يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

المرآة، وقراءة الصورة

وداد بن دادة: الجزائر
السبت, 6 أكتوبر 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

 عيون ترى الجمال الخارجي لذاتها، فتزرع ثقة في النفس والروح. مرآتي دون أن أسألها سؤال زوجة أب بياض الثلج «المشهور» مرآتي يا مرآتي من أجمل الجميلات، تخبرني أنت جميلة طبعا، فترتسم ابتسامة عريضة على محياي.
– ماذا هل هذه المرآة سحرية خيالية؟
ـ ربما هي كاذبة على خلاف بعض المرايا التي تعاكسني أحيانا، فيظهر الحزن مرتسما بألوان شاحبة، وتقول لي أنت غير جميلة.
– سؤال يراودني: هل المرايا متنوعة أحدهما ترينا جمالا، وأخرى قبحا؟
الجواب يأتي قبل إكمال السؤال: نحن من نرى الجمال من القبح، روحنا من الداخل ترسل للمرآة  صورا ورسائلا تراها العين،  فتقرأها أنت ملكة لا أحد يشبهك، ومرات قبيحة عابسة.
في ختام الكلام أقول الجمال جمال الروح تفسره وتقرأه العيون، وهذا يتقارب كثيرا مع ما قرأته لمحمد الدسوقي» تحية إلى هؤولاء المجانين (تماما) الذين يقفون أمام المرآة فيبتسمون. ليس بغرض أن يبدوالواحد منهم أكثر إشراقا مع الابتسامة برغم أن هذا حقيقي، ولكن بغرض أن يبعثوا الدعم والطمأنينة، والثقة لأنفسهم من خلال المرآة. هؤولاء هم القلة الحقيقية الذين فهموا أن هذا الكائن في المرآة هوالأقرب، والأكثر ثقة، والأجدر بالدعم،وبالصداقة هؤولاء هم العقلاء (تماما).

 

المقال السابق

آية الماء

المقال التالي

وَتَرُ الرَّحِيلِ

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

وَتَرُ الرَّحِيلِ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط