بهزيمة غير متوقعة، بنتيجة 18 مقابل 23، بسبب عدم دخول اللاعبين بشكل جيد ما أثر على تركيزهم بشكل كبير، حيث ضيعوا عديد الكرات السهلة خاصة من خلال التسديدات المباشرة إضافة إلى الهفوات الدفاعية التي أدت بهم إلى تلقي أهداف صنعت الفارق، وكل ذلك راجع لتنقل الفريق الوطني إلى كوت ديفوار ليلة المباراة الأولى ما أثر على اللاعبين خاصة أنهم لم يستريحوا كما يجب من السفر إضافة إلى نقص النوم، لكن الأمور كانت مغايرة في الجولة الثانية وتمكن الفريق الوطني من العودة بقوة إلى أجواء المنافسة.
ضرورة الفوز بفارق 5 أهداف لتفادي الحسابات
بالتالي، فإنّ لقاء اليوم سيكون بهدف التأكيد ضدّ أنغولا لافتكاك المركز الأول وفي نفس الوقت لضمان المرور للدور الثاني بأريحية، خاصة أنّ منافس الخضر اليوم فاز على نيجيريا في اللقاء الماضي بنتيجة 25 مقابل 29، ما يجعل الخضر أمام حتمية الفوز اليوم بفارق 5 أهداف للتأهّل للدور الثاني، ولهذا فإنّ اللاعبين على دراية تامة بالمهمة التي تنتظرهم في هذه الخرجة القارية خاصة أنّ المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة يعتبر خزانا مباشرا للفريق الأول المقبل على تحديات كبيرة، ما يجعل كل واحد من التشكيلة الحالية يقدّم ما عليه فوق البساط لتشريف الراية الوطنية، ومن جهة أخرى لكسب ثقة الناخب الوطني ألونسو سانغوينو مستقبلا.







