يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

خاطرة

يا للعـــــار

زينة رميلي - البليدة
السبت, 13 أفريل 2019
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يا  أمة العرب ألم يحن الوقت للنهوض من سباتكم الذي طال.؟ الدماء الطاهرة أضحت حارا فلما الانتظار؟؟؟؟
هل تنتظرون أن تغرقوا فيها ويلحقكم ذنبها إلى يوم الدمار؟  يا للعار، تمشون بقلب مستعار، ترضون لأنفسكم الذل والاحتقار …يوما ما ستلعنكم الأقدار …يوما ما ستلحقكم دعوات الكبار والصغار فلا ربما  تطفأ هاته النار التي أوقدها شارون الجبار… جبناء …صدقوني جبناء…نحتسي الدمع صباحا ومساء..نفكر إلا في الراحة والهناء….نسينا لحمنا وقطرات الدماء…نسينا وصية الخلفاء… يا للعار……إلى متى كل هذا الدمار؟ إلى متى وفلسطين في هذا الحصار ؟؟ إلى متى وقلوبهم في اعتصار؟ إلى متى ودماؤهم أضحت بحار؟ متى تنطلقون إلى المسار مسار أرض زكية سقيت بدماء الأبرار…أين أخلاق النبي المختار؟ لا أملك إلا حبرا وورق حتى الإرادة ضعفت وتلاشت عندما وجدت هاته الأمة راكدة ركود ماء كاسد أكل منه الدهر وشرب. كم تمنيت الكثير ..والذي يحكى في الأساطير . تمنيت أن أكون حجرا وشجرا….حجرا يحمل أمام الآلاف من الدبابات وشجرا يحتمي به أصحاب الآهات… تمنيت أن لا أكون أمام دمعة صغير….أمام صرخة أم الشهيد….خجلت يوم حملت قلمي ….لأخط جملة عباراتي ….عبارات صماء …بكماء…أمام الآلاف من الشهداء….موقف صعب حينما يعترينا الصمت ويأكل من دمعنا السكون…. إنها وصمة عار رسمت على جباهنا جميعا. كيف تقولون نحن موجودون …أي وجود تقصدون بالله عليكم.

 

المقال السابق

شــوف شعـب بـلادك

المقال التالي

قصيــدة أمنيات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

قصيــدة أمنيات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط