يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

«ثمانية عشر فصلا ولم أدرك الإنسانية»

سناتي إكرام
السبت, 15 سبتمبر 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

محاولتك أن تكون بتلك المثالية لن يكون من المثالية في شيء، إنما هوفقدان لتوازن الذات في حملها الخير والشر، النور والظلام،اختلال بين كفتي ميزان الإنسانية. كم كان يلزمنا من السلم لنُسرع من انقباض روحنا، لانقراض جنسنا. لم يكن حدث الساعة ككل الأحداث إنما هوحدث ساعة تكرر وتجدد، كل فاصل يفصل بين أول ثانية من الساعة وآخر ثانية من سابقتها يَسدل الستار على أول عرض مسرحي للدمى أحضره انتهى العرض قبل أن يبدأ اختفى الحب، الأمل والإنسانية قبل أن افهم كنه أي منها، وبراءة  أي طفل في سني عضضت شفاهي بحسرة وبلغة مقهورة حزينة : « بابا لكن لم نشاهد العرض «  وعدني بأننا سنشاهده في المرة المقبلة، للأسف كان آخر عرض للدمى فالقاعة باتت لعرض قتل الأطفال، أشلاء هنا وهناك، أنوثة تغتصب، سيدة تلد الشهداء، أنهار تضج بالدماء، فكلما صرخت من بينها يا إلاهي أنا بأفضل حال وجدتني أغرق في ثقب من اللاشيء نحواللاشيء ظلمة من اليأس، ضيق اكتئاب، خوف ورهاب ليعاد شريط ذاكرة أنهكتني أهلكتني استهلكتني. سيء إن تكون إنسان بذاكرة قوية دامية لم تفقه في الإنسانية شيئا ذا طفولة غدرت من أول عناق مع لعبة حصلت عليها في عيد ميلادك السادس هكذا قُلبت فصول عمري الثامنة عشر دون أن أدرك للإنسانية حياة وللحلم معنى، فمن يتحمل خطيئتي.

 

المقال السابق

الأحلام البعيدة

المقال التالي

«أنت الملكة»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

«أنت الملكة»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط