شكل موضوع واقع وآفاق العلاقات الجزائرية-الكندية، سيما في شقها التعاون البرلماني، محور لقاء، أمس، بين رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب، وسفيرة كندا لدى الجزائر، باتريسيا ماكولاغ، بحسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وقد تم التطرق أيضا خلال هذا اللقاء، إلى ضرورة «رفع مستوى التبادلات الاقتصادية وتشجيع الاستثمار في إطار شراكة ندية مع دعم التكوين والتعليم ونقل التكنولوجيات»، بحسب ما أفاد به بيان للمجلس.
على صعيد آخر، أكد رئيس المجلس أن الإصلاحات الأخيرة التي بادر بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، قد «عززت» دور مؤسسات الدولة والمكاسب الديمقراطية، لاسيما في مجال حقوق الإنسان، حرية التعبير والمعتقد وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية وهو ما أضفى مزيدا – كما قال – من المسؤولية على المجلس الشعبي الوطني لتكريسها باعتباره واجهة للتعدد السياسي في الجزائر.
من جهتها، رحبت السفيرة الكندية بتنصيب المجموعة البرلمانية للصداقة «الجزائر- كندا» حيث اعتبرتها «بمثابة جسر للتبادل البرلماني وتسمح بالتطلع إلى مزيد من الشراكات».



