تعزّز قطاع التربية بولاية الأغواط خلال الموسم الدراسي 2026- 2027، بدخول 15 مجمعا مدرسيا و9 متوسطات و5 ثانويات حيز الخدمة، في خطوة ترمي إلى تخفيف الضغط عن المؤسسات التربوية وتحسين ظروف استقبال التلاميذ، بالتزامن مع تدابير بيداغوجية وخدماتية شملت تعزيز التأطير، وتخفيف الحجم الساعي في بعض المواد، وتوسيع استخدام الوسائل الرقمية، إلى جانب دعم خدمات الإطعام والنقل المدرسي، لفائدة نحو 160 ألف تلميذ.
تندرج المؤسسات الجديدة ضمن جهود توسيع قدرات الاستقبال ومواكبة تزايد أعداد التلاميذ، بالتوازي مع عمليات إعادة الاعتبار والتأهيل والتجهيز التي مسّت أكثر من 200 مؤسسة تربوية، إلى جانب تهيئة 13 ساحة مدرسية، وإنجاز 12 ملعبا معشوشبا و5 وحدات للكشف والمتابعة الصحية.
كما تعزّزت خدمات الإطعام المدرسي بتجهيز 14 مطعما جديدا، مع توفير وجبات ساخنة من مطاعم مجاورة لفائدة ثلاث مؤسسات ببوشاكر وبليل وآفلو، بالتنسيق مع البلديات، إلى حين توفير مطاعم خاصة بها.
وفي مجال النقل المدرسي، تمّ إعداد 163 خطا عبر 24 بلدية، لفائدة التلاميذ القاطنين بالمناطق الريفية والبعيدة عن المؤسسات التعليمية، مع صيانة الحافلات المعطلة والاستعانة بحافلات مستأجرة لتغطية الاحتياجات المسجلة.
وعلى صعيد التأطير، استفاد التعليم الابتدائي من 75 منصبا ماليا جديدا لأساتذة اللغة الإنجليزية، بما سمح بتغطية الاحتياجات المسجلة وإنهاء العمل بنظام الإلحاق وتكملة النصاب بين مؤسستين، وهو ما يعزّز استقرار الأستاذ داخل المؤسسة ويتيح له تركيزا أكبر على مهامه التعليمية ومتابعة التلاميذ.
وتدعّم القطاع بمناصب مالية إضافية في مختلف المواد والأطوار، بالتوازي مع مراجعة الحجم الساعي في بعض المواد، لاسيما الفرنسية في التعليمين المتوسط والثانوي، والفلسفة في التعليم الثانوي، إلى جانب تخفيف بعض مضامين التعليم الابتدائي وتقليص كثافة المقررات.
وفي إطار تحديث الممارسة التعليمية، بلغ عدد المدارس الابتدائية المستفيدة من الألواح الإلكترونية 35 مؤسسة، بعد إدراج 14 مدرسة سنة 2022، و9 مدارس سنة 2023، و12 مدرسة سنة 2024. وتسعى مصالح القطاع إلى توسيع التجربة لتشمل شبكة الابتدائيات التي تضمّ 192 مؤسسة.
وتعززت العملية التعليمية بإدراج مادة الإعلام الآلي وتوفير المناصب المالية الخاصة بها، بالتوازي مع تنظيم دورات تكوينية للأساتذة والمديرين الجدد حول تنفيذ البرامج والمناهج وطرق تسيير العمل داخل المؤسسات التربوية.
وفيما يتعلّق بالكتاب المدرسي، تمّ توزيع 424303 كتب عبر الأطوار التعليمية الثلاثة، منها 181352 كتابا في الابتدائي، و183268 في المتوسط، و59683 في الثانوي، مع تسجيل عدم وجود نقص في المواد، وفق المعطيات المقدمة من القطاع.
وفي إطار الدعم الاجتماعي، استفاد 38242 تلميذا من المنحة المدرسية المقدرة بخمسة آلاف دينار، كما شملت عمليات التضامن توزيع آلاف الحقائب المدرسية، منها 5750 حقيبة اقتنتها مديرية النشاط الاجتماعي، و18 ألف حقيبة من ميزانية الولاية، و14244 حقيبة من ميزانيات البلديات.
وتعكس هذه التدابير توجّها نحو تحسين ظروف التمدرس بالأغواط، من خلال الجمع بين توسيع الهياكل وتعزيز التأطير وتطوير الممارسات البيداغوجية وتوفير الخدمات المدرسية، بما يدعم استقرار العملية التعليمية ويساهم في تحسين ظروف التحصيل الدراسي.





