يومية الشعب الجزائرية
السبت, 26 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الدكتور أحمد بقار:

«هل ولّى حقّا زمن الشّعر»؟

ورڤلة: إيمان كافي
الأحد, 8 ديسمبر 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

اعتبر الدكتور أحمد بقار، أستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة قاصدي مرباح بورقلة، في تدخله حول سبب الاهتمام بالرواية من طرف الكتاب، خاصة الشباب منهم وهجرة الشعراء وكتاب القصة إليها أن هذا التساؤل تساؤل العصر، حتى أضحى إشكالا كبيرا في زمن تداخلت فيه الأجناس الأدبية، بحيث لم يعد يفصل ما بينها فاصل، وانتفى نقاء الجنس، وتحولت الرواية بعمقها إلى ما يشبه النظرية، فصارت تنعت بنظرية الرواية، إذ امتصت من كل فن أجمل ما فيه، فأرادت أن تستوعب الكل.

في سياق هذا الموضوع، ذكر محدثنا أن الكاتب محمد القاسم يرى أن «ألف ليلة وليلة أكّدت أن الإنسان كائن شهرياري يحب الحكاية بخاصة الطويلة»، ويقر الكاتب عبد الستار البلشي قائلا: «ظني أن الرواية هي أكثر الفنون قدرة على البقاء؛ لقدرتها على التعبير عن كل ما يدور في عقل ووجدان الإنسان أفضل من باقي الفنون، فضلاً عن قدرتها على حمل جماليات لا حصر لها سواء عن طريق البناء أو الحكي أو اللغة، وكل ذلك يتم بدرجة عالية من المتعة».
وبهذا الصدد أوضح الدكتور أحمد بقار أن الشعر ديوان العرب، كان التنافس في ميدانه كبيرا، والتباري في ملاعبه ضاريا، وظل هذا التقليد كذلك لأزمنة مديدة، وأعواما عديدة، إذ كان يوزن معيار الكلمات والجمل والإيقاع بميزان الذهب؛ لأنه بالنهاية صناعة، وصانع الحرفة لابد أن يكون متقنا جادا في حرفته، فالتنافس في هذه الحرفة لا يهدأ ويتساقط في ميدانها المدعون.
وأردف أنه إذا ما جئنا نتتبع بهدوء ما وصل إليه حال الشعر اليوم، فإنّنا سنجد أن هذا المآل كائن وإن الشعر صائر إليه سواء طال الزمن أو قصر، فشكل الشعر العمودي بشطريه وبالصورة التي هو عليها ولّدته ظروف زمنية وحياتية وطبيعة معمارية وليدة تلك البيئة وذلك الزمن، والشاعر مثل الصائغي يجتهد أن يصب المعنى في حدود ذلك القالب لا يتجاوزه، ولا يتعداه إلى غيره، كما الخيمة حينذاك، كل فرد حدوده عند خيمته، فلما بدأت الأمة العربية تلامس الجديد والحديث في حياتها، والتغير في طرزها المعمارية، واحتكاكهم بثقافة الغرب، جاء التغير في القالب الشعري، ولأن الزمن زمن الفكرة صار الشاعر ملزما على إكمال فكرته فوجد أن البيت العمودي لا يسعفه إلى ذلك في الكثير من الأحيان، فرحل إلى الشعر الحر؛ لأن الشاعر يجد الحرية في السفر عبر السطور من أجل إعطاء فكرته حقها ومستحقها ولا يحس بذلك القيد الذي يكبله في نهاية كل بيت.  فتأتي القصيدة الشعرية أطول مما كان معهودها في الشعر العمودي.
وأضاف الدكتور أحمد بقار ومع التقدم الزمني وتعقد الحياة لاحظ البعض أن الشعر وإن كان حرا ما يزال يقيده الوزن، ولا يفسح له تلك الحرية الكافية للتعبيرعن فكرته كما ينبغي أن يعبر عنها، فتوجهوا نحو قصيدة النثر فلعلها تمنحهم تلك الطمأنينة في الفكر والاسترسال في التعبير، ثم تساقط الشعراء ـ على الرغم من هذا – رويدا رويدا نحو الرواية التي أصبحت ديوان العرب اليوم؛ لأنها أكثر حرية وفسحة وعمقا، فأصبح هذا الزمن ينعت أنه زمنٌ أنثى، زمن الرواية، الرواية ديوان العرب هكذا أصبحوا يقولون، بعد أن كان الشعر ديوان العرب.  

زمن سطوة الرّواية
 
وأوضح أنّ الشعر والشعراء صار قلة في زمن سطوة الرواية، الشعر قفز في رحاب العمق والغموض ما جعل المتلقي ينفر منه، وجعل الشاعر في حد ذاته يزهد فيه، فراحت القصائد والدواوين عندهم يتراجع عددها ويزداد كم المجموعات القصصية والروايات تصاعدا. وما زادهم زهدا أن الشعر لا يلقى رواجا أيضا في سوق الثقافة بيعا وشراء، عند المتلقي النوعي أو العادي، وعزوف البحوث الأكاديمية المتخصصة عن دراسة الشعر، والهروب القسري نحو الرواية، وقد وجدت الأغلبية ـ من باب التجربة ـ يعزفون عنه لصعوبته وغموضه وعمقه، كما ظهرت موضة جديدة؛ موضة كتابة الرواية من الكل، وهي في الحقيقة ظاهرة صحية تحتاج إلى قلم ناقد وموجه بصير ليَسَّاقَطَ من غربالها الدخلاء، ويشتد عود الأصلاء أصحاب المواهب الصادقة.
وفي الختام أكّد أنّه وعلى الرغم من سطوة الرواية وقد ملأت الدنيا وشغلت الناس، سيضيء الشعر وينتعش؛ لأنه خطاب الروح، وقد غزت المادية المتوحّشة حياة الناس، نجد في بعض كلام النقاد القدامى ما يشبه الوحي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه، «لا تدع العرب الشعر حتى تدع الإبل الحنين».

 

المقال السابق

دور النّشر التّجارية والأنترنيت نقاط سوداء في باحة الرّواية

المقال التالي

5 قاعات رياضية بداية من 2020

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أن تقول الشيء نفسه بلسان آخر
الشعب الثقافي

فعـــل رافــق حركــــة النشـــر والتعليـــم وتــداول الكتــــب

أن تقول الشيء نفسه بلسان آخر

25 سبتمبر 2026
اشتباك إبستمولوجي وفعل سيادي
الشعب الثقافي

شريـــان تغديـــة الذاكـــرة.. أحمــد بنـاني لـ”الشعــب”:

اشتباك إبستمولوجي وفعل سيادي

25 سبتمبر 2026
الذكـــاء الاصطناعــي لن يعــوّض المترجم في النصوص الإبداعية
الشعب الثقافي

مسرب لتواصل الثقافات.. أحسن دواس لـ”الشعب”:

الذكـــاء الاصطناعــي لن يعــوّض المترجم في النصوص الإبداعية

25 سبتمبر 2026
طمـوح  إلى الحــوار والمثاقفـة والاستفــادة من منجزات الآخر
الشعب الثقافي

فعــل حضـاري يتجـاوز النقــل اللغــوي.. أزراج عمـــر لـ”الشعـــب”:

طمـوح إلى الحــوار والمثاقفـة والاستفــادة من منجزات الآخر

25 سبتمبر 2026
الفعل الترجمي.. وعاء للذاكرة الإنسانية
الشعب الثقافي

الباحـث صـلاح الديــن بــن ديميـع لـ”الشعـــــــب”:

الفعل الترجمي.. وعاء للذاكرة الإنسانية

25 سبتمبر 2026
الترجمــة الناجحة تمنـح اللغـات فرصا للتجدّد
الشعب الثقافي

المترجـم والمدقــّق اللّغــوي.. عمار قواسميــة لـ”الشعــب”:

الترجمــة الناجحة تمنـح اللغـات فرصا للتجدّد

25 سبتمبر 2026
المقال التالي

5 قاعات رياضية بداية من 2020

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط