يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف القوة الناعمة

الاستراتيجية الوطنية لترقية وادماج المرأة

مخطّط عمل في حاجة إلى تقييم وإعادة تحديث

سلوى روابحية
الإثنين, 24 فيفري 2014
, القوة الناعمة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعتمد الاستراتيجية الوطنية لترقية وإدماج المرأة التي تدخل هذه السنة عامها السادس والأخير على مجموعة من الرؤى والأهداف ضمن الإطار المرجعي، الذي يرتكز على الإسلام كدين ينشد العدالة والإنصاف والمساواة بين الرجل والمرأة أولا، ومن ثم الدستور الذي كرّس بدوره المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات وحماية المرأة من كل أشكال التمييز، فضلا على إضافة مادة في آخر تعديل لدستور 2008 التي تنص على ترقية الحقوق السياسية للمرأة بتوسيع حظوظ تمثيلها في المجالس المنتخبة.مخطّط شامل صيغ في شكل استراتيجية لترقية المرأة تمتد من سنة 2008 إلى 2014، بدأت بمراحل أساسية انطلاقا من التوجيهات السياسية الكبرى المطروحة على الساحة الوطنية التي أعلن عنها في العديد من المناسبات، ولاسيما في الاحتفالات الخاصة باليوم العالمي لعيد المرأة المصادف لـ 8 مارس.
كما أخذت هذه الاستراتيجية بعين الاعتبار ما ورد في برامج الحكومة المتعلقة بترقية المرأة ودورها المحوري في أي إصلاح سواء كان سياسي أو اقتصادي أو غير ذلك، وهذا من خلال تحسين مؤشرات التنمية البشرية وإنشاء مركز وطني للبحث
والإعلام والتوثيق حول المرأة والأسرة
والطفولة، وإزالة العراقيل التي تواجهها
وكذا مكافحة العنف الممارس ضدها.
وفي الحصيلة الأولية لهذه الاستراتيجية، تمّ تسجيل ترقية لحقوق المرأة من خلال إعادة النظر في مجموعة من القوانين ضمانا لحرية الانسان عموما والمرأة على وجه التحديد، من بين هذه القوانين قانون الانتخابات ممّا سمح لحوالي 60 في المائة من الجزائريات من التصويت وبأنفسهن، فضلا على قانون الاجراءات المدنية
والإدارية قسم الأسرة للتكفل بكل الانشغالات المطروحة على مستوى الدعاوي المتعلقة بقضايا الأسرة، ثم توالت القوانين التي تتحدث صراحة عن حقوق المرأة مثل قانون الأسرة وقانون الجنسية وحماية الصحة وترقيتها وكل قوانين الضمان الاجتماعي وقانون العمل، الذي نص صراحة على المساواة بين الجنسين في التشغيل والأجور والترقية والتكوين.
أما من حيث المشاركة الاقتصادية
والتشغيل، فإنّ مساهمة المرأة لها تندرج ضمن الأهداف الإنمائية للألفية وخاصة كل ما يتعلق بتقليص مستوى الفقر وسوء التغذية، والحصول على الخدمات الصحية
والتربوية، ورفع المشاركة في اتخاذ القرار.
وفي المحصلة فإنّ خطة عمل تفرض نفسها لتطوير المرأة اقتصاديا تلعب فيها كل من الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني دورا أساسيا لتشجيع إدماج النساء في مجهود تنمية الاقتصاد الوطني في كل فروعه، وعدم حصر تواجدها في بعض القطاعات التقليدية.
ومن جهة أخرى، فإنّ مشاركة المرأة في الحياة السياسية تطورت على نحو ملحوظ،
وتعدّت بكثير حجم التمثيل النسائي في المجالس المنتخبة عن تلك المتضمنة في الاستراتيجية الوطنية لترقية وإدماج المرأة بما يناهز 7,12 في المائة في سنة 2010، بينما تجاوزت نسبة 30 في المائة في آخر انتخابات جرت قبل حوالي العامين.
ومع هذا وفي المقابل، يظل حضور المرأة في مناصب صنع القرار ضئيل، ولا يعبر عن التطور الحاصل على مستوى تعليم المرأة
ولا على الدرجة العلمية العالية التي بلغتها العديد من الكفاءات والكوادر داخل وخارج الوطن، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في ذات الاستراتيجية مع الأخذ بعين الاعتبار لكل مكونات المجتمع النسائي. وما يمكن أن تساهم به المرأة في تطوير الاقتصاد الوطني وفي مجالات أخرى لا تقل أهمية على النمو و التنمية.

المقال السابق

ورشات تعرِّف الشباب بطرق انتشار المقاولة

المقال التالي

انطلاق إنجاز 16 ألف سكن بصيغة السكن الترقوي العمومي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

القوة الناعمة

قصّة كفاح امرأة

تخلّت عن جراحة الأسنان واختارت سياقة سيارة أجرة

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«الكراكو العاصمي»

أساطير سحرية ترويها خيوط ذهبية

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

البطلة العالمية في رياضـة المعاقين مونيا قاسمـي

الإرادة تصنع المعجـزات وتحـــوّل الإعاقـــة إلى قصـــة نجــــاح

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«بـين وبـين»

الشهيدة «صليحة واتيكي» و«حسيبات» الألفيــــة الثالثـــــة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

غـــدا… جزائــر جديــدة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

المرأة في برامج المترشحين الخمسة

طغيان الشقّ الاجتماعي عليها… وآليات جديدة لتمكينها سياسيا واقتصاديا

3 ديسمبر 2019
المقال التالي

دردوري من تيزي وزو: إطلاق خدمات الجيل الـ ٤ قبل نهاية السنة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط