تواصلت بعاصمة الأوراس باتنة، المظاهرات السلمية المطالبة بالتغيير الجذري للنظام السياسي وإقامة جمهورية جديدة. ودعت المسيرات في شعارات مرفوعة لتنفيذ مطالب المحتجين بصورة نهائية، خاصة ما تعلق بتغيير النظام وإجراء إصلاحات عميقة في قمة هرم الدولة.
خرج، أمس، عقب صلاة الجمعة مئات الآلاف من مواطني ولاية باتنة بكل دوائرها، في خامس جمعة على التوالي، في مسيرات سلمية حاشدة رغم الاضطراب الجوي، وسقوط الأمطار، مطالبة برحيل النظام.
وجابت المسيرة تحت تهاطل الأمطار أهم الشوارع الرئيسية بباتنة انطلاقا من مسجد أول نوفمبر، مرورا بشارع طريق بكرة إلى ساحة الحرية بقلب المدينة، حيث يوجد النصب التذكاري المخلد للبطل الرمز مصطفى بن بوالعيد.
ما ميز المسيرات هو التأكيد مجددا على سلميتها ورفع لافتات رفض التدخل الأجنبي في الشأن الجزائري والمطالبة بالتغيير العميق، حيث تجمهر المواطنون القادمون من كل بلديات باتنة في ساحة الحرية حاملين الأعلام الوطنية ومرددين شعارات تطالب بالتغيير الجذري واحترام الدستور ورفض أي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي الجزائري.
جرت المسيرة السلمية وسط تعزيزات أمنية عادية لم تكن كمسيرات الجمعات السابقة لتجوب مختلف الشوارع، شارك فيها المئات من المواطنين من مختلف الأعمار وفئات المجتمع، لاسيما الشباب منهم، حاملين الشعارات المطالبة بالتغيير ومحاربة الفساد والرشوة.



