نقص ملحوظ في موزعات النقود ولد اكتظاظا يوميا
سجلت لجنة الاتصال وتكنولوجيات الإعلام لدى المجلس الشعبي الولائي في البليدة واقعا صعب يعاني منه العمال الموظفون زبائن برد الجزائر بالخصوص، مما جعل اللجنة توصي بضرورة تطوير القطاع وتحسين الخدمة، والاهتمام بانشغالات العاملين بهذا القطاع، لضمان خدمة راقية مرضية للجميع.المعاينة الميدانية لفريق اللجنة، كشفت بأن النقطة السوداء والتي ما يزال قطاع البريد يعاني منها في ولاية البليدة وعبر بلدياتها الـ25، تتمثل بالأساس في النقص الواضح في عدد المراكز حيث بينت الإحصاءات ان عدد المراكز الموجودة والمحسوبة بـ74 مركزا، لا تفي لتلبية كل طلبات الزبائن، وأن المعيار الوطني في أن يكون مركز بريدي لكل 9 آلاف نسمة، غير وارد في البليدة، بدليل أن عدد المراكز الموجودة يقابل كثافة سكانية تساوي وتقترب من 18 ألف نسمة، اي عجز في المراكز يقترب من النصف، حيث أن الولاية بحاجة لانجاز 51 مركزا بريديا بالتمام.
وفي سياق المعاينة التفتيشية، وقف أعضاء الجنة على نقطة سوداء أخرى، تمثلت في العجز الظاهر أيضا في الموزعات الآليات، حيث أحصت أن فيه 31 مكتبا فقط مزودا بموزعات آلية، مما يعين أن أكثر من 50٪ من المكاتب الـ74 غير مزودة بتلك الموزعات، والمصيبة أن من هذه الموزعات من تعطلت، أوأن الزبون حين يقصدها لسحب راتبه اوجزء منه، يقع في مشكل انعدام السيولة أيضا، وهوما يجعل خدمة الموزعات لا ترقى الى طموح الزبائن، ولا حتى إلى القائمين على تسيير شؤون القطاع.
ولا يتوقف الأمر عند هذه النقاط فقط، بل إن اللجنة الولائية وقفت على النقص في عدد العمال والموظفين، سواء المنتظم بالمراكز، أومن لديهم مهام خارجية، مثل سعاة البريد، واتضح بأن فيه بعض المراكز من يسيرها قابض بريد، وهوفي الوقت نفسه يؤدي مهام عون شباك، وموزع بريد، وان ذلك انعكس على خدمة العمليات المالية، واثر في بعض المراكز، ونفر بعض الزبائن المهتمين، بالتحول على خدمة البنوك.





