صنعت الإذاعة الجزائرية مجدها التاريخي وألهمت سامعيها بروح الوطنية والنضال خصوصا المجاهدين في الجبال وواصلت مسار تحدياتها بعد بسط السيادة عليها جنبا إلى التلفزيون الجزائري كانت رائدة إعلاميا من خلال المجهودات الجبارة التي كرست لعملها الجواري.
أكد هيشور في تصريح لـ “الشعب”أن للإذاعة دورا استراتيجيا تنمويا واجتماعيا انتقلت توجهاتها من النمط الاستهلاكي إلى النمط المنتج المساهم في جميع الأصعدة،موضحا أن الجزائر لها من الإمكانات لانشاء صناعة إعلامية تنموية وطنية وننظر إلى الإعلام كقطاع منتج ومنه استهلاكي، وبالتالي الإعلاميون بذلوا ويبذلون مجهودات لرفع مستوى المضامين الإعلامية المسموعة إن تحدثنا عن الإذاعة والمرئية.
وأضح هيشور أنه في حال الحديث عن التلفزيون و الإذاعة فهي ذلك المتسلل في كل مكان لهذا الوطن الحبيب تحتفل بذكرى بسط سيادتها وتحتضن مستمعيها بكل فخر واعتزاز.
من جهته الصحفي بقسم الأخبار بإذاعة سعيدة حسين خراف قال في تصريح لـ “الشعب”: “المسيرة تواصلت من خلال التطورات التي عرفتها الإذاعة والتلفزيون الجزائري من خلال فتح قنوات وطنية جديدة وموضوعاتها وما يفيد من هذا التحدي لافتتاح الإذاعات الجهوية.
وأشار خراف أن الإذاعة أصبحت قريبة من المواطن إذ يتمكن من نقل انشغالاته كذلك الإذاعة تواكب التنمية المحلية، وتمكنت من فرض نفسها خصوصا في ظل الفترة التكنولوجية التي وقعت وبعد الانتشار الواسع لشبكة التواصل الاجتماعي ،حيث تمكنت من مواجهة هذا التطور التكنولوجي والحفاظ على مكانة الإذاعة والتلفزيون الجزائري في الأوساط الجماهيرية.”



