يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

التضامن الاجتماعي بين الإعلام والشهرة

فتيحة كلواز
الجمعة, 8 فيفري 2019
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في كل مرة أشاهد فيها تلك البرامج الخيرية التي تبث على مختلف القنوات التلفزيونية أتساءل إن كان الفقير أو المحتاج إلى مساعدة مهما كان نوعها يقبل طواعية أن تكون مأساته أو وجعه محل متاجرة من بعض السماسرة الإعلاميين الذين يتفننون في تحويل كل ما هو إنساني إلى ربح مادي معتبر، لكن السؤال الأكبر بالنسبة لي لماذا كل تلك الهبة التضامنية لا نراها إلا على الشاشة الساحرة ؟؟ لماذا يحتاج البعض إلى كاميرا وتأثيرات سمعية بصرية لتقديم المساعدة إلى من هم بحاجة إليها؟؟
دموع وأحزان وآهات روح هزمها العوز هذه بالضبط ما تحتاجه بعض القنوات التلفزيونية لتجعله السبق والخصوصية التي تجعلها في المراتب الأولى من حيث نسب المشاهدة، أما الأيادي الحانية والأنفس “الراقية” فهما بحاجة إلى شيء آخر يكمل معادلة “الهبة التضامنية” على طريقة “بوليود” إلى كاميرا وأضواء كاشفة تتغلغل إلى أعماق نفسه البشرية فـ«تفتح” لا إراديا القيم الإنسانية ذراعيها لاحتضان حالة اجتماعية في حالة مزرية، فالمعادلة هنا تحتاج إلى أكثر من آلة حاسبة لنستطيع تقييم التدهور الإنساني الذي يعشه مجتمعنا.
لم تعد اليد اليسرى اليوم تقبل غموض اليد اليمنى وعدم إعلامها بما تتصدق به لأن الأمر اختلف اليوم وأصبح الإعلان والمفاخرة بـ«مساعدة” الآخر هي أهم ميزة وخاصية يجب الحفاظ عليها وإن كان العكس هو الأصح، وأكثر ما يؤلمني أن يكون الجار أو الأخ أول الأسماء التي تقدم المساعدة وكأنهما لم يكونا على علم بحالة ذلك المعدوم الذي عرف قواعد اللعبة التضامنية ومتغيراتها في عصر لا يؤمن بالستر في أي شيء.
طبعا الجميع يعترض على طريقة تسويق المعاناة الإنسانية في مجتمعنا وتقريبا الجميع يصفها وصفا أراه دقيقا هو “ راهم يدخلوا في الدراهم” نعم وبالفعل أصبح المال ربنا الأعلى الذي لا تتحرك ضمائرنا إلا به ومن أجله، ففي محيطنا لم يبقى معنى لعلاقة اسمها أخوة أو صداقة فالغالب اليوم على كل تعاملاتنا المثال القائل “ أفرشك وأسير علي إن استدعى الأمر” و أصبحت الآنية خاصية علاقاتنا والمتحكم الأول فيها فالآن أنا معك ولكن بعد لحظات لا أضمن لك ذلك، الغريب أن المصلحة ليست فقط الطاغية بين الأصدقاء بل بين الأخوة والعائلة الواحدة وأصبحت في أكثر الحالات ما توافقت فيه الزوجات ائتلف وما اختلف فيه تنافر وابتعد.
لعله الأمر الذي جعل الأسرة اليوم مرتبطة بالماديات والمصلحة الخاصة ما حولها إلى مجرد أفراد يجمعهم لقب واحد ولو لا ذلك لما استطعنا تسميتها عائلة أو أسرة. هذا بالضبط ما أحدث الشرخ وهدم العلاقات الإنسانية لتصبح مجرد وسيلة للإشهار و«الشهرة” بعيدا عن الجوهر الحقيقي لها، هكذا تمضي أيامنا نراقب هذا ونبحث عن نقاط ضعف ذاك حتى وإن كان أخا تقاسمنا حياة واحد ذات يوم من الطفولة معه لكن الواقع يجعل من الجميع عدوا وصديقا في نفس الوقت المصلحة وحدها من تحدد صفته عندنا ومكانته التي يحتلها في قائمة أولوياتنا.

 

المقال السابق

أمل وس كراد نثثليث نتمرغ  تنصفث

المقال التالي

الصحة النفسية.. مؤشرات تتطلب تدخلاً طبيا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مستغــانم تعـزّز جســور التواصــل مـع أبـناء الجاليـة
المجتمع

استقبــــال الفــــوج الثـــاني مــن المشاركـين في المخيمـات الصيفيـــة

مستغــانم تعـزّز جســور التواصــل مـع أبـناء الجاليـة

28 جويلية 2026
القطاع الصحي بسكيكدة.. خطوات لتعزيز المورد البشري
المجتمع

ترقيــة 25 مستخدمًــا بالمؤسسـة الاستشفائيـة عبــد الــرزاق بوحـــارة

القطاع الصحي بسكيكدة.. خطوات لتعزيز المورد البشري

27 جويلية 2026
متنـزه “بومرقــد”.. وجهـــة سياحيـــة واعــدة
المجتمع

أضحى متنفسًا للكثير من العائلات وهواة الرياضة ببرج بوعريريج

متنـزه “بومرقــد”.. وجهـــة سياحيـــة واعــدة

26 جويلية 2026
المسابح والسدود مقصد الشباب والأسر بعين الدفلى
المجتمع

بحثا على أجواء مريحة وجلسات عائلية

المسابح والسدود مقصد الشباب والأسر بعين الدفلى

26 جويلية 2026
افتتــاح متحف للأسمـاك والزواحف بالعوانـة
المجتمع

ولاية جيجل تعزّز عرضها السياحي

افتتــاح متحف للأسمـاك والزواحف بالعوانـة

26 جويلية 2026
الحـرفي المؤهّــل..شريــك أساسي  في التنمية المحلية
المجتمع

مدير غرفة الصناعة التقليدية والحرف بالبليدة.. سعدي أيت زروق لـ«الشعب”:

الحـرفي المؤهّــل..شريــك أساسي في التنمية المحلية

25 جويلية 2026
المقال التالي

الصحة النفسية.. مؤشرات تتطلب تدخلاً طبيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط