استشهد فلسطيني وأُصيب 3 بينهم طفلة، منذ فجر الجمعة، بنيران الاحتلال الصهيوني في مدينتي غزة وخان يونس بوسط وجنوب قطاع غزة، فيما قصف جيش الاحتلال منازل مخلاة ونفّذ عملية نسف شرقي مدينة غزة.
أفادت مراسلون بأن غارة من مسيرة صهيونية استهدفت محيط دوار أنصار غربي مدينة غزة، وقال مصدر طبي في مستشفى الشفاء إنّ فلسطينيا استشهد جراء الغارة.
على صعيد متّصل، أفاد مصدر طبي آخر بإصابة 3 فلسطينيين بينهم طفلة وسيدة مسنة، إثر إطلاق نار من الجيش الاحتلال باتجاه شارع 5 بمنطقة المواصي، ومحيط مدينة حمد السكنية شمال غربي خان يونس.
وقال شهود عيان إن آليات عسكرية صهيونية أطلقت النار بكثافة تجاه منازل السكان وخيام النازحين شمالي وشرقي وجنوبي خان يونس، كما أطلقت زوارق حربية للاحتلال النار تجاه ساحل مدينة خان يونس.
وفي شمالي القطاع، نفّذت قوات الاحتلال عملية نسف ضخمة لمنازل ومبانٍ داخل مناطق سيطرتها في حي التفاح شرقي مدينة غزة. كما شنّت مقاتلات حربية صهيونية غارتين على الأقل على مبان مخلاة شرقي حيّي التفاح والشجاعية، دون الإبلاغ عن وقوع ضحايا.
الإبادة ما زالت مستمرّة
في السياق، وصف عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، رئيس الوزراء الصّهيوني بأنه مهندس الإبادة الجماعية، مؤكّدا أنّ الكيان ما زال يرتكبها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
جاء ذلك في تصريحات خلال مشاركته في برنامج بودكاست، الخميس، أشار فيها إلى استمرار الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني منذ 3 أعوام.
وقال ممداني إنّ عدم توقيف رئيس وزراء الكيان الصّهيوني لدى زيارته نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم قرار المحكمة الجنائية الدولية، كان قرارا للحكومة الفيدرالية. وانتقد عدم انضمام الولايات المتحدة حتى الآن إلى المحكمة الجنائية الدولية، قائلا: “أعتقد أنه ينبغي أن تكون الولايات المتحدة عضوا في المحكمة الجنائية الدولية”.
وردّا على سؤال بشأن نتنياهو، قال ممداني: “عندما تتحدثون معي عن نتنياهو، فإنكم تتحدثون عن مهندس إبادة جماعية مروعة”. وشدّد ممداني على أنّ الإبادة الجماعية في قطاع غزة ما زالت مستمرة رغم حديث البعض عن “وقف إطلاق النار”. وأفاد: “في الأسبوع الماضي فقط، قتل الجيش الصّهيوني طفلا فلسطينيا يبلغ من العمر 11 عاما في منطقة كانت تُعد منطقة آمنة في غزة”.
نقتل الأطفال بمن فيهم الرُّضَّع
من جهته، قال زعيم المعارضة الصهيونية يائير لابيد إنه التقى مجموعة شبان أبدوا تأييدهم لقتل جميع الفلسطينيين في قطاع غزة، بمن فيهم الأطفال الرضع. وقال: “عقدت لقاء مؤلما مع مجموعة من الشباب صغار السن للغاية، وسمعت منهم كل تلك العبارات التي تدعو إلى قتل الجميع والزعم بأنه لا يوجد أبرياء”. وأضاف أنه سألهم: “حتى الرّضّع؟”، فأجابوا: “الرّضّع أيضا، لأنهم سيكبرون في نهاية المطاف ويصبحون إرهابيّين”، وفق مزاعمهم.
ومع بدء الإبادة في غزة صدرت عن مسؤولين وشخصيات صهيونية تصريحات، دعت إلى استخدام قوة مفرطة ضد الفلسطينيين وقلّلت من التمييز بين المدنيين والمقاتلين. وقد دعا وزير صهيوني إلى إسقاط قنبلة ذرية على غزة.
2051 اعتداء في الضفة
من ناحية ثانية، وثّقت هيئة فلسطينية، أمس الجمعة، 2051 اعتداء صهيونيا ضدّ الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، خلال سبتمبر الماضي، أسفرت اعتداءات المستوطنين منها عن استشهاد 3 فلسطينيين.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية في بيان، إنّ الاعتداءات توزّعت بواقع 1404 اعتداءات نفذها الجيش الصهيوني، و647 اعتداء نفذها المستوطنون.
وأشارت إلى أنّ “إرهاب المستوطنين” أدى خلال الشهر نفسه إلى استشهاد 3 فلسطينيين، فيما ألحقت الاعتداءات أضرارا مباشرة بـ88 شخصا، بينهم 7 أطفال و6 نساء.
