يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

فنّـــان اختصــر فـــي صوتــه رحلــــة تجديــــد الأغنيــــة السطايفيـــة

نــور الديـن سطايفـي.. فـن «الصـراوي» بلمسـة عالميــة

حنان سماعيلي
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
, الثقافي
0
نــور الديـن سطايفـي.. فـن «الصـراوي» بلمسـة عالميــة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 مــن مــــوّال الهضـاب العليــا إلـــى أضواء المسـارح

تحتل الأغنية السطايفية مكانة بارزة في الذاكرة الموسيقية الجزائرية، باعتبارها أحد الألوان التي استطاعت أن تحافظ على جذورها الشعبية، وفي الوقت نفسه تنفتح على التحولات التي عرفها المجتمع الجزائري منذ النصف الثاني من القرن العشرين، ومن رحم هذا التفاعل بين التراث والتجديد، برز اسم الفنان نور الدين سطايفي، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية في مسار الأغنية السطايفية، حين نقلها من فضائها الفلكلوري المحلي إلى قالب عصري أكثر قدرة على الانتشار والتأثير.
مثّلت تجربة نور الدين سطايفي محاولة لإعادة صياغة اللون السطايفي بما يحافظ على نبرته المحلية وإيقاعه المميز، مع الاستفادة من التطورات التي عرفتها الموسيقى في الجزائر والعالم خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ومن خلال هذا المزج، نشأ ما عُرف لاحقا بـ «الديسكو السطايفي»، وهو لون جمع بين شجن الصراوي وحيوية الزندالي، وبين الصوت الشعبي والآلات الإلكترونية الحديثة.
من الصراوي إلى الأغنية السطايفية
ترتبط الأغنية السطايفية في جذورها العميقة بالفن الصراوي، وهو نمط غنائي بدوي ارتبط بالمناطق الريفية والجبلية في منطقة سطيف والهضاب العليا، وقد تشكل هذا اللون في فضاء اجتماعي وثقافي كانت فيه الطبيعة الجبلية جزءا من الحياة اليومية، لذلك اعتمد الأداء في صورته التقليدية على قوة الصوت وقدرته على الانتشار في الفضاءات المفتوحة.
وكان الصراوي يؤدي في مناسبات مختلفة، مستندا أساسا إلى الصوت البشري، مع حضور محدود لبعض الآلات التقليدية، مثل القصبة والبندير، وقد ارتبط هذا الفن بالمناسبات الاجتماعية والحياة الريفية، قبل أن تبدأ ملامحه في التغير مع التحولات الاجتماعية والديموغرافية التي عرفتها المنطقة خلال القرن العشرين.
فمع اتساع الهجرة من الريف إلى المدن وتشكل بيئات حضرية جديدة، انتقل جزء من التراث الغنائي من فضائه الأصلي إلى الأعراس والحفلات والمناسبات العامة. وفي هذا السياق، أصبح إيقاع الزندالي أحد المكونات الأساسية للأغنية السطايفية، بما يحمله من حيوية وسرعة وقدرة على مواكبة أجواء الاحتفال.
غير أن القالب التقليدي ظل يعتمد بدرجة كبيرة على الآلات الشعبية وعلى الأداء الفلكلوري، في وقت كانت فيه ألوان غنائية جديدة تشق طريقها إلى الجمهور الجزائري، الأمر الذي فرض على الفنانين السطايفيين البحث عن أساليب جديدة تحافظ على خصوصية هذا اللون وتمنحه قدرة أكبر على المنافسة والانتشار.
هنا برز نور الدين سطايفي، حاملا معه تصورا جديدا للهوية الموسيقية السطايفية.
مــــن عين آزال إلى شامبــــيري
تشير بعض المصادر على قلّتها إلى أن الفنان ولد، واسمه الحقيقي العربي سماتي، في 26 أكتوبر 1956 ببلدية عين آزال التابعة لولاية سطيف، ولم يكن نصيبه من الإقامة في مسقط الرأس طويلا، إذ انتقلت أسرته إلى مدينة شامبيري الفرنسية وهو في أشهره الأولى، ليكبر في بيئة مهاجرة ظلت مشدودة إلى الجزائر وذاكرتها الثقافية.
كانت تجربة الهجرة حاضرة بقوة في تكوينه الشخصي والفني، فقد نشأ في مجتمع جزائري مغترب يحمل معه الحنين إلى الوطن، وفي الوقت ذاته يعيش وسط الثقافة الفرنسية والموسيقى الغربية التي كانت حاضرة في الحياة اليومية.
انقطع نور الدين عن الدراسة النظامية في سن مبكرة، وعمل في بداية حياته مدربا في مدرسة لتعليم السياقة، غير أن الموسيقى سرعان ما فرضت نفسها على اهتماماته. وكان والده قد أهداه غيتارا في سن مبكرة، فبدأ يتعلم عليه الأغاني الفرنسية الشائعة في تلك المرحلة.
وفي المقابل، حرصت أسرته على إبقائه مرتبطا بالتراث الجزائري. وكان لعمه، الذي كان يدير فرقة للموسيقى المتنوعة، دور مهم في توجيهه نحو الغناء الجزائري، حيث ساعده على حفظ وأداء أعمال الفنان رابح درياسة، الذي كان أحد أبرز الأسماء في الساحة الغنائية آنذاك.
وفي سن الخامسة عشرة، اعتلى نور الدين المسرح للمرة الأولى خلال إحدى المناسبات العائلية، مؤديا أغنية «أولاد الجزائر» لرابح درياسة، وكان ذلك الظهور المبكر مؤشرا على امتلاك الشاب صوتا لافتا وحضورا قادرا على جذب الانتباه.
بدايـــــــة المســــار الفــــــني
جاءت الخطوة الحاسمة في مسيرته بعد لقائه بالناشر الموسيقي حمزة العمري، الذي اكتشف إمكاناته الصوتية واللحنية، وساهم في إنتاج أولى تسجيلاته على أقراص 45 دورة.
فتح هذا النجاح أمامه الطريق نحو تسجيل أعمال جديدة، قبل أن تنتقل أعماله إلى أشرطة الكاسيت التي كانت في تلك الفترة الوسيط الأكثر انتشارا في الجزائر وبين أفراد الجالية في المهجر. ومع مرور السنوات، راكم نور الدين سطايفي رصيدا فنيا بلغ نحو عشرين ألبوما، تولى في جزء كبير منها كتابة الكلمات والتلحين والأداء.
