يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 28 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة ندوات

«عقيدة الإحتلال» خارطة طريق المغرب

النوايــا السياسيــة أمـام إختــبار كوهلـر في ديسمــبر

جمال أوكيلي
الأربعاء, 7 نوفمبر 2018
, ندوات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

وصف السفير الصحراوي بالجزائر، السيد عبد القادر عمر طالب، ما ورد في خطاب الملك محمد السادس بالمناورة السياسية الحاملة لعقيدة الإحتلال في طياتها لا تنطلي أبدا على القيادة الصحراوية التي تعرف جيدا خلفيات التحركات المغربية عندما يتعلق الأمر بالمواعيد الكبرى كالدعوة إلى مشاورات حول القضية المقررة في الأيام الأولى من شهر ديسمبر القادم.
كما أبدى إستياؤه من المحاولات السياسية المغربية الرامية إلى مخادعة الرأي العام العالمي، ومغالطة المجموعة الدولية باجترار اطروحاته البالية المكرسة للإحتلال رافضا الإذعان للوائح مجلس الأمن والإنصياع لكل تلك القوى المحبة للحرية، في أكثر من محفل.
وقد يخطئ المغرب إن إعتقد بأن التسوية ستكون خارج إطار الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي والسعي لحصرها مع بلد جار، ألا وهوالجزائر التي ما فتئت تؤكد بأن النزاع بين المغرب القوة المحتلة وجبهة البوليساريو.
لذلك، فإن خطاب الملك ليس أبدا قطيعة مع ما سبق من غطرسة مغربية تجاه كل المساعي المقترحة، ومقرارات المنتظم الدولي، بل هو«تكتيك» آخر يراد منه اختبار مدى التفاعل معه إعتمادا على تبني الهدوء المزعوم، وإعطاء الإنطباع بأنه تنازل أوبالأحرى تخلى على الخط الرديكالي واللاءات التي ما فتئ يدرجها في خطاباته الأخيرة، وصل الأمر بهؤلاء إلى تضييق المبعوث الأممي السابق روس في خانة الشخصيات غير المرغوب فيها، ومنعه من دخول أراضي هذا البلد، كيف بين عشية وضحاها نسي الجميع مثل هذه الممارسات المرفوضة في الأعراف الدبلوماسية.
على المغرب اليوم أن يلتزم أمام المجموعة الدولية بتلك «النوايا» المعبر عنها، لأن الملف موجود على مستوى الأمم المتحدة وعليه فإن أي «أفق» يكون متوجها أومن مسؤولية المبعوث الأممي المخول لـمتابعة مستجدات هذه القضية وإجتماع ديسمبر القادم يندرج في هذا الإطار أي إمتحان وإختبار مدى تفاعل المغاربة مع حيثيات التسوية، كالإستفتاء، الصيغة الأكثر طلبا لتقرير مصير الشعب الصحراوي.
فإرادة الشعب الصحراوي في الإستقلال، لا تقاس أبدا بالزمن، وهذا منذ أن نهض كرجل واحد يقاوم الإحتلالين الإسباني والمغربي، مدركا بأن هذا الخيار التحرري الوطني شاق ومضني، يتطلب تضحيات جسام والصبر للوصول إلى الهدف المسطر، ونستحضر هنا كل الأحرار والاخيار من الصحراويين الذين سقطوا في ساحة الشرق، مقدمين أروع الأمثلة في الشهادة. كمصطفى الوالي ورفقائه.
هذه الإرادة ماتزال شعلة متقدّة بداخل الصحراويين في تحرير بلدهم من براثين المحتل اليوم، كبوصلة تحركهم باتجاه الطريق الصحيح لاستعادة الوطن، ولا يستطيع أحد أن يحرمهم أويجردهم من هذه الصفة النضالية مهما كان أويحاول أن يلغيهم بجرة قلم هكذا أوالتنكر لهم عمدا.في الذكرى الـ ٤٣ لمسيرة العار والدمار، أراد الخطاب المغربي القفز على هذه الحقيقة السياسية، وتجاوز المعطيات الحالية التي تشهدها القضية الصحراوية على أكثر من صعيد، وهذا محاولة تجاهل الصحراويين بالهروب إلى الأمام عمدا وهوبالأمس فقط ترجى كل العالم من أجل «الكركرات» ناهيك عن صمود الدبلوماسيين الصحراويين في وجه غطرسة المغاربة في المحافل الدولية، كان آخرها في اليابان، عندما حاولوا منع الوفد الصحراوي من حضور أشغال إجتماع للتعاون بين إفريقيا واليابان، دون ذكر الإنهيارات العديدة للدبلوماسية المغربية في مواعيد أخرى.. كشف على إثرها الجميع المشاهد المسرحية للمغاربة لإلحاق الضرر المعنوي بالصحراويين رافضين السقوط في أحضان الدعاية المغربية المغرضة.
إستنادا إلى ماجاء في خطاب الملك محمد السادس، فإن نزعة جوهر «فكر الإحتلال لم يتغير، كل ما في الأمر أراد إقحام الجزائر في هذا النزاع، وهويعلم من هم أصحاب «دعوته» ونعني بذلك الصحراويين ولا تستطيع الجزائر أبدا إحلال محلهم، والدليل على ذلك هوإعتبار القضية الصحراوية قضية تصفية إستعمار وفق لائحة ١٤ / ١٥ المتعلقة بتقرير مصير الشعوب التي ماتزال تحت نير الإستعمار، وما زاد في هذا التوجه تجديد مهمة المينورسو٦ أشهر، وتخوف المغاربة من إدراج البند المتعلق بحقوق الإنسان.
لا يعقل إنكار الشعب الصحراوي وهومعني بالإجتماع القادم بين الأطراف المعنية في بداية ديسمبر القادم تحت إشراف المبعوث الأممي هورست كوهلر بعد ذهاب كريستوفر روس.
وإلى غاية يومنا هذا فإن المغرب يناور في هذا الشأن وكعاداته سيفسد وينسف هذا اللقاء كما دأب ذلك خلال إجتماعات «مناهست»، ويستشف هذا من خطاب الملك، الذي أعطى المؤشر الملموس عند تركيزه على الجزائر، ويريد التفاوض معها على ماذا يا ترى؟ هناك قيادة صحراوية بأكملها بقيادة الرئيس إبراهيم غالي لها الكفاءة العالية في إدارة أي مفاوضات ومطلوب من المغرب أن يحترم ما يقوم به كوهلر وإلا فإن اللقاء المقبل سيولد ميتا، إن استمر في هذه التلاعبات والتماطلات وإضاعة المزيد من الوقت وعدم الوضوح في أقواله.
وسيتحمل المغرب هذه المرة كل العواقب المترتبة عن مواصلة العبث باللوائح الأممية وخاصة لمجلس الأمن لا لشيء سوى لأن المبعوث الأممي سيكتشف بنفسه من يعرقل الملف منذ ٤٣ سنة، ويعمل على تعطيله باسم اطروحات أكل عليها الدهر وشرب، كالحكم الذاتي و«الجهوية المتقدمة» ولن يسمح له بفرض منطقه في الإجتماع القادم إن أراد اللقاءات على إنفراد مع كل وفد لتمرير ما يريد من أفكار مرفوضة مسبقا المضرة بالصحراويين.

 

المقال السابق

الكلمة للشعب الصحراوي..

المقال التالي

القضية الصحراوية حققت انتصارا دبلوماسيـا في فرنســا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ندوات

خلال ندوة نظّمها منتدى «الشّعب».. تليلاني:

الأعمال السينمائية مطالبة بإبراز القيم الإنسانية لثورة التحرير

18 أوت 2025
ندوات

السّفير الصّحراوي لدى الجزائر..خاطري الدوه:

ممتنّـون للجزائــر على مواقفها القوية الداعمة للمبادئ النضالية

5 أوت 2025
ندوات

منسـق اللجنـة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان حسـان ميليـد:

متابعات قضائية ضد المتورطين في إبادة الشعب الصحراوي

5 أوت 2025
ندوات

غــير قابـــل للتصـرّف..

5 أوت 2025
ندوات

في ضـوء غياب أي شرعية للاحتلال المخزني

قانون المحتلّ المغربي لا يمكن تطبيقه في الصحراء الغربية

5 أوت 2025
ندوات

المناضلة الصّحراوية المعلومة عبد الله في شهـادة حيّـة:

الاحتـلال يقمـع بوحشيـة ويغرق الصّحراء المحتلة بالمخدرات

5 أوت 2025
المقال التالي

القضية الصحراوية حققت انتصارا دبلوماسيـا في فرنســا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط