600 مؤسسة تتنافس لعرض مشروبات صحية
أكد رئيس جمعية المنتجين الجزائريين للمشروبات علي حماني لـ»الشعب»، أن السجل التجاري الإلكتروني الذي وضع بداية الشهر الجاري يسمح بتصحيح وضعية المؤسسات الناشطة بالسوق ويعطي العدد الحقيقي لمنتجي المشروبات بالجزائر.
أوضح حماني في تصريح خاص لـ» الشعب « أن العدد الذي وصلت إليه الجمعية والمقدر بين 400 و600 مؤسسة ناشطة بعدما كان 800 سابقا، سيستبدل بإحصاء رسمي عن عدد منتجي المشروبات الذي يعرف فوضى كبيرة انعكست سلبا على أداء القطاع سواء من ناحية المنتجين أو أنواع المشروبات الموجودة في السوق الجزائرية .
وقال حماني إن العملية تسمح بتحديد وتصنيف نوعية المشروبات التي تنقسم إلى مشروب بقاعدة الفواكه مشروبات غازية وأخرى مصنوعة بالحليب، الأمر الذي شجعهم بالتنسيق مع وزارة الصناعة القيام بمشروع لأجل تحسين النوعية وفق معايير دولية و الوصول إلى مشروبات صحية تعمل الجمعية على تحسينها وتطويرها منذ سنة 2015.
وتطرق المتحدث ذاته إلى الدراسات والبحوث التي تقام في فرع المشروبات لأجل تحسين المنتوج وتطويره للحفاظ على الصحة العمومية من خلال التقليل من نسبة السكر التي تجرى عليها الدراسات في كل مرة سواء من طرف المختصين باحثين وحتى الطلبة في المدارس العليا يعملون في هذا المجال الذي يسجل ما نسبته 4.55 مليار لتر من الاستهلاك السنوي.
وأشار حماني إلى الجمعية التي تعمل وفق قوانين ومقاييس إنتاج المشروبات، حيث وضعت مؤخرا خلية على المستوى الوطني لمراقبة المنتوج ومدى خضوعه للمعايير الدولية، حيث باشر خبراء دوليون معاينة المنتوج سواء من ناحية المحتوى الذي يخضع اليوم لتخفيض نسبة السكر بقرار من وزارة الصحة والتجارة وعلى مدار 3 سنوات، أو من ناحية الغطاء الخارجي ومدى مطابقته لنوعية المشروب المعروض بالسوق الجزائرية.