ولم يكن انتشار أعماله منفصلا عن التحولات التي عرفتها سوق الموسيقى آنذاك. فقد ساعدت أشرطة الكاسيت على تجاوز الحدود الجغرافية، وأصبح بإمكان الأغنية أن تنتقل من مدينة إلى أخرى، ومن الجزائر إلى الجالية في فرنسا وأوروبا، خارج إطار الحفلات المحلية.
وهكذا وجد نور الدين سطايفي في المهجر فضاء واسعا لعرض تجربته، مستفيدا من البيئة الموسيقية الجديدة دون أن يتخلى عن جذوره السطايفية.
هندســـة موسيقيـــة جديـــدة
تكمن خصوصية تجربة نور الدين سطايفي في الطريقة التي تعامل بها مع التراث. فقد أدرك أن الحفاظ على اللون السطايفي لا يعني تجميده في صورته التقليدية، وإنما يمكن أن يمر عبر تطوير أدواته الموسيقية.
وكان إدخال الأورغ الإلكتروني نقطة بارزة في هذا المسار، فقد أصبحت هذه الآلة جزءا أساسيا من التشكيل الموسيقي الذي اعتمده، وحلّت في بعض الاستخدامات محل الدور الذي كانت تؤديه القصبة، مع إمكانية تقديم نغمات تتلاءم مع المقامات الجزائرية والشرقية.
إلى جانب الأورغ، دخلت آلات أخرى إلى التوزيع، مثل الغيتار الكهربائي، وغيتار الباص، والكلارينيت والساكسفون، مع توظيف الإيقاعات الإلكترونية والأنماط الراقصة التي كانت تعرف انتشارا واسعا في الموسيقى الغربية خلال تلك الفترة.
ومن هنا بدأت ملامح لون موسيقي جديد تتشكل، فقد ظل الصوت يحمل أثر الصراوي وشجنه، فيما حافظ الإيقاع على حضور الزندالي، لكن التوزيع أصبح أكثر سرعة وحيوية، وأكثر انسجاما مع ذوق جمهور المدن والشباب.
هذا التداخل بين المحلي والعصري منح الأغنية السطايفية قدرة جديدة على الوصول إلى الجمهور، وأكسبها شكلا موسيقيا ارتبط لاحقا بما يسمى «الديسكو السطايفي».
ولم يقتصر التجديد على الجانب الموسيقي، إذ كان نور الدين سطايفي حاضرا على المسرح بأسلوب مختلف. فقد عُرف بصوته الناعم وحضوره الأنيق وحركاته الرشيقة، مستفيدا من تأثيرات موسيقى البوب العالمية في الأداء والاستعراض، وهو ما منحه شخصية فنية مميزة في حفلاته.
«يـــا صالــــح».. صـــوت الغربـــة
شكلت الغربة إحدى أبرز القضايا التي حضرت في أعمال نور الدين سطايفي، وهو أمر يبدو طبيعيا بالنظر إلى تجربته الشخصية ونشأته في المهجر واحتكاكه اليومي بالجالية الجزائرية.
وتأتي أغنية «يا صالح» في مقدمة الأعمال التي عبرت عن هذا الهاجس. صدرت الأغنية سنة 1979، وحملت رسالة وجدانية تحذر من قسوة الغربة وتبعاتها، لتتحول إلى واحدة من أشهر الأعمال المرتبطة بهذه التجربة.
ولم تتوقف أهمية «يا صالح» عند مضمونها الغنائي، إذ ارتبطت أيضا بمرحلة مهمة من تاريخ الصورة التلفزيونية في الجزائر، فقد صُور أحد الأعمال المرئية المرتبطة بالأغنية في مدينة جميلة التاريخية بسطيف، وبث عبر التلفزيون الجزائري.
كما أعيد تقديم الأغنية في استعراض فني شاركت فيه طالبات من ثانوية الحرية بقسنطينة، حيث أدّين رقصات فلكلورية على أنغامها، وقد ساهمت التسجيلات الأرشيفية لهذا العمل في إعادة اكتشاف الأغنية من قبل أجيال جديدة عبر المنصات الرقمية.
الجزائـــر في قلــب الأغنيـــة
رغم إقامته الطويلة في فرنسا، ظل الوطن حاضرا في أعمال نور الدين سطايفي. ولم يكن هذا الحضور مجرد حنين شخصي، وإنما اتخذ أحيانا أبعادا وطنية ومحلية واضحة.
في سنة 1985، قدّم أغنية «الجزائر يا زينة»، وهي من الأعمال التي استحضرت الجزائر المستقلة وذاكرة الثورة التحريرية، وصورت مشاهد منها في مقام الشهيد بالعاصمة.
كما خصّص جانبا من أعماله للتغني بسطيف ومناطقها وشخصياتها ورموزها. ومن بين ذلك أغنية «قالوا على سطيف»، التي تعكس ارتباطه بمدينة مسقط الرأس، إلى جانب أعمال تستحضر البعد الروحي والتراثي للمنطقة، مثل «سيدي الخير» و»يا عامر يا ناسي».
وهكذا تداخلت في تجربته ثلاثة أبعاد أساسية: الغربة، والوطن، والانتماء المحلي، وهي موضوعات منحت أعماله صلة مباشرة بوجدان الجمهور الجزائري في الداخل والمهجر.
التّراث بعيون عصرية
لم يتعامل نور الدين سطايفي مع التراث بوصفه مادة مغلقة، وإنما عاد إلى عدد من الأعمال القديمة وأعاد تقديمها بأسلوب ينسجم مع ذوق عصره.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك إعادة تقديم «ما تبكيش يا جميلة»، المستوحاة من تراث الفنان عيسى الجرموني، في صياغة موسيقية عصرية تعتمد الإيقاع السريع والتوزيع الإلكتروني.
كما تناولت أعماله موضوعات الغزل والفراق والحزن والوحدة والأمل والعلاقات الاجتماعية، وهي موضوعات قريبة من الحياة اليومية للجمهور. ومن بين الأعمال التي ارتبطت بهذا الجانب «بنت حومتي رمانة»، و»دمعة سالت»، و»العين الكحلة»، و»أي ليلي ليلو»، و»قوليلي باي باي»، و»راه يفرج الله»، و»خالي خو لميمة»، و»ما درتش حسابي».
وبهذا التنوع، استطاع أن يجعل الأغنية السطايفية مساحة تجمع بين الاحتفال والحنين، وبين الرومانسية والموضوعات الاجتماعية، مع الحفاظ على الإيقاع الذي يمنحها طابعها الخاص.

رحـــيل مبكّـــر وإرث ممتـــــد
لم يمهل المرض نور الدين سطايفي طويلا. ففي أواخر ثمانينيات القرن الماضي تعرض لوعكة صحية حادة، قبل أن يتوفى في 17 ديسمبر 1989 بمدينة شامبيري الفرنسية، عن عمر ناهز 33 عاما.
كان رحيله في مرحلة كان فيها في أوج عطائه، ما جعل وفاته المبكرة تضفي على تجربته بعدا خاصا في الذاكرة الفنية الجزائرية. ونقل جثمانه إلى الجزائر، حيث ووري الثرى بمقبرة سيدي الخير بمدينة سطيف.
ورغم قصر حياته، استمر تأثير تجربته بعد رحيله. فقد أصبح النموذج الذي ساهم في ترسيخه أحد المراجع التي استفادت منها أجيال لاحقة من فناني الأغنية السطايفية العصرية، ومن بينهم أسماء واصلت تطوير هذا اللون وتقديمه بأشكال مختلفة.
ولم يقتصر انتشار إرثه على الجزائر، فقد أعيد اكتشاف عدد من أعماله خارج البلاد، خصوصا مع اهتمام دوائر موسيقية عالمية بالديسكو الجزائري في ثمانينيات القرن الماضي. وفي سنة 2019، أعيد إصدار أغنيتي «أي ليلي ليلو» و»قوليلي باي باي» في إصدارات موسيقية حديثة، ما ساهم في وصول أعماله إلى جمهور جديد خارج الفضاء المغاربي.
كما حظيت تجربته بتكريمات داخل الجزائر، من بينها تكريم خصه به المهرجان الثقافي المحلي للموسيقى والأغنية السطايفية سنة 2008، إلى جانب أسماء ساهمت في مسار عصرنة الأغنية الشعبية.
جســـر بــين الأصالـــة والحداثـــة
تكمن أهمية تجربة نور الدين سطايفي في كونها ارتبطت بمرحلة كان فيها الفن الجزائري يعيش تحولات عميقة. فقد كان الجمهور يتجه نحو ألوان جديدة، وكانت وسائل التسجيل والانتشار تتغير، فيما كانت الأغنية الشعبية مطالبة بالحفاظ على هويتها ومواكبة العصر في الوقت نفسه.
وسط هذه التحولات، اختار نور الدين سطايفي أن يفتح الباب أمام التجديد من داخل اللون السطايفي نفسه. أبقى على الصراوي والزندالي باعتبارهما جزءا من الهوية الموسيقية، وأضاف إليهما الأورغ والغيتار وآلات النفخ والتوزيع الإلكتروني والإيقاعات الحديثة.
والنتيجة كانت تجربة تركت بصمتها في الأغنية السطايفية، وجعلت من «الديسكو السطايفي» واحدا من الألوان التي ارتبطت بذاكرة جيل كامل.
لقد حمل نور الدين سطايفي معه تجربة ابن الهضاب العليا الذي نشأ في المهجر، لكنه ظل متصلا بأرضه وذاكرته. ومن هذا التعدد الثقافي صنع أسلوبه، فكانت الغربة موضوعا، والوطن حاضرا، والتراث أساسا، والحداثة أداة.
ورغم مرور عقود على رحيله، تظل أعماله حاضرة في الذاكرة الفنية الجزائرية، تعاد سماعها وتداولها واكتشافها من أجيال جديدة، وهو ما يؤكد أن بعض التجارب الفنية تتجاوز زمن أصحابها، حين تنجح في تحويل التراث إلى مادة حية قادرة على التجدد، وفي جعل الموسيقى جسرا بين الذاكرة والحداثة.

المقال السابق

لا بديـل عــن ضمـان دخـول اجتماعـي ناجح

المقال التالي

سطيـــــف.. حظــــيرة النقـل الحضــري تتعزّز بـ35 حافلــــة جديـــدة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

لميس سعيدي تستعيد زمن الطّفولة
الثقافي

ذاكــرة الثمانينيــات علـى جـدران الشّعــر

لميس سعيدي تستعيد زمن الطّفولة

11 سبتمبر 2026
علــي سمـارة يكـتب غزّة  من نافذة العلم والأمل
الثقافي

حــين تقــاوم الحيــاة المــوت

علــي سمـارة يكـتب غزّة من نافذة العلم والأمل

11 سبتمبر 2026
محمـد رحـال  يستنطـــق ذاكـرة الأندلــس
الثقافي

مــــن رمـال تنـــــدوف إلى حمـــراء غرناطـة

محمـد رحـال يستنطـــق ذاكـرة الأندلــس

11 سبتمبر 2026
«الخط اللهيبي».. نارٌ مـن الحروف  تـضـيء دروب الإنسـانـيــة
الثقافي

الفنانـــة التشكيليـــة صليحـــة خليفــي لـ «الشعـــب»:

«الخط اللهيبي».. نارٌ مـن الحروف تـضـيء دروب الإنسـانـيــة

9 سبتمبر 2026
«الزوارآرت».. سيرة يومية تكتب بالضوء
الثقافي

عدسة أكرم مناري ترصد الوجوه والعادات والتقاليد

«الزوارآرت».. سيرة يومية تكتب بالضوء

9 سبتمبر 2026
الثقافي

مــن مقاعــد التكويــن إلـــــى خشبـــة المســـرح..

« فنون وثقـافة» تفتح أبوابـها للمواهــب الشـابـة

9 سبتمبر 2026
المقال التالي

سطيـــــف.. حظــــيرة النقـل الحضــري تتعزّز بـ35 حافلــــة جديـــدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط