يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 5 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

زيــارة صالـون الكتـــاب نشـــاط عائلـي بامتياز..

أطباق معرفية على موائد الفرح

استطلاع: فضيلة بودريش
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
, الثقافي
0
أطباق معرفية على موائد الفرح
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 شباب “سيلا” يكسّرون النمطية ويبحثون عن المعرفة في تقاطع العلوم والأدب

زوار “سيلا”: التنظيم رائع ومبهر واكتشاف تجارب الكتّاب يوسّع المدارك

إنها مشاهد مبهرة يمكن الوقوف عليها يوميا في الصالون الدولي للكتاب، يرسمها تدفق كبير لزوار المعرض من كل أنحاء الوطن ولغايات الساعات الأخيرة من المساء، وهذا ما أكد مرة أخرى أن الجزائريين مازالوا يقرأون الكتاب الورقي ويقبلون على اقتناء “خير جليس” في مختلف المجالات، وكل فئة عمرية لها اختياراتها، وللإشارة برزت فئة من الشباب تبحث عن الكتاب باللغة الانجليزية من قصص وروايات.
وقفت “الشعب” على تقاطع خطوات الشباب والعائلات في رحلة بحث ممتعة بين الأجنحة والإصدارات، حاملين حقائب امتلأت بالكتب والعناوين المتنوّعة. ولا يكاد بعض الزوار يغادرون المعرض حتى يعودوا إليه مجددا، في زيارات متكرّرة يخصصون لها ميزانيات جديدة لاقتناء مزيد من المؤلفات، تجمع بين كتب الأطفال واليافعين، والروايات والأدب، والعلوم والتاريخ والفكر، في مشهد يعكس شغف القراءة وتعدّد الاهتمامات لدى مختلف الفئات العمرية.
وبين رفوف الكتب، تتوزع الأذواق وتتعدد الاختيارات، فيما تتحول الزيارة إلى رحلة لا تنتهي عند اقتناء عنوان أو اثنين، وإنما تمتد كلما استوقف الزائر كتاب جديد أو لفت انتباهه مؤلف لم يكن ضمن قائمته الأولى. وهكذا، لا تبدو أجنحة الصالون مجرد فضاءات لعرض الإصدارات، وإنما عوالم معرفية مفتوحة، يجد فيها كل قارئ ما يلبي فضوله ويغذي اهتماماته.
عوالم معرفية وتجارب أدبية
يتيح التجوّل بين الأجنحة فرصة للاطلاع على جديد دور النشر واكتشاف إصداراتها، كما يمثل موعدا ثقافيا متجددا للمثقفين والقراء على حدّ سواء، تتجدّد معه قوائم الكتب المراد اقتناؤها كلما ظهر عنوان جديد أو مؤلف يستحق القراءة. وقد لاحظنا انجذاب الأطفال إلى القصص والكتب العلمية والمعرفية، فيما يتجّه الشباب إلى الروايات باللغتين العربية والأجنبية، والكتب المتخصّصة ومؤلفات تطوير الذات. أما العائلات، فتحرص على تنويع مقتنياتها بما يستجيب لاهتمامات جميع أفرادها، في صورة تجمع الأب والأم والأبناء، على اختلاف أعمارهم وأذواقهم، حول شغف واحد هو الكتاب.
وفي خضّم هذه الأجواء، عبر الشاب عبد الرحمن بن عمروش، الطالب بكلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير بجامعة أحمد بوقرة بالبليدة، عن إعجابه الكبير بالصالون هذه السنة، ووصفه بـ«الرائع”، مبديا دهشته من المستوى الذي بلغته هذه التظاهرة الثقافية، سواء من حيث التنظيم أو حجم المشاركة وتنوع الحضور العربي والدولي، وأكد أنه لم يكن يتوقع أن يشهد المعرض هذا القدر من الاهتمام، وأن يتيح للزوار فرصة بهذا الاتساع لاكتشاف عوالم معرفية وتجارب أدبية متعدّدة.
وأوضح بن عمروش أن اهتمامه لا يقتصر على اقتناء الكتب، وإنما يمتد إلى المؤلفات المرتبطة بتطوير الذات وتوسيع المدارك، مشيرا إلى أن لكل كاتب طريقته الخاصة في التعبير وبناء الأفكار وتقديمها للقارئ، حتى وإن تشابهت الموضوعات أو تقاطعت مضامين الروايات.
اختيارات تتجاوز المألوف
من جهته، أبدى الطالب الجامعي سيف الدين بن سبتي، إعجابه بالمساحة الواسعة التي يحتضنها الصالون وحسن تنظيم أجنحته، مؤكدا أن تنوّع المؤلفات المعروضة يتيح للزائر فرصا متعدّدة لاختيار ما يتناسب مع اهتماماته، وكشف عن رغبته في اقتناء كتاب «البداية والنهاية» لابن كثير، إلى جانب مجموعة من الكتب الإسلامية والتاريخية، معبرا عن ارتياحه للأجواء العامة وحسن الاستقبال، ومتطلّعا إلى أن تحمل الطبعات المقبلة مزيدا من التطوّر والتميز.
وفي أوساط الشباب واليافعين، تتسّع دائرة الاهتمامات لتشمل مجالات معرفية تتجاوز الاختيارات التقليدية، وهو ما تعكسه تجربة بشرى بن إبراهيم، تلميذة في المرحلة الثانوية، حضرت إلى الصالون برفقة والدتها، وقد شكلت الزيارة فرصة لها للاطلاع على جديد الإصدارات واكتشاف عوالم الأدب والرواية، فضلا عن التعرّف على تجارب ثقافية مختلفة. وتتميز بشرى بإتقانها اللغة الإنجليزية وتحدثها بها بطلاقة، وهو ما يوسّع مجال اطلاعها على الإصدارات الأجنبية ومصادر المعرفة المتنوّعة.
وتحدثت بشرى عن انجذابها إلى الروايات التي تتناول الفضاء والفيزياء الكمية، مؤكدة أن ما استوقفها في الصالون هو التنوع الثقافي الذي تتيحه مشاركة الدول المختلفة، إذ تقدم كل دولة خصوصيتها الأدبية والثقافية وتجربتها المعرفية، بما يفتح المجال أمام تبادل الثقافات والتعرف على أنماط مختلفة من التفكير والإبداع، وتعكس اهتماماتها صورة جيل شاب لا يحصر فضوله في مجال واحد، وإنما يبحث عن المعرفة عند تقاطع الأدب والعلوم، ويجد في القراءة نافذة لاكتشاف عوالم تتجاوز محيطه المباشر.
قمة التنظيم.. قمة الجمال..
أما محمد مواسى، طالب حقوق، فقد لفت انتباهه الإقبال الكبير الذي يشهده الصالون مقارنة بالطبعة السابقة، معتبرا أن الحضور الجماهيري يعكس اهتماما متزايدا بهذه التظاهرة الثقافية. وأوضح أنه قصد المعرض بحثا عن مؤلفات قانونية تساعده في مساره الدراسي والتخصّصي، وتمكن بالفعل من العثور على عدد من الكتب التي كان يبحث عنها. ولم يخف، في المقابل، ملاحظته بشأن الاكتظاظ والازدحام الناجمين عن التوافد القوي للزوار، وهو ما يعكس حجم الإقبال الذي عرفته هذه الطبعة.
وتقدّم العائلات بدورها صورة أخرى عن هذا الحضور المتنوّع، إذ تحولت زيارة الصالون إلى نشاط ثقافي مشترك، يجد فيه كل فرد فرصة لاختيار الكتب التي تستهويه، وفق ميوله واهتماماته. وفي هذا السياق، تحدثت “الشعب” إلى عائلة وليد. والتقت السيدة فاطمة التي كانت رفقة زوجها وأطفالها، حيث أوضحت أن ابنها يدرس في السنة الأولى ثانوي، ويفضل قراءة الروايات باللغة الإنجليزية، ويجد متعة خاصة في أعمال الأديب الروسي دوستويفسكي.
وتوجّهت اهتمامات الطفل وليد إلى الكتب باللغة الفرنسية، والعلوم والرياضيات، إلى جانب موضوعات أخرى تثير فضوله المعرفي. وتكشف هذه الاختيارات المتباينة داخل الأسرة الواحدة عن تعدّد منافذ القراءة واختلاف مساراتها بين الأبناء، كما تؤكد أن الكتاب يحتفظ بمكانته لدى الأجيال الصاعدة، رغم اختلاف اللغات والاهتمامات والموضوعات التي تستقطب كل فئة.
وتعكس هذه الصورة حرص الأولياء على مرافقة أبنائهم إلى الفضاءات الثقافية، وتشجيعهم على اكتشاف الكتب بأنفسهم واختيار ما ينسجم مع ميولهم وقدراتهم، بما يجعل القراءة ممارسة أسرية يتقاسمها أفراد العائلة، وفرصة للتواصل بين أجيال تتباين أذواقها وتتفق على متعة اكتشاف المعرفة.
وأثنت السيدة فاطمة على التنظيم العام للصالون والأجواء التي ميزت هذه الطبعة، معتبرة أنها كانت ناجحة وجميلة، وهو انطباع يتقاطع مع ما عبر عنه عدد من الزوار بشأن اتساع فضاءات المعرض وتنوّع المعروضات وحسن الاستقبال.
بين طالب يبحث عن مرجع قانوني، وشاب يفتش عن كتاب في تطوير الذات، وتلميذة تستكشف عوالم الفيزياء والفضاء، وأطفال يختارون قصصهم وكتبهم العلمية، تبدو صورة القارئ في الصالون متعدّدة الملامح والاهتمامات. فهنا لا تلتقي العائلات حول كتاب واحد بالضرورة، وإنما حول قيمة القراءة ذاتها؛ إذ تمنح رفوف المعرض لكل جيل طريقته الخاصة في اكتشاف العالم، وتؤكد أن شغف الكتاب قادر على جمع اختلاف الأذواق في فضاء ثقافي واحد.

المقال السابق

”سيلا 2026”..الكتاب الورقي صامد في العصر الرّقمي

المقال التالي

المحليات..عودة قوية للأحزاب وتراجع للقوائم الحرة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”سيلا 2026”..الكتاب الورقي صامد في العصر الرّقمي
الثقافي

تنظيم محكم وتنوّع فكري وأدبي ثري.. مثقّفون يؤكّدون:

”سيلا 2026”..الكتاب الورقي صامد في العصر الرّقمي

4 نوفمبر 2026
تنوّع الجمهور ينعش المشهد الثقافي
الثقافي

الكتــاب الورقــي مــــا زال جذّابـــا.. وحيـــدة رجيمي مــــيرا

تنوّع الجمهور ينعش المشهد الثقافي

4 نوفمبر 2026
عرائس القيصرية.. رحلة  إلى تاريـخ الأمجــاد
الثقافي

فضيلة ملهاق توقّع “يوبا الثاني” بدار الأمة

عرائس القيصرية.. رحلة إلى تاريـخ الأمجــاد

4 نوفمبر 2026
اهتمـام الجزائريّـين بالكتاب فاق توقّعاتي
الثقافي

لكاتب المصري عبد الله ربيع:

اهتمـام الجزائريّـين بالكتاب فاق توقّعاتي

4 نوفمبر 2026
الثقافي

العربي محمودي:

4 نوفمبر 2026
أبو العيد دودو..عاد هذا الأسبوع
الثقافي

فــي نـدوة لـ”الشعــــب” نشّطهــا عبــد القــادر بوزيـــدة وعبـــد الحميــد بورايـــو

أبو العيد دودو..عاد هذا الأسبوع

4 نوفمبر 2026
المقال التالي

المحليات..عودة قوية للأحزاب وتراجع للقوائم الحرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط