يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 12 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الدّكتور بلخير ارفيس:

خضوع المادة المترجمة لاحتياجات الأمّة

المسيلة: عامر ناجح
الأحد, 15 ديسمبر 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 اعتبر الدكتور بلخير ارفيس الترجمة نشاطا فكريا، أساسه نقل منجز علمي من لغة إلى أخرى، وقد يتجاوز النشاط حدود الأفراد، فتتبنّاه الهيئات وتشيّد له المؤسسات، والغرض منها ــ يقول ــ يتعدد لتعدد الغايات، وكثرة الاهتمامات، فبين من يريد تحقيق ترف فكري، هناك آخر طامح إلى سبق معرفي.
أشار الدكتور رفيس بلخير في تصريح لـ«الشعب»، إلى أن القدماء أدركوا الترجمة وضرورتها، وعرفوا مدى أهميتها وخطورتها، فشجّعوها وعملوا على انتشارها، سواء كانوا ملوكا أو أفرادا. ويذكر التاريخ أن البابليين هم الأوائل الذين حاولوا تسجيل انتصاراتهم ونشرها في أنحاء البلاد بلغات مختلفة، حتى يفهمها العامة، فتشحذ هممهم ويزيد عزمهم، ويكبر إصرارهم، كما أن العرب القدامى حسبه قد حاولوا ترجمة ما لحقهم من آداب هندية، وما وصلهم من أفكار يونانية، فترجموا لأعلامهم وتبنّوا أفكارهم، وتلقّفوا أطروحاتهم، ولهذا عرفت علومهم الازدهار، وكتبت لها الريادة، ولأمرائهم السيادة. ولا غرو في ذلك، فهارون الرشيد مثلا لم يجد حرجا في دفع 100 ألف درهم لعالم جزاء ترجمته، كما كان المأمون يعطي من الذهب مقدار ما يترجم من الكتب.
وأضاف المتحدث أنّ ما فعله العرب كرّره الغرب؛ من خلال ترجمة أنطوان غالان كتاب ألف ليلة وليلة إلى الفرنسية عام 1704، ثم تمت ترجمته إلى الإنجليزية عام 1706 باسم «ليالي عربية»، وحتى الآن يتم قراءة هذا الكتاب بكل اللغات، ويعتبر من أهم منابع الخيال في العالم.
وتأسيسا على ذلك، يتبين لنا أن الترجمة فاعلة في مسيرة التاريخ، ومؤثرة في كل الثقافات، وهي المسؤولة عن تعاقب الحضارات. ولذلك وجب طرح بعض التساؤلات المتعلقة بطبيعة المادة المترجمة، والهدف من ترجمتها، ثم الفئة المستهدفة من تلك الترجمة؟ والإجابة بقدر دقّتها وموضوعيتها نكون قد حدّدنا هدفنا، وأصبنا غرضنا.
ونوّه بلخير رفيس إلى أنّ الأمم تتطوّر بقاعدة «بقدر الحاجة تكون الاستجابة»، وهو ما أكّده أرنولد توينبي في مقاربته لبناء الحضارات، القائمة أصلا على ما يعرف «بالتحدي والاستجابة»، وعلى هذا الأساس يرى المتحدث انه ينبغي أن تخضع المادة المترجمة لضرورات الأمة وحاجتها، وهذا أمر يحدده الواقع العملي، ويفرضه الميدان الفعلي، وكل شيء خارج عن هذا الإطار هو جهد مبتذل، وعمل مكتوب له الفشل، لا فائدة ترجى منه، ولا قيمة تعطى له.
والمتفحّص لحالنا يدرك أن واقعنا أليم، ومنطقنا في التفكير غير سليم، ولهذا وجب تكثيف الجهود ورفع القيود، وتعزيز الترجمة في جميع المجالات وشتى التخصصات، مع تبني فكرة الأولويات، والاستفادة من كل الطروحات، إذا أردنا أن نحقق القفز الحضاري، وإلا، فسيفرض علينا التوقف الاضطراري، وهو أمر يرجوه الأعداء، ولا يقبله حتما العقلاء.

 

المقال السابق

أغلب المترجمين يعيشون حالة نفسية انبهارية بالآخر

المقال التالي

التّرجمة من الأمازيغية إلى العربية..خطوات بطيئة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذّكـاء الاصطناعي.. آفاق مورقـة ومخاطر مؤرّقـة
الشعب الثقافي

يؤثّر على مستقبل صناعة الكتاب

الذّكـاء الاصطناعي.. آفاق مورقـة ومخاطر مؤرّقـة

6 جانفي 2026
الذّكاء الاصطناعي يخـدم أصالـة الفكــرة
الشعب الثقافي

مديــر “دار الوعـي” محمـد مولودي لـ “الشعــب”:

الذّكاء الاصطناعي يخـدم أصالـة الفكــرة

6 جانفي 2026
حوكمة الذّكاء الاصطناعـي  في الحقـل الثّقافي..ضــرورة
الشعب الثقافي

تصاعد الوعي باقتحـام الذّكاء الاصطناعي.. البروفيسـور العيــد جلولي لـ “الشعـب”:

حوكمة الذّكاء الاصطناعـي في الحقـل الثّقافي..ضــرورة

6 جانفي 2026
الإفـراط في استخـدام الذّكاء الاصطناعـي يُفقــد الحـس الفني
الشعب الثقافي

مدير “دار أشنكض”..علي ميموني لـ “الشعب”:

الإفـراط في استخـدام الذّكاء الاصطناعـي يُفقــد الحـس الفني

6 جانفي 2026
الذّكاء الاصطناعي وسيلة لخدمة الإبداع البشري
الشعب الثقافي

حتمية تقتضيها عوالم النّشر..حسان بن نعمان لـ “الشعب”:

الذّكاء الاصطناعي وسيلة لخدمة الإبداع البشري

6 جانفي 2026
الحكايات الشّعبية..شموع تضيء  دروب المستقبل
الشعب الثقافي

جسور بين الأجيال ومرايا للوعي الجمعي

الحكايات الشّعبية..شموع تضيء دروب المستقبل

23 ديسمبر 2025
المقال التالي

التّرجمة من الأمازيغية إلى العربية..خطوات بطيئة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط