يومية الشعب الجزائرية
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

بين الأصالة والمعاصرة

أغاني الرّاي المهجنة تفقد الأغاني الشّعبية حضورها

أم الخير ــ س
السبت, 10 ماي 2014
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعتبر التعدد والاختلاف الفنّي في الجزائر عنصر ثراء للتراث الثقافي الجزائري، الذي يتغنّى بطبوع   شعبية متزاوجة فيما بينها وكلها وليدة رحم البيئة الشعبية، التي تعبّر على لسان الحال عن الوسط الاجتماعي والمعيش أو تصف في تعبيرها مختلف المظاهر والظواهر والعواطف، حيث يرتبط بهذه الأخيرة على الأغلب رواج الأغنية الشعبية على اختلاف طبوعها، وتجد صداها بين فئة واسعة من المستمعين كلّما تعلّقت الأغنية بتعبير عن ما يختلج النفس من عواطف. وقد نجحت على مر سنين عدة الأغنية الشعبية في بلوغ الهدف المنوط بها من رواج وشهرة وضرب في جذور التاريخ والتراث الأصيل بالرغم من الهزات الداخلية والخارجية أثّرت سلبا عليها، وكان أقواها المد الثقافي الأجنبي وما أضفى به من تغييرات على الأغنية الجزائرية.
ولا يختلف اثنان في القول أنّ الأغاني الشّعبية بتنوّع ألوانها وطبوعها تختلف من منطقة إلى أخرى بالقطر الجزائري، وإن كان المجتمع الجزائري بعيد كل البعد عن مفاهيم الطبقية الاجتماعية، فلا بد من الإقرار أن الاختلاف في الفنون الشعبية والطبوع الغنائية تصنع بإيقاعاتها درجات متفاوتة ومتباينة من الطبقات الفئوية في المجتمع الجزائري، وعلى سبيل المثال يحتكر سماع الطبع الأندلسي والمالوف على الفئات ذات المستوى المتميز من الثقافة والرقي الاجتماعي، وعكسها تلك الطبوع الشعبية على غرار العاصمي الذي تجده أثر تداولا بين مختلف الشرائح والفئات، بحيث يتخطّى صداه في مجمله حدود  العاصمة الجزائرية مهد الأغنية الشعبية العاصمية، إلى حدود القطر الوطني الشرقية والغربية. ويتردّد أسماء روادها من الشيوخ الكبار على غرار العنقى، حسيسن، القروابي، كمال مسعودي، بعزيز، على ألسنة الجميع لمجرد السؤال عن الأغنية الشعبية بعكس إن وقع السؤال على رواد الطبع الأندلسي أو المالوف، فلن تجد إجابة شافية إلا ما تعلق بوجود جمعية محلية تعنى بتلقين دروس موسيقية في الفن الأندلسي، وهي من جهتها دروس خاصة تقدم لفئة خاصة من الناشئة دون غيرها، تكمن خصوصيتها في وجود انتماءات فنية لعائلاتهم بهذا الطبع، وهي أغلبها عائلات توصف بالثرية أو البرجوازية.
وبحكم أنّ الأغنية الشعبية هي أغنية من التراث الأصيل تستمد كلماتها من الشعر الملحون، الذي هو وليد البيئة الشعبية بصلة قريبة مع تقاليد الفروسية
والشهامة والرجال وبطولاتهم. وبغض النظر عن تركيبتها القصائدية وأصولها المتجذّرة في تراث المغرب العربي، فالأغنية الشعبية تتطلب قدرات
ومهارات عالية في مؤديها، ولعل ذلك ما يفسّر اقتصارها على فئة قليلة وبارزة من كبار شيوخ الأغنية الشعبية.
ومحليا تستمع شريحة واسعة من سكان معسكر إلى الأغاني الشعبية بلونها العاصمي، بصفتها تتقارب مع اللون البدوي وإن كانت الاختلافات بين الطبعين ظاهرة، فإنّ ذلك يقتصر فقط على الريتم الموسيقي المؤدى والآلات المستعملة في ذلك، بينما لا اختلاف في المضمون وهو أهم ما يستميل هذه الشريحة ويشد انتباهها للونين الموسيقيين.
 وإن تمّت المقارنة بين رواج الأغنية الشعبية العاصمية مع الطبوع الأخرى من الغناء المنتشرة في منطقتي مستغانم وتلمسان، فالأولى تعرف رواجا خاصا وملفتا، خاصة بين جيل سنوات السبعينيات المعروف بذوقه الرفيع وغوصه في عمق الكلمات
ومعاني القصائد المؤداة، عكس الجيل الحالي الذي تستهويه الموسيقى الصاخبة والراقصة، بحيث يرى المتتبعون للشؤون الثقافية عموما والقريبين من الساحة الغنائية، خاصة أنّ أغاني الراي انحرفت بشكل كبير عن مقصدها الثقافي وأصبحت اكثر عرضة للتغييرات الدخيلة والغربية الهجينة، بالرغم من اعتبارها أغنية شعبية متميزة أكثر في الغرب الجزائري، حيث يرون أنّ أغاني الراي قد أفقدت الأغاني الشعبية الأصيلة حضورها في الساحة الفنية، دون أن يولي روادها الكثر أهمية إلى المحافظة على التراث أو خلق توازن فني بين الطّبوع الغنائية الشّعبية.

المقال السابق

حوار بين القطاعين العمومي والخاص

المقال التالي

طريق الموت المحتوم

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ترميم الأعمال الفنية بالذّكاء الاصطناعي.. وعود وحدود
الشعب الثقافي

حمايــــة الأرشيــف الفنــي واجـــب تجــــاه الأجيــــال

ترميم الأعمال الفنية بالذّكاء الاصطناعي.. وعود وحدود

9 أكتوبر 2026
الذّكاء الاصطناعـــي أداة فاعلــة لحمايــة الذّاكـرة السّينمائيـــة
الشعب الثقافي

التّرميم ليس تحديثا للصّورة.. عبد الرؤوف بن أحمد لـ «الشعب»:

الذّكاء الاصطناعـــي أداة فاعلــة لحمايــة الذّاكـرة السّينمائيـــة

9 أكتوبر 2026
التكنولوجيا وسيلـة فذّة لإنقــاذ الذّاكـرة
الشعب الثقافي

مدير المركز الجزائري للسّينما عادل مخالفية لـ «الشعب»:

التكنولوجيا وسيلـة فذّة لإنقــاذ الذّاكـرة

9 أكتوبر 2026
إنقاذ المواد الفنية المعرضة للتلف.. ضرورة حيوية
الشعب الثقافي

السّينما جزء من الذّاكرة الثقافية.. العيد جلولي لـ «الشعب»:

إنقاذ المواد الفنية المعرضة للتلف.. ضرورة حيوية

9 أكتوبر 2026
الذّكـاء الاصطناعـي ينعش الأرشيـف البصـري
الشعب الثقافي

وسيط تقني مبدع وليس مؤلّفا بديلا.. عبد الجواد عبابو لـ «الشعب»:

الذّكـاء الاصطناعـي ينعش الأرشيـف البصـري

9 أكتوبر 2026
الاحتفــاظ بالنّسـخ الأصلية  للأفـلام وتوثيـق عمليــات ترميم
الشعب الثقافي

غياب العنصر البشري يضر بروح العمل الأصلي.. ياسين بوغازي لـ «الشعب»:

الاحتفــاظ بالنّسـخ الأصلية للأفـلام وتوثيـق عمليــات ترميم

9 أكتوبر 2026
المقال التالي

طريق الموت المحتوم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط