يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

حصون منيعة حفظت هويّة الأمّة وصانت ثوابتها

زوايـا الجزائر..مصابيح في دجى اللّيل

بقلم: الأستاذ فوزي مصمودي مدير المجاهدين لولاية بشار
الجمعة, 2 نوفمبر 2018
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مرجعية عقائدية وفقهية وهوية

 شكّلت الزوايا في تاريخ الجزائر مراكز للإشعاع العلمي والتنوير الثقافي، وكانت هي الحصون المنيعة التي استطاعت أن تحفظ هويّة الأمّة وتصون ثوابتها القارّة، كما كانت قلاعا صمدت في وجه الغزاة والمحتلين، وتصدّت لحملات التنصير والفرْنَسَة والتجهيل والمسخ والطمس، وواجهت بكل حزم سياسة الإدماج وكافة أشكال الاحتلال الثقافي والاستلاب الحضاري والتغريب اللغوي.
كما تكفّلت هذه الصروح العلمية بالمحافظة على المرجعية العقائدية والفقهية والهويّة التاريخية للمجتمع الجزائري، ممثّلة في قول ابن عاشر، في متنه المسمّى بالمرشد المعين على الضروري من علوم الدين، وهي إحدى المنظومات العلمية التي كانت ومازالت معتمدة في كل الزوايا الجزائرية وفي كافة الزوايا والمدارس القرآنية والمؤسّسات الدينية التعليمية عبر بلاد المغرب العربي، حيث تُلقّن لجميع الطلبة والتلاميذ، هذا البيت الذي يكاد أن يكون من الثوابت:
عقد الأشعري وفقه مالك
وفي طريقة الجُنَيْدِ السالك     
واضطلعت بمهام تحفيظ القرآن الكريم وتكوين الخلفية القرآنـية الإسـلامية للناشئة، وتلقين السُّنّة النبوية وترسيخ العقيدة الإسلامية وتعليم اللغة العـربية؛ الوعاء الفـكري لموروثنا الحضاري وتراثنا التاريخي، إلى جانب تخريج آلاف الطلبة والطالبات، مع حماية أفـراد المجتمع من الانحراف، ومحاربة السّلوكات المُشينة والأخلاق البعيدة عن الإسلام.

إشاعة روح المحبّة والسّلام

  ولم تكتف هذه المؤسّسات الدينية بهذه المهام الجسيمة، بل تعدّى نشاطها وأداؤها إلى الإصلاح التربوي والاجتماعي، من خلال تقوية أواصر الأخوّة والتعاون والتضامن والتآزر بين أفراد المجتمع، وإشاعة روح المحبّة والسلام، وترسيخ القِـيَم الحضارية ونشر ثقافة الحوار البنّاء وحبّ الوطن والدفاع عنه والذّود عن حياaضه والحفاظ على أمنه.
والعمل بإخلاص لإصلاح ذات البَيْن، وفضّ النزاعات وإطفاء نار الفتنة التي قد تحدث بين القبائل والعروش والأحياء ــ التي تغذّيها في الغالب أطراف خارجية، لاسيما المحتلة منها ــ والسعي لإيجاد حلول لها بالتوافق والحكمة والطرق السلمية، ووفقا لما تنصّ عليهالشريعة الإسلامية ويقرّه العرف الصالح؛ الذي هو من مصادر التشريع الإسلامي، وهذا انطلاقا من قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (سورة الحجرات، الآية 10).
كما اعتمد شيوخها والقائمون عليها مبدأ التعايش في سلام ووئام وتكريس ثقافة تقبّـل الآخر، ضمن العيش المشترك، بعيدا عن العصبية والعرقية المَقيتة، واجتهادهم في حماية الخائفين وإطعام الجائعين وإيواء أبناء السبيل..
ويرجع الفضل إلى هذه الزوايا المرابطة والطرق الصوفيّة في نشر الإسلام في عموم قارة إفريقيا، مما كان عاملا مُهِمًّا في ميلادالعديد من الممالك الإسلامية التي انتعشت اقتصاديا وازدهرت ثقافيا وعرفت استقرارا اجتماعيا وحضورا متميّزا..
واستمر وجودها على المستوى الدولي، وعمّ وهَجهَا الحضاري في سماء القارة السمراء ردحا من الزمن، حتى تكالبت عليها قوى البغي والعدوان من الحركات الاستعمارية الأوروبية في العصر الحديث، والتي قضت علـيها ومحت كيانها وطمست وجودهـا، واستعبدت شعوبها واستحوذت على ثرواتها واستغلت خيراتها..

مدرسة الوطنية والنّضال

 كما حملت هذه الرِّباطات بالجزائر على عاتقها لواء المقاومة الشعبية المسلحة ضد الغزاة الإسبان والبرتغاليين وصولا إلى جريمة العصر؛ ممثلة في الاحتلال الفرنسي، وهذا منذ اليوم الأول الذي دنّس فيه أرضنا في 05 جويلية 1830، حيث كانت جحافل المقاومين المجاهدين تنطلق من مختلف الزوايا عبر التراب الوطني، ويكفيها فخرا أن كل هذه المقاومات الشعبية المسلحة انطلقت من الزوايا، كما أن زعماءها وقادتها تربّوا في حضن الزوايا وكانوا في عمومهم شيوخا للطرق الصوفية أو من أتباعها ومريديها، فقـادوا المقاومة وخاضوا المعارك الضارية والانتفاضات الباسلة ضد الغزاة، ودافعوا عن عقيدة الأمة وقِـيَمِها الروحية ومبادئها الوطنية ومقوّمات شخصيتها الراسخة، وكان في طليعة هؤلاء الأمير عبد القادر (مؤسّس الدولة الجزائرية الحديثة )، والشيوخ: عبد الحفيظ الخنقي، الصادق بن الحاج، بوزيان، موسى الدرقاوي، بومعزة، بوبغلة، لالة فاطمة نسومر، ابن ناصر بن شهرة، بوشوشة، الحَدّاد، أولاد سيدي الشيخ، محمد بن يحيى، أحمد بن عيّاش، بوعمامة ..وغيرهم.
كما تخرّج في رحاب هذه المدارس الوطنية العديد من أبطال وقادة ثورة نوفمبر 1954، وبعد اندلاع هذه الأخيرة التحق كثير من أبناء الزوايا والمدارس القرآنية بهذه الملحمة، وهذا قبل الإعلان عن إضراب الطلبة الجزائريين ومغادرتهم مقاعد الدراسة والتحاقهم بساحات الوغى في 19 ماي 1956.

 

المقال السابق

ضرورة تثمين الشّهادات الحيّة حول الثّورة التّحريرية

المقال التالي

اضطراب في التزويد بمياه الشرب شرق ووسط ولاية الجزائر ابتداء من الأحد المقبل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

لهذا تراهن جزائر التحديات على السياحة كرافعة اقتصادية
ملفات خاصة

نحـو صناعـة سياحيــة مستدامــة تثمــن التنــــوّع وترتقـــي بالخدمــات:

لهذا تراهن جزائر التحديات على السياحة كرافعة اقتصادية

27 سبتمبر 2026
الذكــــاء الاصطناعـــي..أداة تنافسيـة السياحـــة الجزائريــــة
ملفات خاصة

الخبير والاستشاري فـــي السياحــــة زهـــير مقـــــداد:

الذكــــاء الاصطناعـــي..أداة تنافسيـة السياحـــة الجزائريــــة

27 سبتمبر 2026
رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية
حوارات

الأستـــاذة بمعهــــد الآثـــــار بجامعــــة الجزائــر 2 عائشــة حنفـي لـــــــ “الشعــــب”:

رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية

27 سبتمبر 2026
الرقمنـة مفتــاح توسيـع انتشـار الوجهـة الجزائريــة عالميـــا
ملفات خاصة

رئيـــس منظمـــة ترقيـــــة السياحــة الداخليــــة عبــاس الهــــادي لـــــ”الشعـــــب”:

الرقمنـة مفتــاح توسيـع انتشـار الوجهـة الجزائريــة عالميـــا

27 سبتمبر 2026
الدخـول المدرسـي.. الأستــاذ والتلميذ رأس مال النجـاح
ملفات خاصة

تحضـير استباقــي وربط الملفات بخطة حكوميــــة واحــــدة

الدخـول المدرسـي.. الأستــاذ والتلميذ رأس مال النجـاح

20 سبتمبر 2026
الجاهزية والتأطير والمرافقة .. ثلاثية انطلاقة مدرسية ناجحة
ملفات خاصة

المستشـار التربـوي كمـــال نــواري لـــــ “الشعـب”:

الجاهزية والتأطير والمرافقة .. ثلاثية انطلاقة مدرسية ناجحة

20 سبتمبر 2026
المقال التالي

اضطراب في التزويد بمياه الشرب شرق ووسط ولاية الجزائر ابتداء من الأحد المقبل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط