عاد الدولي الجزائري سمير شرقي مجددا إلى أجواء المنافسة مع ناديه باريس أف سي، بعد نهاية فترة التوقف الدولي، غير أن عودته لم تكن موفقة، بعدما اضطر إلى مغادرة أرضية الميدان خلال مواجهة نادي لوريان، لحساب منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم، إثر شعوره بآلام عضلية أثارت القلق بشأن حالته الصحية.
وشارك المدافع الجزائري أساسيا في اللقاء رفقة مواطنه كبال، بعدما استفاد من الراحة خلال المباراتين الأخيرتين للمنتخب الوطني، خلال فترة التوقف الدولي، حيث قدم أداء مقبولا في محور دفاع فريقه، قبل أن تجبره الإصابة على مغادرة زملائه خلال المرحلة الثانية من المواجهة، حيث شعر شرقي، البالغ من العمر 27 عاما، بآلام عضلية حادة قبل مرور ساعة من اللعب، ما دفعه إلى طلب التغيير بعدما أحس بصعوبة في مواصلة المباراة، في وقت فضل فيه الطاقم الفني لنادي باريس أف سي التعامل بحذر مع وضعيته، تفاديا لتفاقم الإصابة حيث قرر الطاقم الفني استبدال المدافع الجزائري في الدقيقة الـ65، دون المجازفة باستمراره فوق أرضية الميدان، في انتظار إخضاعه للفحوصات الطبية اللازمة لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.
ولم تكن مغادرة شرقي وحدها النقطة السلبية في المباراة، إذ تلقى فريق باريس أف سي هدفا بعد دقائق قليلة من خروجه، وهو الهدف الذي منح الأفضلية لنادي لوريان وحسم نتيجة المواجهة لصالحه، بعدما فشل رفاق الدولي الجزائري في العودة في النتيجة وتدارك تأخرهم.
وتأتي هذه الإصابة المحتملة في وقت استعاد فيه سمير شرقي مكانته الأساسية ضمن تشكيلة باريس أف سي وكذا المنتخب الوطني، وأضحى من العناصر المهمة في الخط الخلفي للفريق منذ بداية الموسم، ما يجعل معرفة مدة غيابه المحتملة أمرا مهما بالنسبة إلى ناديه، خاصة في ظل حاجته إلى خدماته خلال الاستحقاقات المقبلة.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية خلال الفترة المقبلة، من أجل تحديد طبيعة الإصابة العضلية بدقة، وتقدير مدة ابتعاده عن المنافسة، وهي المعطيات التي ستسمح بتوضيح وضعيته الصحية، ومدى قدرته على العودة سريعا إلى أجواء التدريبات والمباريات.
وتبقى مشاركة الدولي الجزائري في المواجهات المقبلة مرتبطة بنتائج الفحوصات الطبية ومدى استجابته للعلاج، في انتظار صدور معلومات رسمية من نادي باريس أف سي بشأن حالته الصحية ومدة غيابه المحتملة.






