يومية الشعب الجزائرية
السبت, 14 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

أكدوا أن هجومات الشمال القسنطيني تعد الانطلاقة الثانية للثورة:

رخيلة: الكتابات التاريخية حول هجومات الشمال القسنطيني غير كافية

سهام بوعموشة
الثلاثاء, 20 أوت 2019
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

  وثيقة الصومام جاءت لسد النقص وتنظيم الثورة

أكد المتدخلون في الندوة التاريخية التي نظمها المتحف الوطني للمجاهد أمس تحت رعاية رئيس الدولة ووزير المجاهدين بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد تحت شعار «المجاهد مجد وشموخ»، أن الذكرى المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد مكسب نضالي ودبلوماسي، داعيين لتوجيه الخطاب إلى ما هوإيجابي.
اعتبر وزير الثقافة ومستشار للرئاسة سابقا محي الدين عميمور محاولة للتذكير المستمر أنه إذا كان هناك بلد مستقل اسمه الجزائر فهوبفضل الثورة والشهداء والمجاهدين، وأنه إذا هناك تقدم في هذا الوطن فإنه بفضل الذين حملوا لواء الجهاد الأكبر في 1962، كما أنها فرصة كي تلتقي أجيال متعددة في المتحف الوطني للمجاهد مع المجاهدين والمجاهدات، متأسفا عن الذين يستهينون بالثورة ورموزها، مضيفا أن هجومات الشمال القسنطيني تعد الإنطلاقة الثانية للثورة.
من جهته استعرض المجاهد والوزير السابق للعلاقات مع البرلمان محمد كشود تفاصيل انطلاق هجومات الشمال القسنطيني، الذي كان بمثابة تقييم لمسار الثورة بعد سنة من اندلاعها وتحديد استيراتيجية لمواكبة الكفاح التحرري، مؤكدا أن هذا الحدث كان المنقذ للثورة في بدايتها أخرجها إلى بر الأمان، كما أشار إلى أنه لا يمكن فهم مغزى 20 أنوت 1955 و1956 قبل العودة إلى مرجعيتنا وهي تاريخ اجتماع 24 أكتوبر 1954 الذي عقدته اللجنة السداسية.
أكد مصطفى بيطام المدير العام للمتحف الوطني للمجاهد أن المجاهد كان العنصر الأساسي لبلوغ الأهداف الوطنية، والشعب الجزائري قاد مصيره بإرادة حرة جعلت التماسك والتلاحم الوطني قوة إعتزاز وشموخ، داعيا الشباب لجعل عنوانهم الإخلاص والوفاء للشهداء بالبناء والتشييد، منوها برسالة رئيس الدولة عبد القادر بن صالح قائلا:» هذه الرسالة المعبرة في هذه المرحلة بالذات، تعتبر حاملة لقيم ومثل وتطلعات الشعب الجزائري».
وأضاف أننا نستحضر في هذه المناسبة التاريخية المجيدة، مآثر وتضحيات الشهداء والمجاهدين وننحني بخشوع وإجلال لأرواحهم الزكية الطاهرة، ومن لحقهم من إخوانهم في الجهاد، مشيرا أن ذاكرة الأمة تحفظ باعتزاز ذاكرة الشهداء.
أبرز المحامي والمختص في تاريخ الحركة الوطنية عامر أرخيلة، أهمية الذكرى المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد 20 أوت 1955 و1956، قائلا أنهما محطات تاريخية كان لها دور فاعل في صنع ملحمة شعبية انتهت إلى استرجاع السيادة الوطنية المسألة تتجاوز الرمزية في العمق التاريخي، مضيفا أن 20 أوت 1955 تمثل نقلة منحت طابع شعبي، وفتحت نافذة جديدة على الساحة الدولية وإنعكاس على دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة وهي مكسب نضالي ودبلوماسي على الصعيد النفسي للجزائريين.
وبالنسبة لمؤتمر الصومام أكد أرخيلة أنه أرضية وورقة تنظيم للثورة رسم معالمها المستقبلية، وسد النقص الذي كان موجودا، متأسفا عن قلة الكتابات التاريخية حول هجومات الشمال القسنطيني، قائلا:» هناك مجهودات لكن تبقى دون المستوى المطلوب»، أملا مستقبلا في مضاعفة الإمكانيات للتشجيع على الكتابات التاريخية.
* الأستاذ عبد الستار: ينبغي توجيه الخطاب إلى ما هوإيجابي
وفي مداخلة قيمة لأستاذ التاريخ عبد الستار من المدرسة العليا للأساتذة، ثورتنا تنفرد بخصائص وهي إنطلاقها بإمكانياتها الخاصة، و20 أوت 1955 أراد تحميل الشعب المسؤولية الكاملة، وأسقط حكومة إيدغار فورد، مشيرا أن هذه الهجومات علمتنا أن الجانب العسكري يتناغم مع الأهداف السياسية والدبلوماسية، متأسفا عن أن الشهادات حول 20 أوت 1955 تعد على الأصابع والموجودة غير كافية بحجم حدث مثل هجومات الشمال القسنطيني.
 وشدد الأستاذ الجامعي على ضرورة توجيه الخطاب إلى ما هوإيجابي، قائلا:»التاريخ التوثيقي الموسوعي الذي يراد منه رفع معنويات الشعوب هوالذي ينبغي الحديث عنه في هذه المناسبات»، مؤكدا أن مؤتمر الصومام نقل الثورة من الشخصانية والإجتهادات الفردية إلى فكرة المؤسسات التي لا تزول بزوال الرجال.
في هذا السياق أشاد عبد الستار بعبقرية قادة الثورة الذين استطاعوا رغم بساطتهم ومستواهم التعليمي، أن يجلسوا على طاولة الحوار ويخرجوا بوثيقة شاملة تمثل قاعدة إيديولوجية لمجتمع تتضمن آفاق مستقبلية للدولة الجزائرية بعد الاستقلال، ونحن اليوم لم نستطع الجلوس على طاولة الحوار، مضيفا أن هؤلاء علمونا أن الجزائر أكبر من كل شيء حتى من الشهيد نفسه، وأن لنا ثورة عالمية قائلا:» أصبحنا نقتات منها بطريقة سخيفة جدا التاريخ يجب أن يرجع لأهله، رأسمال الجزائري هوالتاريخ يجب تحسين صورته «.
وحسبه فإن البرمجة العصبية للأجيال لا تكون بالطريقة التقليدية، بل تكون عبر بناء شخصية تنطلق من رفع معنويات الشعوب خاصة في حالات الأزمات،، مطالبا بضرورة الإدلاء بكل الشهادات، مشيرا إلى أن الخلافات في الثورة من بين الأمور الإيجابية فيها بقيت في القمة، تفاديا للفتنة بين أبناء الوطن الواحد معطيا مثالا بالولايات المتحدة الأمريكية التي خلقت علم جديد يسمى علم الزمن الراهن، حتى يصححوا الإعوجاجات، ومن بين ما درسوا معركة الجزائر للإستفادة منه.

 

المقال السابق

منظمة أبناء الشهداء تعكف على إعـــداد وثيقــة اقتراحـات بشـان الحوار

المقال التالي

الذكرى المزدوجة لـ20 أوت عشية حراك شعبي يشع في الافق

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التفجيرات النووية الفرنسية.. الجرح المفتوح والجرم المفضوح
الوطني

عــار الاحتـلال الغاشم الـــذي لــن يسقــــط بالتقـــادم

التفجيرات النووية الفرنسية.. الجرح المفتوح والجرم المفضوح

13 فيفري 2026
مسار وهران.. تجربة رائدة لتوحيد الصوت الإفريقي
الوطني

منوّهــا بمخرجــات قمة جوهانسبــورغ.. عطّــــاف:

مسار وهران.. تجربة رائدة لتوحيد الصوت الإفريقي

13 فيفري 2026
5 إنجازات كبرى للجزائر.. وملتزمون بأهداف الاتحاد الإفريقي
الوطني

بلادنـــا دولة مشاركـة فاعلة ومتفاعلـة ومبـادرة قاريـا..رئيـس الجمهوريـــة:

5 إنجازات كبرى للجزائر.. وملتزمون بأهداف الاتحاد الإفريقي

13 فيفري 2026
الوطني

أطلقت مبادرة لإنشاء قوة مدنية قارية للتصدي للكوارث الطبيعية.. الرّئيس تبون:

الجزائـر جاهـزة لتحقيـق العدالة المناخية وضمان حق التنمية لإفريقيا

13 فيفري 2026
الوطني

خلال ترؤسه لمنتدى الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء

إشادة واسعة بالقيادة الحكيمة والسديدة لرئيس الجمهورية

13 فيفري 2026
الوطني

الوزير الأول يمثل رئيس الجمهورية في قمة الاتحاد الافريقي وقمة إفريقيا- إيطاليا

دعم جزائري ثابت للعمل الإفريقي المشترك

13 فيفري 2026
المقال التالي

الذكرى المزدوجة لـ20 أوت عشية حراك شعبي يشع في الافق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط