تستعد ولاية تبسة لاستقبال موسم الحرث والبذر للموسم الفلاحي الجاري، باعتبارها مرحلة أساسية لضمان انطلاقة جيدة وتحقيق الأهداف المسطرة، مع التأكيد على مرافقة الفلاحين والتكفل بانشغالاتهم بالتنسيق بين مختلف المصالح المعنية، حيث شدد والي تبسة خلال اجتماع المجلس التنفيذي للولاية، على ضرورة تكثيف التحضيرات.
خُصص الاجتماع لمتابعة عدد من الملفات المرتبطة بالدخول الاجتماعي، لاسيما تقييم الدخول الجامعي والمدرسي للموسم الحالي، والتحضير لدخول التكوين والتعليم المهنيين، إلى جانب تقييم حصيلة حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026، والتحضير للموسم الفلاحي الجديد.
وفي هذا السياق، أسدى والي الولاية تعليمات لرؤساء الدوائر بضرورة المتابعة الميدانية لمدى تنفيذ التحضيرات الخاصة بحملة الحرث والبذر على المستوى المحلي، مع الحرص على استكمال مختلف الإجراءات التنظيمية في الآجال المحددة، بما يسمح بانطلاق العملية في ظروف ملائمة.
كما أكد على أهمية إعداد محاضر تنصيب اللجان المكلفة بمتابعة الحملة، وضمان التنسيق المستمر بين مختلف المصالح والهيئات المعنية، بما يساهم في معالجة العراقيل التي قد تواجه الفلاحين والاستجابة لانشغالاتهم في الوقت المناسب، لاسيما ما تعلق بالوسائل والإجراءات الضرورية لانطلاق الموسم الفلاحي.
وتندرج هذه التوجيهات في إطار ضمان مرافقة ميدانية للفلاحين، وتعزيز التنسيق على المستوى المحلي، بما يسمح بتوفير الظروف المناسبة لإنجاح حملة الحرث والبذر، وتحقيق مردود فلاحي يساهم في دعم الإنتاج الوطني وتعزيز الأمن الغذائي.
وبالموازاة مع ذلك تطرق الاجتماع إلى تقييم ظروف الدخول الجامعي والمدرسي، حيث تم التأكيد على مواصلة متابعة مختلف الجوانب التنظيمية، مع إيلاء عناية خاصة للجانب الأمني على مستوى الإقامات الجامعية، بما يضمن سلامة الطلبة وحسن سير ظروف إقامتهم، إلى جانب التحضير لدخول التكوين المهني ومتابعة جاهزية مختلف الهياكل المعنية.



