يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 10 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

رميساء إسحاق وطريق الابداع

شاعرة واعدة أو رحلة البحث عن مكان تحت الشّمس

بومرداس: ز ــ كمال
السبت, 1 مارس 2014
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بدأت رحلتها مع الكلمة المعبّرة في سن مبكرة عن طريق محاولات شعرية وكلمات مبعثرة على دفاتر يوميات المدرسة، لحظتها لم تكن تعلم أنّ الله منحها موهبة متميزة في مجال الابداع الشعري، الذي تطوّر في مرحلة الثانوي عندما اكتشفت تلك الموهبة الشعرية، فراحت ترسم ألوان متعددة من الكلمات المعبّرة عن يوميات الحياة وكل ما يختلج شعور المرأة من أحاسيس تجاه الاخر وبالأخص الوطن، الأم، فلسطين كإرهاصات أولية دفعت بالشاعرة الواعدة رميساء إسحاق إلى تفجير طاقة الابداع والتعبير الصادق عن كل تلك المكنونات.
 الشاعرة رميساء إسحاق من مواليد 13 / 11 / 1990، حاصلة على شهادة ليسانس في علم الاجتماع ببوزريعة، تنشط حاليا على مستوى المركز النفسي البيداغوجي الخاص بالأطفال المعاقين ببومرداس، لم يثنيها عملها اليومي في تخصيص حيز من وقتها وبرنامجها الأسبوعي لفضاء الابداع والكتابة الشعرية كوسيلة للتواصل وتقديم قصائد في الشعر العمودي الذي اختارته كتعبير ادبي منذ فترة الثانوي..
تقول عن تجربتها لـ “الشعب”: “لأول مرة أفتح فيها قلبي لجريدة يومية والخروج من لحظة الصمت وفترة الظل التي اخترتها عن طواعية، كما أنّ مجمل قصائدي الشعرية التي تغنّيت بها عن الأم، فلسطين، القلم في قصيدة “قلمي”، ظلّت بعيدة أيضا عن مجال النشر ما عدا بعض القراءات التي قدّمتها على مستوى دار الثقافة ببومرداس في أمسيات شعرية، لكن على الشاعر أن لا يبقى دائما في حياة الظل والانزواء، إنما حان الوقت للتواصل مع الجمهور العريض وتقديم إبداعاتي الشعري بين يديه لأنّ من حقّه هو أيضا أن يكون شريكا فيها ولا تبقى حكرا على صاحبها”.
ولدى حديثها عن تجربتها الشعرية وكيف تنظر إلى القصيدة العمودية التي فضّلتها عن القصيدة الشعبية، قالت الشاعرة رميساء إسحاق: “لقد حرصتُ دائما أن تكون أشعاري هادفة غير عبثية، فهي كلها نابعة سواء من تجربة خاصة أو تجارب لأشخاص من حولي، فلمّا أكتب مثلا عن الأم فإنّي أريد إيصال رسالة للتعبير عن مكانة هذا الانسان العظيم لدى كل شخص، ودورها الكبير في التربية والتوجيه مقابل أتعاب ومحن يومية لا تعبر عنها أبدا، إنما هي جانحة دائما إلى الصبر والاحتساب وهو ما أكسبها هذه المكانة العظيمة، وبالتالي استحقت الكتابة والشكر على كل ما تقدّمه للأسرة والمجتمع، وعليه فإن الشعر يحمل رسائل معنوية للآخر ويحاول نقل قضايا اجتماعية وحتى تجارب شخصية منها العاطفية وبعض الحالات النفسية والشعورية التي يمر بها الشاعر في يومياته، فلحظتها يلجأ إلى قلمه ودفتره للتعبير وفقط”.
هكذا حاولت الشاعرة الطموحة رميساء إسحاق أن تنقل إلى قراء “الشعب” جانبا من تجربتها الشخصية في مجال الكتابة الشعرية ولو في بدايتها الأولى التي تتمنى أن تكون منطلقها من صفحات جريدة “الشعب”، حتى تفتح أمامها آفاقا واسعة في الكتابة الشعرية والتواصل مع مختلف النقاد والشعراء في الميدان، وتحقّق طموحاتها وهدفها المنشود في إصدار ديوان شعري لم تتحدّد معالمه بعد. ونفس الأمر بالنسبة لطريقة التعامل مع المؤسسات الثقافية بالخصوص منه الديوان الوطني لحقوق التأليف والحقوق المجاورة حماية لإنتاجها الشعري من االقرصنة والضياع بين دفاتر الأيام.

المقال السابق

الحمــاية المـدنيــة تحتفـي باليـوم العـالمـي

المقال التالي

يعزلون أنفسهم هروبا من نظرة المجتمع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سيدات المسرح الجزائري.. أيقونات النضال والإبداع
الثقافي

أسّسن لتجربة ركحية رائـدة

سيدات المسرح الجزائري.. أيقونات النضال والإبداع

3 أفريل 2026
محكـوم علـى الإبداع النسوي بالاستقـلال
الثقافي

يعاني ضعف التغطية الإعلامية.. السيناريست لطفي حسيني لـ«الشعب»:

محكـوم علـى الإبداع النسوي بالاستقـلال

3 أفريل 2026
الإبداع النسوي المسرحي ليـس وليــد الصّدفــة
الثقافي

الدكتــورة جميلـــة مصطفــى الزقــاي لـــــ«الشعــب»:

الإبداع النسوي المسرحي ليـس وليــد الصّدفــة

3 أفريل 2026
المسـرح النسوي إسهـام فاعل فـي التنويــر
الثقافي

البروفيسـور نعيمـة سعدية لــ«الشعـب»:

المسـرح النسوي إسهـام فاعل فـي التنويــر

3 أفريل 2026
الثقافي

الباحثــة مينة مـراح لـــــ«الشعـب»:

الفعل المسرحي النسوي تجـاوز «البدايات المتأخــرة»

3 أفريل 2026
النسـاء أسهمن في استعادة الذاكرة الثقافيـة.. باقتــدار
الثقافي

الفنانة وهيبة باعلي لـ«الشعب»:

النسـاء أسهمن في استعادة الذاكرة الثقافيـة.. باقتــدار

3 أفريل 2026
المقال التالي

يعزلون أنفسهم هروبا من نظرة المجتمع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط