يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

مكانـــة مركزيـة للجاليــة العلميــــة في استكمــال مسـار النهضــة والبنــاء

عباقـــرة الجزائـر..“مادّة رمادية” في تمتين الإصلاحات

آسيا قبلي
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
, الوطني
0
عباقـــرة الجزائـر..“مادّة رمادية” في تمتين الإصلاحات
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 الرئيــس تبــــون: مستـــوى التنميـــة الـــذي بلغته بلادنــــا يتطلـــب مساهمـــة علمائهــا وكفاءاتهـا

 شــرف كبــــير أن ألتقيكـم..نحــن بصـــدد الانتقــال إلـــى مرحلـــــة أخـــرى معكــــــم

 البــلاد تتطــور بأبنائهــا وبخريجــــــي جامعاتـهـــا.. والشبـــــاب هــــم المستقبــل ومفتــاح الطمــوح

أكّد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أنّ مستوى التنمية الذي بلغته الجزائر أصبح يتطلب مساهمة علمائها وكفاءاتها أينما وجدوا، بما يتيح للبلاد الارتقاء إلى المكانة التي تستحقها، مشددا على أهمية إشراك النخبة العلمية الجزائرية المقيمة بالخارج في مسار التنمية الوطنية، وتأطير الأجيال الناشئة ونقل المعرفة والخبرات، بما يدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
في كلمة له، بمناسبة استقباله، الأحد، بمقر رئاسة الجمهورية، أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، قال رئيس الجمهورية: “إنّه لشرف كبير لي أن ألتقي بنخبة النخبة في هذا الوطن وفي مختلف الميادين”، مشدّدا على أن “مستوى التنمية في البلاد اليوم أصبح يتطلّب مشاركة علماء الجزائر أينما كانوا، لأنّنا بصدد الانتقال إلى مرحلة أخرى معكم بإذن الله”.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أنّ “البلاد تتطور بأبنائها وبخرّيجي جامعاتها”، مذكّرا بأن الجزائر “بلد شاب جدا مقارنة بأوروبا، حيث يشكّل الشباب الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما نسبة تتجاوز 70 بالمائة من السكان”.
واختتم رئيس الجمهورية كلمته بالتأكيد على الأثر المستقبلي للاستثمار في الأجيال، قائلا: “إنّ ما نغرسه اليوم سيمتد أثره لعشرين أو ثلاثين عاما قادمة على الأقل بما يتيح للجزائر بأن ترتقي إلى المكانة التي تستحقها وبما يلبي طموحات أبنائها”.
ويعكس اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية بنخبة من علماء الجزائر بالخارج الاهتمام بالمورد البشري المؤهل، باعتباره ركيزة أساسية في بناء الجزائر المنتصرة، وحرص الدولة على توسيع مساهمة الكفاءات الوطنية في الخارج في المسار التنموي، بما يعزز الجهود الرامية إلى تكريس اقتصاد المعرفة وتطوير القدرات العلمية والتكنولوجية الوطنية.

رسالــة رئيــــس الجمهوريـــــة

تتمثّل الرّسالة الأساسية للقاء في الانتقال بالكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج إلى مرحلة أوسع من المشاركة في بناء القدرات الوطنية ونقل المعرفة والخبرة، من خلال وضع إطار مؤسساتي يربط إمكاناتها العلمية والتقنية بأولويات التنمية الوطنية. وقد حدّد رئيس الجمهورية معالم هذا التوجه بتأكيده أنّ الجزائر تعرف تطوّرا متسارعا، وأنّ مستوى التنمية الذي بلغته يستدعي مساهمة علمائها أينما وجدوا.
كما شدّد على الطّابع الشاب للمجتمع الجزائري، داعيا نخبة العلماء إلى المساهمة في تأطير الأجيال الجديدة ودعم مسار التنمية، في توجه يعكس أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز جسور التعاون بين الكفاءات المقيمة بالخارج والمؤسسات الوطنية، بما يتيح الاستفادة من الخبرات المتراكمة في مختلف التخصصات.
وتبرز تشكيلة أعضاء الحكومة الحاضرين في اللقاء تعدّد المجالات التي يمكن أن تتقاطع فيها الخبرات الجزائرية بالخارج مع احتياجات القطاعات الوطنية، لاسيما في ميادين التعليم العالي والبحث العلمي والصحة والتكنولوجيا والصناعة الصيدلانية واقتصاد المعرفة.
ويؤكّد هذا الحضور المؤسساتي المتعدّد أهمية توجيه الكفاءات العلمية نحو مجالات ذات أولوية، بما يتيح تطوير البحث والابتكار، وتعزيز نقل التكنولوجيا، وتوفير فرص جديدة للتعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الاقتصادية، فضلا عن الإسهام في تكوين الأجيال الصاعدة.

دلالات اللّقــــاء

تكتسي تركيبة الحضور أهمية خاصة بالنظر إلى تنوع القطاعات الممثلة، حيث يضع حضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب المستشار المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة، ملف الكفاءات العلمية في صلب منظومة التعليم والتكوين والبحث، بما ينسجم مع دعوة رئيس الجمهورية إلى إشراك العلماء في تأطير الأجيال الجديدة وتبادل المعارف والخبرات.
ويحمل حضور وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة دلالات مرتبطة بتعزيز البعد الاقتصادي للمعرفة، إذ تمتد مساهمة الكفاءات العلمية إلى مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وتطوير المؤسسات القائمة على المعرفة، بما يدعم بناء منظومة اقتصادية أكثر ارتباطا بالبحث العلمي والتطور التكنولوجي.
كما يكتسي حضور وزير الصناعة الصيدلانية ووزير الصحة أهمية بالنظر إلى طبيعة المجالات العلمية والتقنية التي يشرفان عليها، وما تتيحه الخبرات الجزائرية بالخارج من فرص لتطوير البحث الطبي والصيدلاني، وتعزيز القدرات الوطنية في هذه القطاعات الحيوية.
ومن هذه الزّاوية، يبرز اللّقاء باعتباره محطة مؤسساتية لتوسيع مساهمة الكفاءات الجزائرية بالخارج في المشروع التنموي الوطني، من خلال جمع قطاعات التعليم العالي والصحة والصناعة الصيدلانية واقتصاد المعرفة والتكوين، إلى جانب هيئات وقطاعات أخرى، بما يعكس تعدد مستويات التعاون الممكنة في مجالات بناء الإنسان وإنتاج المعرفة وتطوير الاقتصاد وتعزيز القدرات الوطنية.
وتتجسّد أبرز دلالات هذا التوجه في ترسيخ البعد الوطني لملف الكفاءات الجزائرية بالخارج، وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات المعنية، وتوجيه الخبرات العلمية والتكنولوجية نحو خدمة التنمية، وتأطير الأجيال الناشئة، ودعم الانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. كما يفتح هذا التوجه آفاقا لتطوير صيغ تعاون مستدامة بين العلماء والمؤسسات الوطنية، بما يضمن استمرارية تبادل الخبرات وتثمين الكفاءات.

مجلـــــس فــــي خدمــة التنميــة

يعد المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج هيئة استشارية عليا تحت إشراف رئيس الجمهورية، ويشكّل إطارا مؤسساتيا لتعبئة الكفاءات العلمية الجزائرية بالخارج، وتوسيع مساهمتها في التنمية الوطنية، من خلال الانتقال إلى شراكة منظمة ودائمة تجمع العلماء والباحثين والمؤسسات الوطنية.
وتتمثّل أبرز مهامه في دعم اقتصاد المعرفة، عبر تقديم المشورة العلمية والتكنولوجية، والمساهمة في توجيه الاقتصاد الوطني نحو الابتكار واعتماد التكنولوجيات الحديثة، إلى جانب تعزيز المجالات الاستراتيجية والحيوية، من خلال تقديم الخبرات اللازمة لدعم الأمن السيبراني والطاقوي والصحي والغذائي والمائي.
ويعمل المجلس كذلك على تعزيز نقل المعرفة والتكنولوجيا، عبر ربط العلماء والكفاءات الجزائرية بالخارج بالجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الاقتصادية الوطنية، بما يسهم في تسريع وتيرة البحث والتطوير، وتوسيع مجالات التعاون العلمي والتكنولوجي، وتثمين نتائج البحث في خدمة الاقتصاد الوطني.
ويشمل دوره أيضا الاستشراف واليقظة التكنولوجية، من خلال إعداد التقارير والتوصيات السنوية لتقييم الجدوى العلمية للمشاريع الكبرى، والمساهمة في توجيه السياسات العمومية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة، فضلا عن تعبئة رأس المال البشري وتنظيم مساهمة النخبة العلمية الجزائرية بالخارج، وتوجيه خبراتها نحو دعم الاستراتيجيات الوطنية وتحقيق السيادة الرقمية والتكنولوجية.
وبذلك، يشكّل المجلس فضاءً مؤسّساتيا لتجسيد التوجه الذي أكده رئيس الجمهورية بشأن إشراك العلماء والكفاءات الجزائرية بالخارج في مسار التنمية، وتوظيف رصيدهم العلمي والمعرفي في بناء القدرات الوطنية، وتعزيز مكانة البحث والابتكار في تحقيق تطلعات الجزائر المستقبلية.

المقال السابق

مجلــس الجاليــة العلميـة.. مـورد معرفي استراتيجــي

المقال التالي

إشادة النيجر بالجزائر أمام الأمم المتحدة.. رسائل تتجاوز الشكر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الوطني

بإخطــــار مـــن رئيـــــس الجمهوريــــة..

3 ملفــات هامّة علـى طاولــة “الكنــاس”

29 سبتمبر 2026
شكرا للرئيس تبون على قيادته وتوجيهاته السديدة ودعمه المستمر
الوطني

استقبلــه رئيــس الجمهوريــة.. الأمــين العــام لـ «أوبــك» هيثـم الغيـص:

شكرا للرئيس تبون على قيادته وتوجيهاته السديدة ودعمه المستمر

28 سبتمبر 2026
العميد نور الدين معاش مديرا مركزيـــا لأمـن الجيـش
الوطني

الفريـق أول شنقريحـة يشـرف على تنصيبـه خلفا للعميد عباس إبراهيـم

العميد نور الدين معاش مديرا مركزيـــا لأمـن الجيـش

28 سبتمبر 2026
الوطني

تصحيح الظلم التاريخي الواقع على إفريقيا..وزير الخارجية:

إصـلاح الأمم المتحـدة ضـرورة وليس ترفا أو خيارا قابلا للإرجاء

28 سبتمبر 2026
الوطني

نصّــب واليا تيـــارت وقصـر الشلالـــة ..وزيـــر الداخليــة:

الجزائـــر الجديـــدة .. إدارة أكـــثر نجاعـة وتنميــة أكــثر عدالـــة

28 سبتمبر 2026
الوطني

إرادة سياسيـة صارمــة للتصـدي للجرائـــــم الخطـــــيرة..وزيـــر العــــدل:

التحرّيـات أثبــتت «الإيعــاز الأجنبــي» فـي جرائــم الحرائــق

28 سبتمبر 2026
المقال التالي

إشادة النيجر بالجزائر أمام الأمم المتحدة.. رسائل تتجاوز الشكر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط